شريط الأخبار
حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية

وزير الخارجية التركي: استمرار الهجمات الإسرائيلية يهدد السلم والاستقرار الدوليين

وزير الخارجية التركي: استمرار الهجمات الإسرائيلية يهدد السلم والاستقرار الدوليين
وزير الخارجية التركي أمام "قمة القاهرة للسلام": - لن نسمح أبدا باستمرار معاناة الفلسطينيين

- إذا استمرت (الهجمات الإسرائيلية) فإنها ستهدد الاستقرار والسلام الدوليين عبر التصعيد في المنطقة

- يتعين صياغة آلية ضامنين جديدة وتفعيلها حيث يتوجب ضمان الخطوات التي ستقدم عليها الأطراف من أجل سلام عادل

القلعة نيوز- قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية فإنها ستهدد الاستقرار والسلام الدوليين عبر التصعيد في المنطقة.

جاء ذلك في كلمة لفيدان أمام "قمة القاهرة للسلام" المنعقدة في مصر، بخصوص التطورات في غزة.

ولفت فيدان إلى أن إسرائيل تحتجز مليوني شخص في سجن مفتوح في منطقة تفتقر لمقومات العيش البشري، وتصف ذلك بأنه "دفاع ضد الإرهاب".

وقال الوزير فيدان: "لن نسمح أبدا باستمرار معاناة الفلسطينيين"، وتابع:"لن نتغاضى عن مثل هذه الجرائم سواء كانت ضد الفلسطينيين أو أي أحد آخر".

وأضاف: إذا استمرت (الهجمات الإسرائيلية) فإنها ستهدد الاستقرار والسلام الدوليين عبر التصعيد في المنطقة".

وأردف تعليقا على الصراع الإسرائيلي الفلسطيني: "يتعين صياغة آلية ضامنين جديدة وتفعيلها حيث يتوجب ضمان الخطوات التي ستقدم عليها الأطراف من أجل سلام عادل".

وأشار إلى أن تركيا مستعدة لاتخاذ خطوات من أجل تحقيق هذه الصيغة والقيام بما يترتب عليها من أجل مستقبل عادل وآمن.

ولفت وزير الخارجية التركي إلى أن الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين تحولت إلى مجزرة.

ومضى قائلا: "لا يمكن أن يكون هناك أي ذريعة للعقاب الجماعي وهذه الهجمات ضد حقوق الإنسان وحياة الانسان، ونحن ندين دون تردد قتل المدنيين".

ولفت فيدان إلى أنه يتعين أن يكون المجتمع الدولي على وعي بمدى أهمية تصرفاته ورسائله، ويجب على إسرائيل أن تدرك أن أي نصر مؤقت مزعوم لن يؤدي إلى سلام طويل الأمد.

واكد أنه "يتوجب على إسرائيل ألا تنظر إلى الهجمات عليها باعتبارها شيكاً على بياض لإطلاق العنان لغضب رهيب تجاه الفلسطينيين. ويجب وقف الهجمات على المستشفيات والمدنيين على الفور".

الوزير فيدان أشار أيضا إلى أن الدعم اللامحدود لإسرائيل والخطط غير الواقعية يؤديان إلى تجاهل الفلسطينيين.

وقال إنه "من الواضح أن استمرار مثل هذه الأخطاء يظهر أن المجتمع الدولي الراهن لا يستطيع تقديم حلول للمشاكل الأساسية"، ولفت إلى أن ذلك لا يعنى سوى إضعافا للقيم العالمية وتحريفا للحقائق.

ولفت إلى أن إسرائيل استفادت من تلك الأخطاء المنهجية، وتقوم بارتكاب جرائم ضد المدنيين في الضفة الغربية وغزة وبناء مستوطنات غير قانونية.

وأشار فيدان إلى أن المنطقة تقف عند مفترق طرق هام من أجل السلام العادل والمستدام، وشدد على ضرورة اتخاذ الخطوات الصحيحة.

ونوه أن تركيا دعت إلى الوقف الفوري للهجمات وإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة دون قيد أو شرط.

وأضاف "نريد إعادة إحياء المفاوضات والعملية التي ستفضي إلى حل الدولتين بشكل فوري".

وأكد أن قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة ومتكاملة جغرافيا على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية شرط ضروري ليس من أجل السلام فحسب بل من أجل الاستقرار الإقليمي والدولي أيضا.

وشدد الوزير فيدان على ضرورة الاقدام على خطوات ملموسة في سبيل تحقيق هذه الرؤية.

وأعرب وزير الخارجية التركي عن شكره لمصر على استضافة هذه القمة المنعقدة في وقتها.​​​​​​​

وتستهدف قمة القاهرة للسلام 2023" التي دعت إليها مصر، التواصل إلى توافق لخفض التصعيد ووقف إطلاق النار في قطاع غزة وتأمين النفاذ الإنساني وإتاحة الفرصة لاحتواء الموقف واستعادة التهدئة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المصرية في وقت سابق السبت.