شريط الأخبار
وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض

كاتب اسرائيلي: هجوم حماس ثمن نموذج الفشل وإدمان الهدوء

كاتب اسرائيلي: هجوم حماس ثمن نموذج الفشل وإدمان الهدوء

القلعة نيوز - نشر مركز الناطور للدراسات والابحاث مقالا مترجما لباحث في معهد دراسات الامن القومي الاسرائيلي كوبي ميخائيل بعنوان "إسرائيل في حرب: معنى المفاجأة وأهداف المستقبل" أشار الى أن هجوم حماس ليس مجرد مفاجأة ونتيجة ذكاء هائل وإخفاقات عملياتية أغلى مما يبدو وحرق لحم الأمة سيحرق الوعي الوطني لسنوات عديدة قادمة؛ هجوم حماس هو ثمن نموذج هاريسون الفشل والخمول والإدمان على الهدوء، الذي رافق كيان الاحتلال منذ عام 2009. لا يزال هناك وقت للتحقيقات والتضخم الذاتي، ولكن الآن ومع استعادة السيطرة على المستوطنات في غلاف غزة، يجب أن يتضح الهدف الاستراتيجي المحدث بشأن الحملة ضد حماس.


واستذكر المقال اعلان كيان الاحتلال الإسرائيلي حالة الحرب لأول مرة عام 1973 وهذا الإعلان له معنى كبير، قانوني وواعي وعملياتي، وبالتالي أيضا تحديد الأهداف الاستراتيجية وأهداف المهمة العسكرية. يجب أن يتجمع الهدف الاستراتيجي من أجل تغيير جوهري في موقف حماس وتأثيرها في المشهد الفلسطيني. مصدر قوة حماس يكمن في قدراتها العسكرية، ولذلك يجب علينا اتخاذ إجراءات لتدمير قدرات حماس العسكرية وقيادتها بشكل جسيم. ستخدم هذه الإصابة ثلاثة أغراض رئيسية وضرورية:

-إضعاف تأثير حماس على نظام (الإرهاب) في الضفة – حماس من أكثر العوامل تأثيراً وأهمها، تغذية نظام (الإرهاب) في الضفة الغربية والمسؤول عن إنجازه.
-اضعاف نفوذ إيران في الساحة الفلسطينية لأن المعادلة القائمة هي حماس قوية تساوي تأثير إيراني أكثر أهمية في الساحة الفلسطينية.
-تقوية صورة القوة الإسرائيلية وردع حزب الله وإيران وغيرهم من اللاعبين الذين قد يرون هجوم حماس تأكيدا للطهي الذي طال انتظاره للهجوم الإيراني. هناك العديد من الجبهات تنتظر من أجل الدمار.

واضاف الكاتب، أن بطارية الشرعية الدولية مشحونة بالكامل في هذا الوقت، لكن قوتها تستنزف بسرعة كبيرة نسبياً وبالتالي يجب أن يكون الضربات الإسرائيلية سريعة وعميقة وهامة، لضمان تحقيق إنجازات كبيرة قبل أن تحتاج إسرائيل لمواجهة نظام ضغط المجتمع الدولي.

يضاف الى ذلك العدد الكبير من المختطفين الإسرائيليين في قطاع غزة إلى تعقيد التحدي، ولكن يجب بذل الجهد الرئيسي في هذا الوقت للصراع العسكري الذي سيشمل سحق القدرات العسكرية لحماس، بدون تحقيق هذا الهدف ستجد صعوبة في اسرائيل ليس فقط في معالجة اطلاق سراح المختطفين بل ستنهار وتتدهور إلى دوامة خطيرة ليس فقط ضد حماس والمشهد الفلسطيني ولكن أيضا في السيناريوهات الأخرى.

وختم أن الواقع يفرض على القيادة الإسرائيلية التخلي عن نموذج الخمول، وسيكون من الصواب تنفيذ التغيير النموذجي الملتزم بالنهاية وقبل ساعة بسيف من حديد ويد أمينة.