شريط الأخبار
أكسيوس: لبنان يطلب من إدارة ترامب التوسط لإجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل لإنهاء القتال ترامب: الاستيلاء على نفط إيران "سابق لأوانه" لكنه غير مستبعد الكرملين: بوتين طرح على ترامب مقترحات لإنهاء الصراع الإيراني الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة إصابة نجل سموتريتش بشظايا صاروخ في جنوب لبنان أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي

المولد النبوي.. ذكرى عِطرها يفوح على أيام العام

المولد النبوي.. ذكرى عِطرها يفوح على أيام العام

القلعة نيوز:
تطل علينا اليوم ذكرى عزيزة، عِطرها يفوح على أيام العام لتزهر الدنيا، كانت تلك الذكرى وما زالت وستبقى نقطة تحوَّل غيَّرت وجه الدنيا، لتنقلها من الظلمة إلى النور، ومن الضلالة إلى الهداية، ومن الجور إلى العدل، إنَّها ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أنار العقول والقلوب.

وفي هذه المناسبة يدعو المفتي في دائرة الافتاء العام الدكتور محمد حسن الرواشدة أن نفتح قلوبنا وعقولنا وأسماعنا لهذه الذكرى فنقرأ من سيرته، وشمائله وصفاته وخصاله، وأن نفتح بيوتنا لهذه الذكرى المباركة ونعلق قلوب أبنائنا والناشئة من أجيالنا بها؛ فلا نجعلها تمرَّ علينا مرَّ الجماد، ذلك لأنَّ احتفالنا بذكرى مولد صلى الله عليه وسلم يربطنا بسنته وهديه أكثر، ويُشعرنا بعظيم المسؤولية والأمانة التي أناطها الله تعالى بأتباعه ووراثه، وبالتالي الدعوة إلى دينه ومنهجه وعدله وسماحته وإنصافه وإشفاقه على الناس أجمعين.



واضاف: في يوم مولده صلى الله عليه وسلم نتذكر كم كان يحب أصحابه ويشتاق لكل فرد من أفراد أمته من بعده، مستدام الجميل صلى الله عليه وسلم يبكي للأرملة والمسكين ليس بصخاب ولا ساخط ولا فاحش أقام الله تعالى به الملّة العوجاء فما قبضه الله تعالى حتى قال الناس: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله».

ودعا الرواشد الى ان نتذكر في يوم مولده صلى الله عليه وسلم كم كان صلوات الله وسلامه عليه هيناً ليِّناً مع أهله وأزواجه صنعته صنعة أهله، لم يظلمهنَّ أو يضربهنَّ أو يمنعهنَّ من أهلهنَّ، بل ملأ بيوتهنَّ وهنَّ أمهات المؤمنين، بطيب معشره صلوات الله وسلامه عليه، في يوم مولده نستذكر كم كان لا يفرق بين الذكر والأنثى من بنيه، ولا من أهله والمؤمنين وذويه، لم يُميِّيز بين الأبيض والأسود، ولا بين العربي ولا العجمي إلا بالتقوى، عفيفاً عن أموال الناس وحقوقهم، فهو الذي كان يقول للناس: «وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منك? يطالبني بمظلمة في دم ولا مال».

وفي ذات السياق قالت مديرة مديرية الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تنهال نحتفل اليوم بمناسبة المولد النبوي، وهي الذكرى العطرة لميلاد نبي عظيم، لبعثته انتشر النور ورسالته جاءت لتهدينا لسواء السبيل، رسول اعان الضعيف، واطعم الجائع، وصبر على نوائب الدهر، رسول عشقه اصحابه، وانحنى له اعدائه، واعترف له المؤمن والكافر بطيب الخلق واصالة الطبع.

واضافت: اننا نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم باحياء سنته، وسماع سيرته العطرة، لتتعلم الاجيال الجديدة منه ويعرفون اكثر عن شخصه العظيم، وكيف لا نحتفل بنبي هو مصدر وحدة الامة وسبب فخرها، صل الله عليك يا نور الهدى، صل الله عليك في كل مدح وانشاد، فحب الرسول يتغلغل يسكن الاعماق يسري في حنايا القلوب حفظ الرحمن الاسلام والمسلمين.