من أروع ما قرأت ..
القلعة نيوز-
يحكى أنه عندما سار ذو القرنين مع قومه طالباً "عين الحياة" وصل إلى "وادي الظلمات" فوطئ جماعته بأقدامهم شيئاً دون أن يعرفوا ما هو، فسألوه عنه فأجابهم بكلام جميل: "هذه الأرض، من حمل منها شيئاً ندم، ومن لم يحمل منها شيئاً ندم"
فبعضهم قال: طالما أنّ العاقبة هي الندامة، فلماذا نحمل؟
وبعضهم الآخر قال: نحمل فلن نخسر شيئاً !
فلمّا صاروا إلى "النور" نظروا... وإذا الذي في أيديهم مجوهرات.!!
فالذي لم يحمل منها ندم، والذي حملها كذلك ندم .. لأنه لم يحمل أكثر !!!
"من كتاب البداية والنهاية لابن كثير."
وهكذا حياتنا أشبه ما تكون في هذه الدنيا بوادي الظلمات ...
فعندما نخرج من هذه الدنيا إلى عالم الآخرة، ستنجلي الحقيقة أمام أعيننا.
فالذي عمل، و اجتهد سوف يندم لأنه لم يعمل أكثر، وسوف يتحسر على ما مضى دون تحصيل المزيد من عظيم الثواب والأجر.
و أما الذي لم يعمل شيئاً لآخرته، وانشغل بملذات الدنيا، فسوف يندم، و يعضّ على يديه، وسيصرخ باكياً:
(ربِّ ارجعني لعلّي أعمل صالحاً)




