شريط الأخبار
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية

مساعد لنتانياهو يتوقع موعد التطبيع مع السعودية

مساعد لنتانياهو يتوقع موعد التطبيع مع السعودية

القلعة نيوز - قال مساعد بارز لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، إنه يعتقد أن اتفاق تطبيع العلاقات بين بلاده والسعودية، سيتم الانتهاء منه "في غضون أشهر قليلة".

وصرح وزير الشؤون الاستراتيجية، رون ديرمر، لوكالة "بلومبرغ"، الجمعة: "أعتقد بشكل شخصي أننا سنتوصل إلى اتفاق تطبيع نهائي مع السعودية"، مضيفًا أنه سيكون "بنهاية العام أو بعد فترة قصيرة من ذلك".

وأضاف موضحا: "أعتقد أن بإمكاننا إنجاز الأمر في غضون الأشهر القليلة المقبلة".

كما أشار إلى أن "إسرائيل تتحرك مع الولايات المتحدة، من أجل تحقيق متطلبات الرياض، والسماح لها بتخصيب اليورانيوم ضمن برنامج سلمي، وفي الوقت نفسه مواجهة أخطار الانتشار النووي".

سبق ذلك تصريحات لنتانياهو، الجمعة، أكد فيها أن إسرائيل "تقترب من اتفاق سلام مع السعودية"، مبرزا دور الولايات المتحدة "الحيوي" في جهدها لتحقيق السلام مع الرياض.

نتانياهو: نقترب من سلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتانياهو، الجمعة، إن إسرائيل على "عتبة" التطبيع مع السعودية، مبرزا دور الولايات المتحدة الحيوي في جهدها لتحقيق السلام مع الرياض. وقال في خطاب له أمام الجمعية العامة بالأمم المتحدة: "أعتقد أننا تقترب اليوم من تحول أكثر جدية ومن سلام تاريخي بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، سيساهم في إنهاء النزاع العربي الإسرائيلي، ويدفع دولا عربية أخرى للتطبيع مع إسرائيل ويعزز احتمالات السلام مع الفلسطينيين".

وأضاف أن الاتفاقات المبرمة عام 2020 لتطبيع العلاقات مع ثلاث دول عربية، كانت بمثابة إشارة إلى "فجر عصر جديد من السلام"، قائلا: "الآن أعتقد أننا على عتبة اختراق أكثر أهمية في سلام تاريخي بين إسرائيل والسعودية".

وكان ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، قد صرح في حوار مع شبكة "فوكس نيوز"، أن "المملكة تحقق تقدما باتجاه التطبيع مع إسرائيل"، قائلا: "نقترب كل يوم أكثر فأكثر".

ولدى سؤاله عما يتطلبه الأمر للتوصل لاتفاق تطبيع، قال: "بالنسبة لنا القضية الفلسطينية مهمة للغاية. نحتاج لحل هذا الجزء.. ولدينا مفاوضات جيدة تتواصل حتى الآن".

وتابع: "يجب أن نرى إلى أين سنصل. نأمل في أننا سنصل إلى مكان سيسهل حياة الفلسطينيين، ويجعل إسرائيل لاعبا في الشرق الأوسط".

تتفاوض السعودية وإسرائيل برعاية أميركية لتطبيع العلاقات بين البلدين، وتبرز القضية الفلسطينية كأحد "الملفات البارزة" خلال المفاوضات، بينما يكشف مختصون لموقع "الحرة" عن ركائز تلك المباحثات والمعوقات التي تقف أمامها، ومدى إمكانية تقديم الجانبين لتنازلات بذلك الشأن. فيما صرح وزير الخارجية الإسرائيلي، إيلي كوهين، بوقت سابق، أن فرص التوصل إلى اتفاق تطبيع مع الرياض "أكبر من أي وقت مضى".

واعتبر كوهين أن الحكومة برئاسة، بنيامين نتانياهو، تستطيع توقيع اتفاق تطبيع مع السعودية "دون التنازل عن المبادئ الأيديولوجية والمصالح الإسرائيلية".

وأضاف كوهين لراديو الجيش الإسرائيلي: "يمكن سد الفجوات... سيستغرق الأمر وقتا، لكن هناك تقدما".

وتقود الولايات المتحدة مساعي إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، وهي خطوة في محور مفاوضات أوسع نطاقا وأكثر تعقيدا، تشمل ضمانات أمنية أميركية ومساعدة في مجال الطاقة النووية المدنية تسعى لها الرياض، إضافة إلى تقديم إسرائيل تنازلات للفلسطينيين، وفقا لرويترز.

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن مسؤولين حكوميين إسرائيليين "يناقشون إمكانية الامتثال لطلب السعودية لتخصيب اليورانيوم على أراضيها، والسماح للمملكة بتملك برنامج نووي لأغراض مدنية".

بالمقابل، أفاد مراسل الحرة، بأن مسؤولين في إسرائيل يعارضون مطالب الرياض لتخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية على الأراضي السعودية.

وأعرب زعيم المعارضة، يائير لابيد، عن معارضته للبرنامج النووي السعودي في اجتماعات عقدها مع كبار مسؤولي البيت الأبيض في واشنطن.