شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد العراق يعلن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة عين الأسد الجوية

شرق النهر وغربه ... خصال مشتركه تجمعنا

شرق النهر وغربه ... خصال مشتركه تجمعنا
يوسف العيطان

غزه اخذتنا بعيد بعزتها، ومعاناة أطفالها وحرائرها اخذتنا ابعد، وشهداءها وحكايات شهاداتهم وشواهدها اخذتنا ابعد وابعد.

في بدايات المئوية الأولى من عمر الأردن كانوا أجدادنا وآباءنا هم الرابط المشترك للنهر الطيب الذكر "الاردن" مع شرقه وغربه، وإحدى حكايات قبيلتي وعشيرتي في شرق الأردن ان جدي كان كل عام يربعن في فلسطين ونابلس والقدس وولد عمي وجد أبناءي فيها خلال إحدى رحلات الربعنه السنويه.

في بدايات تأسيس المملكه ووجود الضفتين غربيها وشرقيها رمزا للنهر الطيب وبدأ الصراع مع الكيان الصهيوني على الأرض يبقى قول مذكور لجدي موثق ومؤرخ يبقى في ذاكرتنا الطيبه
دان الطوب وإحنينا قلنا
ومحمد قال "الصوبين" إلنا
رمزا للحرب بين الأردن والكيان ورمزا لضفتي النهر الطيب الذكر.

عندما كان الحديث يتكرر عن الأردن مكانا واسما ونهرها رمزا وضفتيه وما حدث ما حدث وبعد أن كان ما كان من احتلال ونكبات وتشريد وهجرات كان التشبث بأمل ارض الرباط يجتمع بها الطيبون بأمل التحرير.

في منتصف المئوية الأولى كانت الحروب الأولى بين الأردن والكيان هي العلامه الفارقه بسلبياتها لكن التضحيات كانت طيبه من الأردنيين من شرق الأردن في فلسطين وآثار الشهداء باقيه الي يوم الدين من رووا بداءهم ثرى فلسطين.

تبقى الكرامه شاهده اسما ومسمى على تضحيات الجندية الأردنية دفاعا عن النهر وضفتيه وعن الأردن وشهداء تل الأربعين باقية الي يوم الدين شاهدة على تلك التضحيات والدماء.

علاقة أهلنا في الأردن وفلسطين باقيه تحكي ثوابت طيبه من العلاقه الطيبه مهاجرين وانصار تجمعهم روابط خير من تشارك في الحياه الطيبه والجيره الطيبه وروابط المصاهرة والصلوات المشتركة والتعلم المشترك في أماكن العبادات والمدارس والجامعات.

تشارك بناء الأردن الطيب استمر بتعاون الجميع مهاجرين وانصار من شرق وغرب النهر الذي احب داذما الإشارة له ليبقى رمزا طيبا لبقاء الذكر لفلسطين والأردن تؤما والأقصى والقدس الشريف باقيا في ذاكرة الزمان والمكان واننا قادمون جميعا للتحرير استكمالا لرحلات تحرير سابقه مرتبطة بوعد إلهي رباني كان وسيكون ان شاء الله.

جاءت غزة العزة تذكرنا جميعا وتجدد عهدنا مع الأقصى ومع القدس ومع فلسطين ومع ضفتي النهر ولتقول لنا لا نسيان يجب أن يصيب جهادنا جميعا وتضحياتنا جميعا وغاياتنا جميعا.

أحببت ان اشير الى ذاكرة الزمان والمكان هذه لأقول ان مسألتنا واحده وحكايتنا واحده وقضيتنا واحده لا تجمعنا الا الطيب منها والصعب منها والعزيز منها والخير منها والإنسانية منها والايمان منها واليقين منها والحق منها ليس الا.

أود كما دائما الإشارة إلى اولوياتنا جميعا ان تكون كما كنا دائما أساسها الخير ليس الا الخير يدا بيد نجتمع على الخير دائما ليس الا الخير نبني لا ان نهدم، نبني قواعد راسخه ثابته من البناء المتين من الروابط والركائز الطيبه القوية فما يجمعنا إرث طيب كبير عزيز أساسه نهر طيب ورباط طيب وأرض طيبه ومسرى ومعراج طيب.