شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

ترامب يواجه ضغوطًا كبيرة والمحكمة العليا أمام تحدٍ سياسي غير مسبوق

ترامب يواجه ضغوطًا كبيرة والمحكمة العليا أمام تحدٍ سياسي غير مسبوق

القلعة نيوز- ازدادت الضغوط القانونية والدستورية على كل من دونالد ترامب، المرشح الرئيسي للحزب الجمهوري، والمحكمة العليا التي باتت الملاذ الأخير للحكم في أهلية تشرحه للانتخابات الرئاسية الأميركية.


وانضمت ولاية ماين، الخميس، إلى ولاية كولورادو في منع ترامب من الترشح على بطاقات الاقتراع، بحجة تحريضه على التمرد، بعدما رفعت مجموعة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من المشرعين السابقين في الولاية طلباً لإقصائه. وفي وثيقة رسمية، أعلنت شينا بيلوز وزيرة خارجية ولاية ماين والمكلّفة تنظيم الانتخابات بها أن ترامب «غير مؤهّل لمنصب الرئيس»، بموجب التعديل 14 للدستور الذي يستبعد أيّ شخص شارك في أعمال «تمرّد» من تولي أي مسؤولية عامة.

وكتبت بيلوز، وهي ديمقراطية، في قرارها قائلة: «إنني أدرك أنه لم يحرم أي وزير خارجية على الإطلاق مرشحاً رئاسياً من الوصول إلى بطاقة الاقتراع بناء على المادة 3 من التعديل الرابع عشر... كما أنني على دراية بأنه لم يسبق لأي مرشح رئاسي أن شارك في التمرد».

منافسو ترامب يدافعون عنه
وكما حصل بعد صدور قرار ولاية كولورادو بمنع ترامب من الترشح، وبدلاً من استخدامه لتعزيز حظوظهم في مواجهته، اصطف منافسوه الجمهوريون مرة أخرى للدفاع عنه، وعدّوا قرار ولاية ماين «تدخلاً سياسياً في الانتخابات».

وقال حاكم ولاية فلوريدا، رون ديسانتيس، على قناة «فوكس نيوز» إن هذا القرار «يفتح صندوق باندورا». وأضاف متسائلاً: «هل يمكن أن يكون هناك وزير خارجية جمهوري يستبعد بايدن من الاقتراع؟» وكان ديسانتيس قد عدّ في وقت سابق قرار ولاية كولورادو، بأنه جزء من مؤامرة لتعزيز الدعم الجمهوري خلف ترامب في الانتخابات التمهيدية، وبأن لوائح الاتهام الجنائية التي يواجهها قد «امتصت كل الأكسجين» من السباق.

ومن جهته، قال رجل الأعمال فيفيك راماسوامي إنه سينسحب من الانتخابات التمهيدية في أي ولاية لم يكن ترامب فيها على بطاقة الاقتراع، داعياً حزبه والمرشحين الجمهوريين الآخرين إلى توقيع تعهد مماثل. وقال راماسوامي في بيان: «هذا هو ما يبدو عليه التهديد الفعلي للديمقراطية... النظام عازم على إخراج هذا الرجل (من السباق)».

وبدورها، قالت حملة نيكي هيلي، حاكمة ولاية ساوث كارولينا السابقة، إنها «ستهزم ترامب بشكل عادل ومباشر. يجب أن يكون الأمر متروكاً للناخبين ليقرروا من سينتخبون». كما قال متحدث باسم حملة كريس كريستي، حاكم ولاية نيوجيرسي السابق، إن هزيمة ترامب يجب أن تحدث في صناديق الاقتراع.

ضغوط على المحكمة العليا
ويُسلّط قرار كل من ولايتي ماين وكولورادو الضوء على التوترات الوطنية بشأن الديمقراطية، وسهولة الوصول إلى صناديق الاقتراع، وسيادة القانون. كما أنها تزيد من الضغوط على المحكمة العليا للتدخل في حل الخلاف السياسي حول أهلية ترامب.

وكانت الحملة التي بدأت لاستبعاد ترامب من بطاقات الاقتراع بسبب جهوده للبقاء في السلطة بعد انتخابات 2020، قد فرضت تحديات قانونية غير مسبوقة، بسبب غموض النص الدستوري في المادة 14. وصدر هذا النص بعد الحرب الأهلية، وهو يحرم المسؤولين الحكوميين الذين «شاركوا في التمرد» من تولي مناصب حكومية. ولم يسبق لهذا النص أن استُخدم في السابق، كما أن المحكمة العليا لم تواجه هذا النوع من التحديات السياسية منذ أن حسمت انتخابات عام 2000 المتنازع عليها لمصلحة الرئيس جورج دبليو. بوش، على منافسه الديمقراطي آل غور.

اليوم، ومع سيطرة المحافظين على المحكمة إثر تعيين ترامب خلال فترته الرئاسية 3 قضاة محافظين، يعتقد على نطاق واسع أنها قد تحكم لمصلحته في رفض قراري ماين وكولورادو.

وقال خبراء قانونيون إن قرار ولايتي ماين وكولورادو، فتح الطريق أمام ولايات أخرى، وأصبح لزاماً على المحكمة العليا أن تبت في المسألة. وإذا حكمت بعدم استبعاد ترامب، فإن قرارها لن يكون ملزماً لكونغرس الولايات، لكنه سيجعل من الصعب للغاية مخالفتها.

ولايات أخرى تنتظر
ورفعت دعاوى قضائية لإزالة ترامب من بطاقات الاقتراع في 30 ولاية من أصل 50، ولكن رُفض كثير منها. وبعد ساعات على صدور قرار ولاية ماين، أعلن وزير خارجية كاليفورنيا، الولاية الأكثر اكتظاظاً بالسكان، ويهيمن عليها الديمقراطيون بشكل ساحق، أن ترامب سيبقى على بطاقة الاقتراع، لأن قانون الولاية لا يمنحه السلطة الكافية لإزاحة المرشحين.

وفي ميشيغان ومينيسوتا، قضت المحاكم بأن مسؤولي الانتخابات لا يمكنهم منع الحزب الجمهوري من إدراج ترامب في بطاقات الاقتراع الأولية، ورغم ذلك، تركت الولايتان الباب مفتوحاً أمام تحديات جديدة لمنعه من خوض الانتخابات العامة. وخلصت المحكمة العليا في ميشيغان، الأربعاء، إلى أن محكمة الاستئناف قررت بشكل صحيح أن الأحزاب السياسية يجب أن تكون قادرة على تحديد المرشحين المؤهلين للترشح للرئاسة. ومن المتوقع صدور قرار آخر من المحكمة في ولاية أوريغون، على الرغم من رفض وزير خارجيتها عزله رداً على طعن سابق.

وقال ستيفن تشيونغ، المتحدث باسم حملة ترامب، مساء الخميس، إن الحكمين الصادرين في ولايتي ماين وكولورادو، كانا بمثابة «جهود حزبية للتدخل في الانتخابات» وكانت بمثابة «اعتداء عدائي على الديمقراطية الأميركية». ولا تزال هناك دعاوى قضائية نشطة في 14 ولاية، هي: ألاسكا، أريزونا، نيفادا، نيوجيرسي، نيو مكسيكو، نيويورك، أوريغون، ساوث كارولينا، تكساس، فيرمونت، فيرجينيا، وست فرجينيا، ويسكنسن، ووايومنغ.

الشرق الأوسط