شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

العياصره تكتب : ما بعد الحرب حرب اقتصادية

العياصره تكتب : ما بعد الحرب حرب اقتصادية
نيڨين العياصره

يحيط بالشرق الأوسط الآن تساؤلات حول تأثير ما بعد الحرب؟ وإلى أين ستوجه أمريكا أوراقها الحمراء ولا شك في أن الخوف من ضغط اللوبي الإسرائيلي في الكونغرس والذي سيؤثر في ردة فعل أمريكا تجاه الأردن هو التساؤل الأكبر؟

بالكاد ما بعد الحرب حرب اقتصادية على الشرق الأوسط وعلى الأردن، وهذا يتطلب من الحكومة وضع خطط جديدة، وجذب استثمار عربي، وهذا سيغير من رؤية التحديث الاقتصادي،ويؤثر في سرعة تنفيذها.

اليوم موقف إسرائيل وأمريكا تجاه الأردن لن يكون مريحاً ، لأن خطاب الملك وتصريحاته كان لها تأثير في العالم بفضح إسرائيل، وهو الملك العربي الوحيد الذي أثار الغرب بخطابه، لأنه يتحدث لغتهم واستطاع أن يوصل وجع الفلسطيني وموقف الشعب الأردني الصارم والثابت وغير المتغير تجاه القضية الفلسطينية، والنظرة غير مطمئنة لنتنياهو واليمين المتطرف في إسرائيل واختلافهم مع تصريحات جلالة الملك عبدالله حفظه الله، بالتالي سيكون هناك ردةَ فعل لا نعلم مداها ولكنها ستؤثر في اقتصاد الأردن، وهذا يتطلب إحاطة الشعب بقيادته والعمل نحو أردن قادر على أن يعتمد على ذاته وعلى موارده الطبيعية،وبالكاد الأردن أثبت لنا قدرته على تجاوز الصعاب دائما بقيادته الهاشمية.