شريط الأخبار
100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

كيف أعرف أني شفيت من جرثومة المعدة

كيف أعرف أني شفيت من جرثومة المعدة

القلعة نيوز - لمعرفة متى تشفى من جرثومة المعدة، يجب الالتزام بتعليمات الطبيب واستكمال العلاج كاملاً. غالبًا ما يستغرق العلاج أسبوعين، ولكن بعض الأشخاص قد يحتاجون إلى فترة أطول. بعد انتهاء العلاج واختفاء الأعراض، يقوم الطبيب بإجراء فحوصات إضافية للتحقق من تعافيك بشكل كامل والتأكد من القضاء على الجرثومة.


هناك اثنين من الفحوصات الشائعة لمتابعة تطور حالتك:

1. فحص الزفير باليوريا: يستخدم للكشف عما إذا كانت جرثومة المعدة ما زالت موجودة في المعدة. يُطلب منك أن تتناول مشروبًا يحتوي على يوريا مشعة ومن ثم يتم قياس نسبة الغاز الذي تزفره. إذا كان هذا الاختبار سلبيًا، فإن ذلك يشير إلى تحسن الحالة.

2. فحص البراز: يُستخدم للكشف عن وجود مواد تحفيز جهاز المناعة لمهاجمة جرثومة المعدة في البراز. إذا كان هذا الاختبار سلبيًا أيضًا، فإن ذلك يشير إلى تعافيك.

لا يُفضل استخدام اختبارات الدم لمتابعة التعافي، لأن الأجسام المضادة التي تظهر في الدم تظل موجودة لفترة طويلة بعد انتهاء العلاج.

إذا لم يكن العلاج الأول فعالًا، فقد يصف الطبيب خطة علاجية ثانية تتضمن مضادات للحموضة ومضادات حيوية مختلفة. إذا استمرت الأعراض أو ظهرت أعراض جديدة مثل صعوبة في البلع أو آلام شديدة في البطن أو دم في البراز أو القيء، فيجب مراجعة الطبيب فورًا.