شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

كاتب اسرائيلي: هجوم حماس ثمن نموذج الفشل وإدمان الهدوء

كاتب اسرائيلي: هجوم حماس ثمن نموذج الفشل وإدمان الهدوء

القلعة نيوز - نشر مركز الناطور للدراسات والابحاث مقالا مترجما لباحث في معهد دراسات الامن القومي الاسرائيلي كوبي ميخائيل بعنوان "إسرائيل في حرب: معنى المفاجأة وأهداف المستقبل" أشار الى أن هجوم حماس ليس مجرد مفاجأة ونتيجة ذكاء هائل وإخفاقات عملياتية أغلى مما يبدو وحرق لحم الأمة سيحرق الوعي الوطني لسنوات عديدة قادمة؛ هجوم حماس هو ثمن نموذج هاريسون الفشل والخمول والإدمان على الهدوء، الذي رافق كيان الاحتلال منذ عام 2009. لا يزال هناك وقت للتحقيقات والتضخم الذاتي، ولكن الآن ومع استعادة السيطرة على المستوطنات في غلاف غزة، يجب أن يتضح الهدف الاستراتيجي المحدث بشأن الحملة ضد حماس.


واستذكر المقال اعلان كيان الاحتلال الإسرائيلي حالة الحرب لأول مرة عام 1973 وهذا الإعلان له معنى كبير، قانوني وواعي وعملياتي، وبالتالي أيضا تحديد الأهداف الاستراتيجية وأهداف المهمة العسكرية. يجب أن يتجمع الهدف الاستراتيجي من أجل تغيير جوهري في موقف حماس وتأثيرها في المشهد الفلسطيني. مصدر قوة حماس يكمن في قدراتها العسكرية، ولذلك يجب علينا اتخاذ إجراءات لتدمير قدرات حماس العسكرية وقيادتها بشكل جسيم. ستخدم هذه الإصابة ثلاثة أغراض رئيسية وضرورية:

-إضعاف تأثير حماس على نظام (الإرهاب) في الضفة – حماس من أكثر العوامل تأثيراً وأهمها، تغذية نظام (الإرهاب) في الضفة الغربية والمسؤول عن إنجازه.
-اضعاف نفوذ إيران في الساحة الفلسطينية لأن المعادلة القائمة هي حماس قوية تساوي تأثير إيراني أكثر أهمية في الساحة الفلسطينية.
-تقوية صورة القوة الإسرائيلية وردع حزب الله وإيران وغيرهم من اللاعبين الذين قد يرون هجوم حماس تأكيدا للطهي الذي طال انتظاره للهجوم الإيراني. هناك العديد من الجبهات تنتظر من أجل الدمار.

واضاف الكاتب، أن بطارية الشرعية الدولية مشحونة بالكامل في هذا الوقت، لكن قوتها تستنزف بسرعة كبيرة نسبياً وبالتالي يجب أن يكون الضربات الإسرائيلية سريعة وعميقة وهامة، لضمان تحقيق إنجازات كبيرة قبل أن تحتاج إسرائيل لمواجهة نظام ضغط المجتمع الدولي.

يضاف الى ذلك العدد الكبير من المختطفين الإسرائيليين في قطاع غزة إلى تعقيد التحدي، ولكن يجب بذل الجهد الرئيسي في هذا الوقت للصراع العسكري الذي سيشمل سحق القدرات العسكرية لحماس، بدون تحقيق هذا الهدف ستجد صعوبة في اسرائيل ليس فقط في معالجة اطلاق سراح المختطفين بل ستنهار وتتدهور إلى دوامة خطيرة ليس فقط ضد حماس والمشهد الفلسطيني ولكن أيضا في السيناريوهات الأخرى.

وختم أن الواقع يفرض على القيادة الإسرائيلية التخلي عن نموذج الخمول، وسيكون من الصواب تنفيذ التغيير النموذجي الملتزم بالنهاية وقبل ساعة بسيف من حديد ويد أمينة.