شريط الأخبار
الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة

الشيخ ماجد علي حديثه الخريشا.. قامة وطنية شامخة وصاحب حضور يأسر القلوب

الشيخ ماجد علي حديثه الخريشا.. قامة وطنية شامخة وصاحب حضور يأسر القلوب
القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
في تاريخ الأوطان رجالٌ لا يمرّون عابري سبيل، بل يتركون في كل زاوية أثراً، وفي كل قلبٍ محبة، وفي سجل الوطن مجداً لا يمحوه الزمن. ومن بين هذه القامات الوطنية التي تحظى بإجماع شعبي وتقدير لا حدود له، يبرز اسم الشيخ ماجد علي حديثه الخريشا؛ الشخصية التي تجمعت فيها خصال القيادة، والشهامة، والروح الإنسانية القريبة من الناس.
حضورٌ يأسر القلوب وهيبة صاغتها المواقف
لم يكن الشيخ ماجد الخريشا يوماً مجرد اسمٍ عابر في المجالس، بل هو صاحب حضورٍ طاغٍ يملأ المكان هيبةً ووقاراً، ممزوجين بتواضعٍ جمّ يفتح له أبواب القلوب قبل الأبواب الموصدة. إن ميزته الأبرز تكمن في تلك "الكاريزما" الفطرية التي تجعل منه شخصية محبوبة لدى الصغير والكبير، والوجيه والمواطن البسيط على حد سواء.
هذا القبول الكبير لم يأتي من فراغ، بل هو نتاج إرثٍ عائلي وعشائري عريق في التضحية والنهج الوطني، صقله الشيخ ماجد بمواقف رجولية ثابتة، ولسانٍ لا ينطق إلا بالحق، ويدٍ ممدودة دائماً لإغاثة الملهوف وإصلاح ذات البين.
قامة وطنية في خدمة الأردن والعرش الهاشمي
يجسد الشيخ ماجد الخريشا نموذجاً حياً للولاء والانتماء؛ ولاءٌ مطلق لتراب الأردن الطهور، وانتماءٌ راسخ للقيادة الهاشمية الحكيمة. وفي كل المحافل، يبرز كصوتٍ حكيم يغلب المصلحة الوطنية العليا، ويسعى جاهداً للحفاظ على النسيج الاجتماعي الأردني متماسكاً وقوياً في وجه كل التحديات.
لقد حمل إرث أجداده وسار على خطى الكبار، فكان وما زال صمام أمان ورجلاً يشار إليه بالبنان في الأوقات الحسم، مستنداً إلى حكمة شيوخ البادية وأصالة قيمها التي تربى عليها، مما جعله ركيزة من ركائز العمل الوطني والاجتماعي في المملكة.

مصلحٌ اجتماعي ورجل إجماع
إن الحديث عن الشيخ ماجد يقودنا حتماً إلى دوره الكبير والمؤثر في القضاء العشائري وإصلاح ذات البين. فهو صاحب النظرة الثاقبة والعقل المتزن الذي يلجأ إليه الجميع عند اشتداد الأزمات. وبفضل حنكته وقدرته العالية على الإقناع، نجح في حل العديد من القضايا المستعصية، ونشر قيم التسامح والعفو، ليبقى دائماً مظلة تجمع أبناء الوطن على الخير.

الرجال مواقف، والشيخ ماجد علي حديثه الخريشا هو رجل الموقف والكلمة الطيبة التي تجمع ولا تفرق."