شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

العياصره تكتب : ما بعد الحرب حرب اقتصادية

العياصره تكتب : ما بعد الحرب حرب اقتصادية
نيڨين العياصره

يحيط بالشرق الأوسط الآن تساؤلات حول تأثير ما بعد الحرب؟ وإلى أين ستوجه أمريكا أوراقها الحمراء ولا شك في أن الخوف من ضغط اللوبي الإسرائيلي في الكونغرس والذي سيؤثر في ردة فعل أمريكا تجاه الأردن هو التساؤل الأكبر؟

بالكاد ما بعد الحرب حرب اقتصادية على الشرق الأوسط وعلى الأردن، وهذا يتطلب من الحكومة وضع خطط جديدة، وجذب استثمار عربي، وهذا سيغير من رؤية التحديث الاقتصادي،ويؤثر في سرعة تنفيذها.

اليوم موقف إسرائيل وأمريكا تجاه الأردن لن يكون مريحاً ، لأن خطاب الملك وتصريحاته كان لها تأثير في العالم بفضح إسرائيل، وهو الملك العربي الوحيد الذي أثار الغرب بخطابه، لأنه يتحدث لغتهم واستطاع أن يوصل وجع الفلسطيني وموقف الشعب الأردني الصارم والثابت وغير المتغير تجاه القضية الفلسطينية، والنظرة غير مطمئنة لنتنياهو واليمين المتطرف في إسرائيل واختلافهم مع تصريحات جلالة الملك عبدالله حفظه الله، بالتالي سيكون هناك ردةَ فعل لا نعلم مداها ولكنها ستؤثر في اقتصاد الأردن، وهذا يتطلب إحاطة الشعب بقيادته والعمل نحو أردن قادر على أن يعتمد على ذاته وعلى موارده الطبيعية،وبالكاد الأردن أثبت لنا قدرته على تجاوز الصعاب دائما بقيادته الهاشمية.