شريط الأخبار
محللو "دائرة المونديال": رفع العلم الأردني بافتتاح المونديال لحظة تاريخية إيران ترجئ مراسم جنازة المرشد الراحل علي خامنئي ترامب يكشف عن أكثر نقطة مهمة له وافقت عليها إيران علم الأردن يرفرف في افتتاح بطولة كأس العالم 2026 وكالة "فارس": ترامب يحاول خلق رواية استسلام إيران أمام القصف بتصعيد لهجته التهديدية الأمن السيبراني يحذر من تصاعد الاحتيال الإلكتروني بالتزامن مع كأس العالم وزير الشباب: خطة شاملة لتمكين المواطنين من متابعة كأس العالم 2026 ترامب: توصلنا لتسوية تنهي الحرب مع إيران والتوقيع سيكون في أوروبا السواعير: تضرر 22 فندقًا سياحيًا في البترا فارس: إيران لم توافق على أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع واشنطن بَطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا يدعو العالم أجمع إلى زيارة الأردن انطلاق فعاليات افتتاح كأس العالم 2026 رسالة إلى الحكومة الموقرة بشأن عدالة رواتب المتقاعدين مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير وزارة الدفاع الإيرانية: أي هجوم يستهدف سلامة الأراضي الإيرانية سيُقابل برد حاسم ترامب: ألغيت عمليات القصف المقررة على إيران الليلة موكب النشامى" ينطلق في الولايات المتحدة 16 حزيران دعماً للمنتخب الوطني البلبيسي: الذكاء الاصطناعي سيغير دور الحكومة إجلاء موظفين في البنتاغون وإغلاق بسبب مواد خطرة تحرك نيابي رسمي لزيادة رواتب متقاعدي المبكر في الأردن (وثيقة)

من هو مكتشف الدورة الدموية

من هو مكتشف الدورة الدموية

القلعة نيوز- بدأ الاهتمام بعلم التشريح وتحديداً تشريح الإنسان منذ العصور البدائية للتاريخ، يعود تاريخه إلى حوالي 2500 قبل الميلاد. كان الناس يسعون لفهم أصل الحياة وأسباب الأمراض التي تؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم. تطور علم التشريح باستمرار على مر العصور، وكل اكتشاف جديد داخل جسم الإنسان يمثل تقدمًا جديدًا في فهم وظائف الأعضاء وعلاج مختلف الأمراض.


ظهر في مختلف العصور علماء مميزين اختصوا بدراسة التشريح وساهموا بشكل كبير في تطوير هذا العلم. من بين هؤلاء العلماء: ابن الهيثم، والرازي، والزهراوي، ولويجي جلفاني، وأندرياس فيزاليوس، وجابرييل فالوبيو، وابن النفيس، وحنين ابن اسحاق.

يأتي الجهاز الدوراني في الجسم ليؤدي دورًا حاسمًا في نقل المواد والأكسجين والغذاء إلى الأجزاء المختلفة من الجسم. الدورة الدموية تلعب دورًا أساسيًا في هذا النقل، حيث تسهم في نقل الأكسجين والهرمونات والغذاء والغازات من وإلى الخلايا. بدون هذه الدورة الدموية، لن يكون الجسم قادرًا على محاربة الأمراض أو الحفاظ على استقرار الحرارة والحموضة والبيئة الداخلية.

تنقسم الدورة الدموية إلى دورتين رئيسيتين: الدورة الدموية الصغرى والدورة الدموية الكبرى. اكتشف العالم العربي ابن النفيس الدورة الدموية الصغرى في القرن 13، وقد وضح كيفية تدفق الدم بين القلب والرئتين. أما الدورة الدموية الكبرى، فقد اكتشفها العالم الإنجليزي ويليام هارفي في القرن 17، وقام بوصف كيفية ضخ الدم في جميع أنحاء الجسم من خلال القلب.

تضم الأجزاء الرئيسية لجهاز الدوران الشرايين والأوردة والقلب والشعيرات الدموية والرئتين والكليتين، وتعمل هذه الأجزاء سويًا لضمان نقل الدم والمواد الأساسية بشكل فعال إلى جميع أجزاء الجسم.

بهذا النحو، يعتبر علم التشريح أحد العلوم الحيوية الأساسية التي ساهمت بشكل كبير في تطوير مجال الطب وفهم وظائف جسم الإنسان، مما أدى إلى تحسين الرعاية الصحية وعلاج مجموعة متنوعة من الأمراض