شريط الأخبار
عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟

الشباطات تكتب: هل يعيش الطالب حالة الدهشة المعرفية في مدارسنا؟

الشباطات تكتب: هل يعيش الطالب حالة الدهشة المعرفية في مدارسنا؟
القلعة نيوز _ كتبت الدكتورة شيماء الشباطات

الدهشة المعرفية شعور ينشأ عندما يتم تقديم معلومات جديدة أو غير متوقعة، وتحدث عندما يشعر الطالب بالاندهاش والإعجاب بما يتعلمه، َوتعد الدهشة من العوامل الهامة في تجربة التعلم والنمو المعرفي، حيث يعتبرها بعض العلماء عاملًا أساسيًا في تحفيز عملية التعلم، كأمثال كارل روجرز، العالم النفسي الشهير، ذكر بأنه عندما يندهش الطالب، يصبح مستعدًا لاستكشاف واستقبال مفاهيم جديدة، وزيادة تفاعله مع المادة الدراسية وتطوير قدراته العقلية والاجتماعية، وتطوير فهمه للعالم، وأشاد بأهمية البيئة الداعمة والمشجعة في تعزيز الدهشة لدى الأفراد، يعتقد روجرز أن الاحترام والاستماع الفعّال يمكن أن يشجعا الطلبة على التعبير عن أنفسهم وأفكارهم بحرية، مما يزيد من احتمالية تجربة الدهشة المعرفية.
فالدهشة تحفز الطلبة على التفكير الناقد، وتشجعهم على طرح الأسئلة العميقة، وتعزز الفضول لديهم، ليصبحوا أكثر استعدادًا للتعلم الذاتي، وتطوير المهارات الاجتماعية، عندما يتعاون الطلبة في تجارب مشتركة جديدة مليئة بالدهشة، فإنها تؤدي إلى تقوية علاقاتهم مع زملائهم ومعلميهم.
والمعلم يلعب دورًا مهماً في تعزيز الدهشة لدى الطلبة، بتوفير تجارب تعليمية ملهمة، من خلال تصميم دروس وأنشطة تعليمية تحمل الطابع المفاجئ والمثير، واستخدام طرق تعليم مبتكرة تشجع على التفكير الناقد وحل المشكلات وذلك يشمل استخدام التكنولوجيا والمواد التعليمية المتنوعة والمتفاعلة، ويمكن تعزيز الدهشة من خلال تجارب العلوم العملية في مختبرات المدرسة، والرحلات الميدانية التي تسمح للطلبة التعامل مع الظواهر الطبيعية والتكنولوجية بشكل مباشر، يجب على المعلم أن يشجع الطلبة على طرح الأسئلة والبحث عن إجاباتها، هذا يمكنهم من تعزيز روح التساؤل من خلال مناقشات فعّالة وجلسات تفكير جماعية، فالمعلم هو مصدر إلهام للطلبة والتحفيز الإيجابي، فالدهشة تدفع الطالب إلى استكشاف المزيد والتعلم المستمر، إنها تجعل الأفراد أكثر انفتاحًا على اكتشاف مجالات مختلفة، وعندما يبدأ المعلم بتعبير عن دهشته الخاصة أمام موضوع معين، فإنه ذلك يلهم الطلبة لمشاركة نفس الدهشة.
في الختام:
إن تعزيز الدهشة لدى الطلبة في المدرسة يطور من تجربتهم التعليمية ويساهم في تطوير قدراتهم، يجب على المعلمين أن يكونوا عوامل داعمة لهذه العملية من خلال توجيه الدهشة نحو التعلم وتوفير بيئة تعليمية مناسبة، وتعتبر الدهشة جزءًا أساسيًا من تجربة الإنسان ونموه الشخصي، إذا تم توجيهها واستغلالها بشكل صحيح، يمكن أن تكون وسيلة فعالة لتحسين نوعية الحياة وتطوير الذات، وهي مهمة لاستعداد الطلبة لمستقبل مليء بالتحديات والفرص.