شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

الغفلة عن طاعة الله

الغفلة عن طاعة الله
القلعة نيوز -
انتشر الحرام وأصبح الحلال غريبا في المجتمع، عاد الإسلام كمان بدأ في القلة، يجهله الكثيرون، حتى غرق الناس في بحر الترف، لا يعلمون ما يفعلون، فهم في غفلة. ونحن نعني بالغفلة: السهو الذي يصيب الإنسان نتيجة اللهو بالدنيا ومتاعاتها، ونسيان ما أوصانا به سبحانه وتعالى من عبادة وعمارة للأرض. نرى الكثير من الناس يقع بالزلات والهفوات، ويتغاضى الفروض والواجبات تحت مسمى الحرية الشخصية، فهذه الفتاة التي تظن أنها محجبة وهي ترتدي مع الحجاب ما لا يليق به من لباس، وهذا الشاب الغافل عن دينه وصلاته وصيامه؛ لأجل الغناء واللهو والترف، والسعي وراء هذه الدنيا الفانية. ذهب التسامح وتلاشت المحبة وصلة الأرحام، كثر البغض وعمّت الكراهية بين الأخوة والأصدقاء، إلى أين وصل بنا المطاف؟ وفي أي طريق نسير ؟ كدنا نبحث عن الرجل الصالح في أمة، نطمئن لكل من حافظ على أبسط العبادات، فنحن في آخر الزمان كمان قال الرسول صلى الله عليه وسلم: ((يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على جمرة)).
ونحن هنا نتحدث عن آفة أصابت مجتمعنا، ألا وهي ضعف الوازع الديني، وعلينا جميعا أيها الأخوة المسلمون واجب المسؤولية بإعادة هذا الوازع الديني، والعمل على انمائه، ورده للوجه الصحيح المقبول عنده سبحانه، يدا بيد للمحافظة على ديننا الحنيف، الذي يحمل في طياته المودة والرحمة، والاحترام والتسامح.