شريط الأخبار
بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة الرواشدة : الأماسي الثقافية في شهر رمضان المبارك تراعي القيم والمبادئ الحميدة "تجارة الأردن": كمية كبيرة من زيت الزيتون ستدخل السوق المحلية بـ26 الشهر الحالي السعودية تدين تصريحات السفير الأمريكي في اسرائيل مسؤول أردني: الوجود العسكري الأميركي في إطار اتفاقيات دفاعية مع الولايات المتحدة "خارجية النواب" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مصر تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بالمخيمات في غزة الجامعة العربية تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل مسجد كفرنجة الكبير.. إرث معماري ومجتمعي متجذر العليمات أمينا عاما لمجمع النقابات بالتزكية اعتبارا من مطلع ايار الرئيس الألباني يصل إلى الأردن الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: تصريحات السفير الأميركي عدوان سياسي سافر… والأردن بقيادته الهاشمية وشعبه وعشائره سيتصدّى بكل حزم لأي مساس بسيادة الأمة وحقوقها. *البوتاس العربية.. "قلعة" الاقتصاد الأردني حين تُدار بـ "فكر السيادة" وحكمة شحادة أبو هديب* الأردن يدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل ويؤكد تمسكه بحل الدولتين 103.6 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأردن يقطع شوطا كبيرا بتنظيم العمل التطوعي .. ربع مليون شخص ينفذون 7 ملايين ساعة تطوع القطايف طبق الحلويات الأكثر شعبية في رمضان "صناعة الأردن": قطاع الجلدية والمحيكات رافعة للتوسع بالفروع الإنتاجية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيسة الفنزويلية

خطيب الجمعة في ثاني اقدس موقع اسلامي في العالم مخاطبا المسلمين : احذروا الاشاعات الاخبارية وابتعدوا عن العواطف وحكّموا عقولكم

خطيب الجمعة في ثاني اقدس موقع اسلامي في العالم مخاطبا المسلمين : احذروا الاشاعات الاخبارية وابتعدوا عن العواطف وحكّموا عقولكم

الاحساء - القلعه نيوز - خاص- من زهير بن جمعه الغزال

خطب وأم المصلين في المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة فضيلة الشيخ الدكتور حسين بن عبدالعزيز آل الشيخ قال في خطبة الجمعه اليوم محذرا المسلمين :
من الأمور الخطيرة على الأفراد والمجتمعات، تلك الإشاعات من الأخبار المتناقلة، دون برهان على صحتها ولا دليل على صدقها ، إنها الإشاعات التي تنتشر في وسائل الإعلام المختلفة من مصادر مجهولة تبث الأراجيف وتثير الفتن العريضة والشرور المستطيرة .

وقال فضيلته : وقف المسلم من تلك الإشاعات، اتباع المنهج الإسلامي الذي يدعو إلى الوعي واليقظة، وإدراك أضرار هذه الإشاعات، قال تعالى ( وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ ۖ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنبِطُونَهُ مِنْهُمْ ۗ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطَانَ إِلَّا قَلِيلًا ).

وأضاف فضيلته : فكن أيها المسلم، متقيدا بقاعدة الشريعة، وجوب التبّين والاستبصار، لدافع للمفاسد والأضرار .

وذكر فضيلته: فمن خصائص أمة الإسلام أنها أمة واعية لا تصدق كل ما ينشر ويشاع ، دون تمحيص ولا تفنيد فلا بد للمسلم من الكياسة والفطنة والوعي الكامل بمكر الأعداء وكيدهم ، قال تعالى ( هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ ۚ ).

واختتم فضيلته الخطبة بقوله : فالأمة المسلمة، يجب أن تستقبل الفتن بالتعاون المثمر، والأخوة الإيمانية، والنصرة الإسلامية، بقواعد الشريعة، وأصول الحكمة، التي تضمن بإذن الله رؤية الأمور بمنظور واضح، ينظر
للعواقب والمالات، بصلابة إيمان صادق مع الله سبحانه ، فمتى صدقت النوايا وكان العمل صوابا، على ضوء سنة المصطفى، لنصرة الإسلام وأهله،ووفق تصور واضح راسخ مدروس، مبني على الثوابت الإسلامية، لا على العواطف المحمودة فقط، كانت العاقبة حميدة، والمالات ناجحة، والعمل ناجعا.