شريط الأخبار
الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة الذهب يرتفع وسط مخاوف متزايدة بشأن التضخم طقس لطيف الحرارة في أغلب المناطق مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن

حزب التكامل: خطاب الملك في الأمم المتحدة وضع النقاط على الحروف

حزب التكامل: خطاب الملك في الأمم المتحدة وضع النقاط على الحروف

القلعة نيوز - قال حزب التكامل الأردني، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر بكل وضوح عن رؤية تاريخية واستشرافية، ووضع النقاط على الحروف من خلال محددات حمراء.

وقال أمين عام الحزب الدكتور فايز بصبوص، إن أهم المحددات، هي السيادة الوطنية والرفض القاطع للتوظيف السياسي الشعبوي الداخلي للتفاهم مع دول الجوار التي التفت على كل التفاهمات والمواثيق وعلى رأس ذلك عدم التزامها بالوقف الفوري لتدفق المخدرات على المملكة، والذي يأتي في سياق تجييش شعبوي لصالح مكتسبات خاصة واستهداف لحصانة جبهتنا الداخلية، مؤكداً وقوف الحزب خلف ما تحدده قيادتنا الهاشمية الفذة.
وأضاف، أن الخطاب التاريخي لجلالة الملك وضع النقاط على الحروف، فيما يخص استعداد الأردن للدفاع بكل شراسة عن السيادة الوطنية، ومحاولة الالتفاف على المواثيق مع دول الجوار، لأن مصلحة الوطن العليا فوق كل المصالح .
وأشار إلى الجانب الأخطر، وهو الذهاب بعيداً جداً بانتهاكات الموقف الأردني المتمثل في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، حيث أوضح جلالة الملك كعادته في كل خطاباته المحلية والدولية والإقليمية وضمن المؤسسات الأممية الإسلامية القائمة في مجلس التعاون الإسلامي، أنه لن يسمح ولن يخضع هذا الحق التاريخي والقانوني في أي إطار تفاوضي.
--(بترا)