شريط الأخبار
19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 تجسيداً لرسالتها "لأنك منا وفينا".. زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في الرمثا الصندوق الهاشمي لتنمية البادية يدعم ويؤازر النشامى القريني يدعم أبو ليلي: "ياما فرَحنا وأسعَدنا" المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا مشروع نظام للخبرة أمام المحاكم النظامية الحكومة توافق على منحة بـ 25 مليون يورو لتوسعة محطة تنقية مأدبا مشروع قانون معدل لمجالس الطوائف المسيحية محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى اتفاقية لاستكمال دراسات الجدوى لمشروع إنتاج الهيدروجين الأخضر ولي العهد للنشامى: لم أشعر للحظة أنها أول مباراة لكم في كأس العالم إحالة مدير عام الضمان الاجتماعي الخلايلة للتقاعد وتعيين الرحاحلة خلفا له الموضوع: نداء وطني بخصوص المؤشرات النفطية في جبال العقبة الإنسان أم قيمة المال أيهما أقوى؟ نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي جماهير منتخب المغرب تكافئ أيوب بوعدي فيفا: "حيّوا حيّوا النشامى"

حزب التكامل: خطاب الملك في الأمم المتحدة وضع النقاط على الحروف

حزب التكامل: خطاب الملك في الأمم المتحدة وضع النقاط على الحروف

القلعة نيوز - قال حزب التكامل الأردني، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر بكل وضوح عن رؤية تاريخية واستشرافية، ووضع النقاط على الحروف من خلال محددات حمراء.

وقال أمين عام الحزب الدكتور فايز بصبوص، إن أهم المحددات، هي السيادة الوطنية والرفض القاطع للتوظيف السياسي الشعبوي الداخلي للتفاهم مع دول الجوار التي التفت على كل التفاهمات والمواثيق وعلى رأس ذلك عدم التزامها بالوقف الفوري لتدفق المخدرات على المملكة، والذي يأتي في سياق تجييش شعبوي لصالح مكتسبات خاصة واستهداف لحصانة جبهتنا الداخلية، مؤكداً وقوف الحزب خلف ما تحدده قيادتنا الهاشمية الفذة.
وأضاف، أن الخطاب التاريخي لجلالة الملك وضع النقاط على الحروف، فيما يخص استعداد الأردن للدفاع بكل شراسة عن السيادة الوطنية، ومحاولة الالتفاف على المواثيق مع دول الجوار، لأن مصلحة الوطن العليا فوق كل المصالح .
وأشار إلى الجانب الأخطر، وهو الذهاب بعيداً جداً بانتهاكات الموقف الأردني المتمثل في الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، حيث أوضح جلالة الملك كعادته في كل خطاباته المحلية والدولية والإقليمية وضمن المؤسسات الأممية الإسلامية القائمة في مجلس التعاون الإسلامي، أنه لن يسمح ولن يخضع هذا الحق التاريخي والقانوني في أي إطار تفاوضي.
--(بترا)