شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

بيت لحم تستقبل عيد الميلاد بلا مظاهر احتفال بسبب الحرب على غزة

بيت لحم تستقبل عيد الميلاد بلا مظاهر احتفال بسبب الحرب على غزة
القلعة نيوز- غابت عن مدينة بيت لحم مظاهر الاحتفال بعيد الميلاد مقارنة بما جرت عليه العادة خلال السنوات الماضية، فلم توضع شجرة الميلاد في ساحة كنيسة المهد ولم تعزف فرق الكشافة لدى دخول بطريرك اللاتين بيير باتيستا بتيسابلا ساحة الكنيسة بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وبدل أن يحمل أعضاء فرق الكشافة الآلات الموسيقية في المسيرة السنوية التقليدية مع بدء الاحتفالات بعيد الميلاد، رفعوا لافتات تدعوا إلى وقف الحرب على قطاع غزة المحاصر.

ومما كُتب على اللافتات التي رفعها أعضاء فرق الكشافة "سلام لغزة وأهلها" و"غزة في القلب" و"نريد حياة لا موت" و"يريد أطفالنا أن يلعبوا ويضحكوا".

وقال البطريرك بيتسابلا للصحفيين لحظة وصوله إلى ساحة كنيسة المهد التي بدت خالية سوى من بضع عشرات من الفلسطينيين، "هذا عيد ميلاد حزين جدا".

وأضاف: "مثلما رأينا لا توجد أجواء للسلام لأننا في حرب رهيبة، ونعبر عن تعاطفنا مع أهالي غزة، جميع أهالي غزة، وعلى وجه الخصوص المجتمع المسيحي في غزة الذي يعاني، وأنا أعلم أنهم ليسوا وحدهم من يعاني. هناك أكثر من ميلوني شخص يعانون من التشريد والجوع في ظروف لا يمكن تحملها".

تابع قائلا: "نحن هنا للصلاة، وأيضا ليس فقط من أجل المطالبة بوقف إطلاق النار، وإنما من أجل وقف الأعمال العدائية والمعاناة وطي هذه الصفحة، لأن العنف لا يولد إلا العنف".

أوضح البطريرك أن "رسالة الميلاد هي السلام وليس العنف ... السلام العادل لكل الفلسطينيين الذين انتظروا طويلا دولتهم وحريتهم".

وأضاف "في هذا التوقيت علينا أن نكون متحدين، وهذا مهم. العدو يريد لنا الانقسام... والشيطان يريد لنا الانقسام. لكن يجب علينا أن نكون متحدين. قوتنا في الاتحاد.. مسيحيون ومسلمون. وأقولها لكل الفلسطينيين... الاتحاد أمر ضروري حتى تعملون معا من أجل الحقوق والكرامة وإنهاء الاحتلال لأن هذا هو أصل المشكلة".

وعبر البطريرك عن أمله في أن يكون "عيد الميلاد في العام المقبل مليئا بالفرح والحياة والأطفال لأن عيد الميلاد بدون الأطفال ليس عيدا حقيقيا".

"عذاباتكم لن تذهب سدى"

ولم تتزين شوارع المدينة كعاتها بأشكال مختلفة من الإضاءة ولم يأت إليها المواطنون، مسيحون ومسلمون، إلى ساحتها في ظل غياب مظاهر الاحتفال والاقتصار على الشعائر الدينية.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، "يأتي ميلاد السيد المسيح هذا العام، ومدينة الميلاد، بيت لحم، تعيش حزنا لم تره قبل هذا اليوم، قوى الاحتلال تبطش وتقتل أطفال فلسطين، وتختطف الابتسامة البريئة من وجوه الأحياء منهم، حيث لم يسلم أحد من أبناء شعبنا، النساء، والرجال، وكبار السن من هذا القتل والإرهاب ومحاولات التهجير القسري وتدمير الآلاف البيوت، ما يذكرنا بما حدث في نكبة عام 1948".

وأضاف في كلمة بثتها الوكالة الرسمية بمناسبة عيد الميلاد، "أقول لأبناء شعبنا ولعائلاتنا التي تتخذ من الكنيسة في غزة ملجأ لها، والذين لم يسلموا من همجية العدوان الإسرائيلي، ولجميع أبناء غزة، بأن عذاباتكم، وعذابات شعبنا في الداخل والخارج لن تذهب سدى، وأن شمس الحرية والدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، آتية لا محالة، بل إنها قاب قوسين أو أدنى".

وحيا عباس في كلمته الشعوب التي خرجت في مسيرات للمطالبة بوقف الحرب على غزة

وقال "أما أنتم يا شعوب العالم، فإننا نحييكم ونشكركم، على خروجكم إلى الشوارع في جميع أنحاء العالم، مطالبين بالحرية لفلسطين، وهذا فخر لنا وهزيمة للطغاة".

ولم يُعلن رسميا أن كان عباس سيشارك في قداس منتصف الليل مثلما جرت العادة أم سيرسل ممثلا عنه.

رويترز