شريط الأخبار
عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع انطلاق الاجتماع الأول في سويسرا بمشاركة إيران وأميركا عشيرة الدلابيح تشكر الملك الحكومة: أكثر من 100 محكوم بالإعدام في السجون الأردنية وسينفذ الحكم بحقهم تباعا رضائي للوفد الإيراني: واشنطن تنقض العهود والحذر واجب المومني: تنفيذ حكم الإعدام جزء من مجموعة أحكام وسيجري تطبيقها تباعا "الإدارية النيابية" تستمع لمقترحات رؤساء بلديات ومجالس محافظات سابقين حول مشروع قانون الإدارة المحلية 2026 التلفزيون الإيراني: ترتيبات مع الوسيطين القطري والباكستاني قد تفضي للقاء أمريكي إيراني مباشر

شرق النهر وغربه ... خصال مشتركه تجمعنا

شرق النهر وغربه ... خصال مشتركه تجمعنا
يوسف العيطان

غزه اخذتنا بعيد بعزتها، ومعاناة أطفالها وحرائرها اخذتنا ابعد، وشهداءها وحكايات شهاداتهم وشواهدها اخذتنا ابعد وابعد.

في بدايات المئوية الأولى من عمر الأردن كانوا أجدادنا وآباءنا هم الرابط المشترك للنهر الطيب الذكر "الاردن" مع شرقه وغربه، وإحدى حكايات قبيلتي وعشيرتي في شرق الأردن ان جدي كان كل عام يربعن في فلسطين ونابلس والقدس وولد عمي وجد أبناءي فيها خلال إحدى رحلات الربعنه السنويه.

في بدايات تأسيس المملكه ووجود الضفتين غربيها وشرقيها رمزا للنهر الطيب وبدأ الصراع مع الكيان الصهيوني على الأرض يبقى قول مذكور لجدي موثق ومؤرخ يبقى في ذاكرتنا الطيبه
دان الطوب وإحنينا قلنا
ومحمد قال "الصوبين" إلنا
رمزا للحرب بين الأردن والكيان ورمزا لضفتي النهر الطيب الذكر.

عندما كان الحديث يتكرر عن الأردن مكانا واسما ونهرها رمزا وضفتيه وما حدث ما حدث وبعد أن كان ما كان من احتلال ونكبات وتشريد وهجرات كان التشبث بأمل ارض الرباط يجتمع بها الطيبون بأمل التحرير.

في منتصف المئوية الأولى كانت الحروب الأولى بين الأردن والكيان هي العلامه الفارقه بسلبياتها لكن التضحيات كانت طيبه من الأردنيين من شرق الأردن في فلسطين وآثار الشهداء باقيه الي يوم الدين من رووا بداءهم ثرى فلسطين.

تبقى الكرامه شاهده اسما ومسمى على تضحيات الجندية الأردنية دفاعا عن النهر وضفتيه وعن الأردن وشهداء تل الأربعين باقية الي يوم الدين شاهدة على تلك التضحيات والدماء.

علاقة أهلنا في الأردن وفلسطين باقيه تحكي ثوابت طيبه من العلاقه الطيبه مهاجرين وانصار تجمعهم روابط خير من تشارك في الحياه الطيبه والجيره الطيبه وروابط المصاهرة والصلوات المشتركة والتعلم المشترك في أماكن العبادات والمدارس والجامعات.

تشارك بناء الأردن الطيب استمر بتعاون الجميع مهاجرين وانصار من شرق وغرب النهر الذي احب داذما الإشارة له ليبقى رمزا طيبا لبقاء الذكر لفلسطين والأردن تؤما والأقصى والقدس الشريف باقيا في ذاكرة الزمان والمكان واننا قادمون جميعا للتحرير استكمالا لرحلات تحرير سابقه مرتبطة بوعد إلهي رباني كان وسيكون ان شاء الله.

جاءت غزة العزة تذكرنا جميعا وتجدد عهدنا مع الأقصى ومع القدس ومع فلسطين ومع ضفتي النهر ولتقول لنا لا نسيان يجب أن يصيب جهادنا جميعا وتضحياتنا جميعا وغاياتنا جميعا.

أحببت ان اشير الى ذاكرة الزمان والمكان هذه لأقول ان مسألتنا واحده وحكايتنا واحده وقضيتنا واحده لا تجمعنا الا الطيب منها والصعب منها والعزيز منها والخير منها والإنسانية منها والايمان منها واليقين منها والحق منها ليس الا.

أود كما دائما الإشارة إلى اولوياتنا جميعا ان تكون كما كنا دائما أساسها الخير ليس الا الخير يدا بيد نجتمع على الخير دائما ليس الا الخير نبني لا ان نهدم، نبني قواعد راسخه ثابته من البناء المتين من الروابط والركائز الطيبه القوية فما يجمعنا إرث طيب كبير عزيز أساسه نهر طيب ورباط طيب وأرض طيبه ومسرى ومعراج طيب.