شريط الأخبار
ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني بأمر ملكي .. الأردن يعلن الحداد على الأمير حمد بن خليفة آل ثاني في البلاط الملكي ولي العهد يثمن جهود فريق البحث والإنقاد الأردني في فنزويلا "أولى جلسات استثنائية النواب 20".. إحالة 5 مشاريع قوانين إلى اللجان

من أروع ما قرأت ..

من أروع ما قرأت ..
من أروع ما قرأت ..
القلعة نيوز-
يحكى أنه عندما سار ذو القرنين مع قومه طالباً "عين الحياة" وصل إلى "وادي الظلمات" فوطئ جماعته بأقدامهم شيئاً دون أن يعرفوا ما هو، فسألوه عنه فأجابهم بكلام جميل: "هذه الأرض، من حمل منها شيئاً ندم، ومن لم يحمل منها شيئاً ندم"
فبعضهم قال: طالما أنّ العاقبة هي الندامة، فلماذا نحمل؟
وبعضهم الآخر قال: نحمل فلن نخسر شيئاً !
فلمّا صاروا إلى "النور" نظروا... وإذا الذي في أيديهم مجوهرات.!!
فالذي لم يحمل منها ندم، والذي حملها كذلك ندم .. لأنه لم يحمل أكثر !!!
"من كتاب البداية والنهاية لابن كثير."

وهكذا حياتنا أشبه ما تكون في هذه الدنيا بوادي الظلمات ...
فعندما نخرج من هذه الدنيا إلى عالم الآخرة، ستنجلي الحقيقة أمام أعيننا.
فالذي عمل، و اجتهد سوف يندم لأنه لم يعمل أكثر، وسوف يتحسر على ما مضى دون تحصيل المزيد من عظيم الثواب والأجر.
و أما الذي لم يعمل شيئاً لآخرته، وانشغل بملذات الدنيا، فسوف يندم، و يعضّ على يديه، وسيصرخ باكياً:
(ربِّ ارجعني لعلّي أعمل صالحاً)