شريط الأخبار
المصري لرئيس النواب: الحكومة أخذت «الصيت» وتركت المجلس في مواجهة الشارع.. وعليك الدفاع عن مجلس الشعب المنصات التعليمية بين القيم والتقييم..من يصنع النجاح ومن يبيع الوهم؟ الاردن .. إعلان صادر عن قيادة سـلاح الجو الملكي - تفاصيل الحسنات يكرم الدكتور خالد البراج مدير مكتب إفتاء الشونة الجنوبية خبر «غير سار» من المياه لسكان عمان والزرقاء وزارة الثقافة تفتح باب التسجيل لمحبي التصوير الفوتوغرافي في محافظة مادبا زيادة الإقبال على اختبارات Cambridge AS & A Level بنسبة 5% في ظل تزايد الطلب على مؤهلات مرنة ومهارات مطلوبة في تعليم العالي 30 عاماً من الريادة في قطاع الطاقة: KIOGE 2026 يتيح الوصول إلى أحد أبرز اقتصادات الطاقة في آسيا الوسطى أهم ما يجب أن تعرفه عن الرضاعة الطبيعية فرسان الحق ...حين يكون الأمن فعلاً اجتماعياً القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد الملك يستقبل وفدا من مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي سوريا تحكم بإعدام الأسد غيابيا بتهم تضم القتل والتعذيب ترامب مدافعا عن إنفانتينو: استبداله سيكون "خطأ فادحا" حل مجالس غرف الصناعة تمهيدا لاجراء انتخاباتها في تشرين أول قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch البنك الأردني الكويتي يحتفل بيوبيله الذهبي بإطلاق حملة '50 سنة بين أهلنا وناسنا' البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة التوجيهي المتفوقين

النحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافة

النحات العظامات في عيوّن وزارة الثقافة
جمال سلامه الرياحي / مدير عام مجموعة القلعة نيوز
خلال زيارتي الأخوية اليوم للنحات المُبدع محمد المعرعر العظامات، دار حديثٌ تجلّت فيه ملامح الإبداع الفذ، وكيف حوّل الصخور بين يديه إلى جسورٍ تطلّ على منارات الثقافة والسردية والتاريخ الأردني.
فاليوم بدأ مختلفاً إذ توّشحت البادية الشمالية بجمالٍ استثنائي، حين تحوّلت صخور البازلت بين يدي "المعرعر" إلى قصائد صخرية، تحظى برعاية وزارة الثقافة الأردنية بتوجيهاتٍ من أيقونة الإبداع، وزير الثقافة المثقف الأستاذ مصطفى الرواشدة.
هنّأ في عمّق البادية الشمالية، وتحديداً بلدة " أم القطين " الضّاربة المُتجذّرة عبّر التاريخ، تستمع إلى تراتيل تنبعث من صفائح صخرية تلّين بيّن يديه كأنها أوتار عود، فتفقد قسوّتها لتستسلم طوّع فكرته المبّدعة.
إنّ الحديث عن " الفنان محمد المعرعر العظامات " هو حديثٌ عن سموّ الإبداع؛ فهو النحات الذي اتخذ من الصخر رفيقاً، ومن إزميله قلماً يُرتل به ألحان التميز التي تتجاوز حدود المألوف، وتعلو في سماء الثقافة كشواهد حيّة على موهبةٍ فذّة صُقلت بصبر الصحراء وعنفوان التحدي.
فنه يُبهر العيون ويُعيد تعريف علاقة الإنسان ببيئته فمّن رحم الصوّان القاسي يوّلد الجمّال العذّب الذي يأسر الألباب من خلال تشكيلاته البازلتية الفرّيدة، استطاع أنّ يحجز لنفسه مكاناً بارزاً في طلّيعة المُبدعين، تاركاً بصمةً لا تمحوها الأيام، مُثبتاً أنّ الفن الحقيقي هو الذي ينبّت من قلب الصّخر ليحلّق في عنان السماء.