آخر الأخبار
الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه .يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلمالعيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبية
منذ 3 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

المعايعة نائب رئيس مجلس النواب للقلعة نيوز : نضوج الأحزاب يحتاج لسنوات وعليها أن تبدأ من الصفر وهناك عزوف من المواطنين

المعايعة نائب رئيس مجلس النواب للقلعة نيوز : نضوج الأحزاب يحتاج لسنوات وعليها أن تبدأ من الصفر  وهناك عزوف من المواطنين


القلعة نيوز - هيفاء السرحان


قال الدكتور عبد الرحيم المعايعة نائب رئيس مجلس النواب أن المجلس هو جزء من منظومة في الدولة وهو مشارك في الرأي وتقديم كل ما من شأنه خدمة الدولة الأردنية ، مضيفا أن اتخاذ قرارات سياسية كالعلاقة مع كيان الإحتلال أو قطع العلاقات معه أو إلغاء معاهدة السلام يجب أن يتوفر فيه إجماع من كل المنظومة في الدولة


وأضاف المعايعة في رد حول نضوج الأحزاب ومشاركتها في الإنتخابات النيابية القادمة عبّر عن اعتقاده بعدم الوصول الى مرحلة النضج الحزبي ، غير أن ذلك يمكن له أن يكون خلال سنوات قادمة ، وحينها قد نشهد مجالس نيابية مختلفة


المعايعة أشار الى وجوب أن تبدأ الاحزاب من الصفر ، لافتا لعدم وجود أحزاب برامجية بالمعنى الصحيح ، والكثير منها تم تأسيسها خدمة لمصالح شخصية ولا ترتقي لمستوى العمل الحزبي الحقيقي . مشيرا لوجود حالة من العزوف لدى المواطنين للإنخراط في الأحزاب لعدم الوصول إلى القناعة الكاملة بها

وعبّر عن تفاؤله بالمرحلة القادمة التي يمكن لها أن تشهد نشاطا سياسيا لافتا ، مضيفا أن الأردن قادر على مواجهة التحديات ، والتاريخ الأردني يشهد على ذلك .

المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962