شريط الأخبار
الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط عاجل : الخوالدة : هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي مصدر أمني عراقي: هجوم على معسكر أمريكي بمحيط مطار بغداد الأمن يحذر من ألعاب إلكترونية خادعة تحمل خطورة بالغة للأطفال مخالفة 35 بسطة وإتلاف نحو 80 كغم لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026

البريزات يسعى لتحسين واقع الحال في إقليم البتراء

البريزات يسعى لتحسين واقع الحال في إقليم البتراء
نيڨين العياصرة

لابد أننا سمعنا عن ما سماه البعض بالفوضى بعد قرارات من شأنها التنظيم والإنجاز في إقليم البتراء الذي شهد في الآونه الأخيرة حملة لإزالة التجاوزات والمخالفات بهدف تحسين واقع الحال، وتنظيم العمل السياحي،ودعم المرأة وأبناء المجتمع المحلي بما يليق وكرامة الإنسان.


ومن خلال لقاء جمعني بمعالي الدكتور فارس بريزات رئيس مجلس مفوضي سلطة البتراء التنموي والذي أخذني بجولة في تعليلات صائبة حول ما حدث، وخطة مدروسة تسعى لقفزة سياحية ذات جمالية مميزة ونوعية، وتحرك وتطور عجلة العمل التنموي في الإقليم والتي هي عبارة عن برنامج متكامل تنموي سياحي ثقافي اقتصادي اجتماعي يجذب الإستثمار ، ويدعم المجتمع المحلي والذي كان له نصيب من خطة التنمية المستدامة، بدءا من السيدات العاملات في الأنشطة الإقتصادية غير المنظمة وانتهاءً بتنظيم الجمعيات المجتمعية والمهنية.


وقال البريزات:"ولأن كرامتهن من كرامتنا حرصنا على إجراء العديد من اللقاءات وخاصة في منطقة أم صيحون والتي تعد الأقل تنمية في إقليم البتراء لتدوين احتياجاتهن وتصويتهن على أولوية المشاريع للبدء بخطة تنموية تعالج الإختلال وتقوم على تدريبهن على إنتاج الحرف والصناعات الإبداعية، وتعزيز مفهوم العمل التشاركي والذي يهدف لإشراك عدة سيدات في عمل يتم من خلاله منح المجموعة والتي لا تقل عن خمس سيدات عن كشك مزود بكافة المواد للعمل في القرية الثقافية والتي يمر بها الزائر للمحمية الاثرية ويسهم هذا في ترويج المنتج وسهولة بيعه.


ثم انتقل بنا إلى الحياة البدوية الأصيلة والتي سيتم تجسيدها وعرض التقاليد البدوية للزائر والتي تعكس نمط حياتهم في بيوت الشعر، وتمثيل العرس البدوي، وطقوس الحناء والكحل، الدق بالمهباش، وليالي السمر المتضمنة العزف على الربابه والشبابة والشعر وغيرها، إلى سياحة القوافل والتي تأخذنا بمسارات لقوافل الإبل التي كانت تجوب المنطقة محملة بالتوابل والبهارات والبخور الأقمشة لتمثيل التجارة النبطية التي اشتهر بها الأنباط بمنطقة البيضا.


ولابد من انتقال الزائر الى سياحة التأمل على اطلالات القرية الثقافية وما تحويه من مسرحيات وأغاني شعبية ودراما بدوية .


هنا توقفنا لتنضم للرحلة مفوض التنمية المستدامة الدكتورة فاطمة الهلالات والتي قامت بالكثير من العمل الجاد لتحسين مكانة المرأة، وتقديم الدعم والعون والرعاية من خلال عقد الكثير من الورشات التوعوية التي تستهدف المرأة والطفل والشباب والتي لامست مواضيع بغاية الأهمية مثل زواج القاصرات، وجنوح الأحداث، الأسرة الآمنة، تعديل سلوك الأحداث، الصحة الانجابية وغيرها.

أخبرتنا الهلالات أن الخطة المستدامة بحثت في كافة القطاعات لتعزز إشراك المجتمع المحلي في تطوير الأقليم، وإن هناك عدة مشاريع لأبناء منطقة أم صيحون في المجالات السياحية والزراعية والبيئية والحرف والصناعات الابداعية وغيرها والتي تساهم بتشغيل عدد كبير من السيدات وأبناء المنطقة، وحرصنا على تطوير منتجات سياحية جديدة مثل معصرة الزيتون النبطية والتي تهدف لإعادة تجربة الزيت النبطي واستخلاصه من خلال المدرس النبطي.

وقال البريزات أن إعادة تأهيل قرية أم صيحون، وتطوير البنية التحتية لتصبح قرية تنموية سياحية تراثية نموذجية هو من أهداف السلطة، وختم أن تطوير القطاع السياحي في الأردن هو مسؤولية على كل مواطن اردني يحب هذا البلد.


وكانت لنا المعلومة حول وجود 10 كنائس في الإقليم، يسعى المجلس لإعادة صيانتها لغاية السياحة الدينية.


كانت رحلة سياحية لا تنسى في عجائب الدنيا السبع، والملفت هي قدرة الإدارة بالإحاطة بكافة الظروف السلبية، وتبني فكرة التغيير التشاركي مع أهل الإقليم.