شريط الأخبار
الولايات المتحدة تجيز لخمس شركات نفطية استئناف عملياتها في فنزويلا رئيس البرلمان اللبناني: يجب إجراء الانتخابات في موعدها في 10 أيار ولي العهد: النشمي التعمري ما شاء الله ترامب: علاقتنا مع رئيسة فنزويلا جيدة جدا السلام العربي توقع مذكرة تفاهم مع الجمعية الشعبية الروسية ترامب يحض زيلينسكي على "التحرك" للتوصل إلى اتفاق مع روسيا ماكرون: على أوروبا تحديد قواعدها للتعايش مع روسيا في حال إرساء السلام في أوكرانيا وفاة و 3 إصابات خلال مشاجرة في الكرك ترامب يعلن أنه سيزور فنزويلا من دون تحديد موعد الساعة 12 مساء.. انتهاء تقديم طلبات القبول الموحد للبكالوريوس دون تمديد الأرصاد: عاصفة غبارية تتجه نحو الأردن وتدني الرؤية جنوبا تحذير من تحري الهلال بوسائل تقليدية: يؤدي لحروق في شبكية العين الأردن يشارك بأعمال الدورة 63 للجنة الأمم المتحدة لاستخدام الفضاء الخارجي ترامب: حاملة طائرات ثانية ستغادر إلى الشرق الأوسط صلح عشائري بين الدعجة / عشيرة الهملان وبني قيس /عشيرة الظهراوي ، بجهود العجارمه والدوايمه والخريشا والفايز. الملكة رانيا تشارك في قمة الأعمال العالمية لصحيفة "تايمز" الاقتصادية وزارة الثقافة تُطلق برنامج "أماسي رمضان" بفعاليات ثقافية واجتماعية مميزة / تفاصيل المنتخب الوطني للشباب يفوز على نظيره السنغافوري الصفدي يبحث مع مصر وتركيا وقطر جهود أمن واستقرار المنطقة روسيا تخصص مليار دولار مساعدات لفلسطين ولمجلس السلام

المولد النبوي.. ذكرى عِطرها يفوح على أيام العام

المولد النبوي.. ذكرى عِطرها يفوح على أيام العام

القلعة نيوز:
تطل علينا اليوم ذكرى عزيزة، عِطرها يفوح على أيام العام لتزهر الدنيا، كانت تلك الذكرى وما زالت وستبقى نقطة تحوَّل غيَّرت وجه الدنيا، لتنقلها من الظلمة إلى النور، ومن الضلالة إلى الهداية، ومن الجور إلى العدل، إنَّها ذكرى مولد النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أنار العقول والقلوب.

وفي هذه المناسبة يدعو المفتي في دائرة الافتاء العام الدكتور محمد حسن الرواشدة أن نفتح قلوبنا وعقولنا وأسماعنا لهذه الذكرى فنقرأ من سيرته، وشمائله وصفاته وخصاله، وأن نفتح بيوتنا لهذه الذكرى المباركة ونعلق قلوب أبنائنا والناشئة من أجيالنا بها؛ فلا نجعلها تمرَّ علينا مرَّ الجماد، ذلك لأنَّ احتفالنا بذكرى مولد صلى الله عليه وسلم يربطنا بسنته وهديه أكثر، ويُشعرنا بعظيم المسؤولية والأمانة التي أناطها الله تعالى بأتباعه ووراثه، وبالتالي الدعوة إلى دينه ومنهجه وعدله وسماحته وإنصافه وإشفاقه على الناس أجمعين.



واضاف: في يوم مولده صلى الله عليه وسلم نتذكر كم كان يحب أصحابه ويشتاق لكل فرد من أفراد أمته من بعده، مستدام الجميل صلى الله عليه وسلم يبكي للأرملة والمسكين ليس بصخاب ولا ساخط ولا فاحش أقام الله تعالى به الملّة العوجاء فما قبضه الله تعالى حتى قال الناس: «لا إله إلا الله، محمد رسول الله».

ودعا الرواشد الى ان نتذكر في يوم مولده صلى الله عليه وسلم كم كان صلوات الله وسلامه عليه هيناً ليِّناً مع أهله وأزواجه صنعته صنعة أهله، لم يظلمهنَّ أو يضربهنَّ أو يمنعهنَّ من أهلهنَّ، بل ملأ بيوتهنَّ وهنَّ أمهات المؤمنين، بطيب معشره صلوات الله وسلامه عليه، في يوم مولده نستذكر كم كان لا يفرق بين الذكر والأنثى من بنيه، ولا من أهله والمؤمنين وذويه، لم يُميِّيز بين الأبيض والأسود، ولا بين العربي ولا العجمي إلا بالتقوى، عفيفاً عن أموال الناس وحقوقهم، فهو الذي كان يقول للناس: «وإني لأرجو أن ألقى الله وليس أحد منك? يطالبني بمظلمة في دم ولا مال».

وفي ذات السياق قالت مديرة مديرية الشؤون النسائية في وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تنهال نحتفل اليوم بمناسبة المولد النبوي، وهي الذكرى العطرة لميلاد نبي عظيم، لبعثته انتشر النور ورسالته جاءت لتهدينا لسواء السبيل، رسول اعان الضعيف، واطعم الجائع، وصبر على نوائب الدهر، رسول عشقه اصحابه، وانحنى له اعدائه، واعترف له المؤمن والكافر بطيب الخلق واصالة الطبع.

واضافت: اننا نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم باحياء سنته، وسماع سيرته العطرة، لتتعلم الاجيال الجديدة منه ويعرفون اكثر عن شخصه العظيم، وكيف لا نحتفل بنبي هو مصدر وحدة الامة وسبب فخرها، صل الله عليك يا نور الهدى، صل الله عليك في كل مدح وانشاد، فحب الرسول يتغلغل يسكن الاعماق يسري في حنايا القلوب حفظ الرحمن الاسلام والمسلمين.