شريط الأخبار
الدولية للطاقة تفرج عن 400 مليون برميل من احتياطاتها النفطية مشاجرة بين نائب حالي وسابق خلال مأدبة إفطار رمضانية الحكومة تتخذ قرارات لضمان استدامة أمن الطَّاقة وسلاسل التَّزويد والإمداد الملك يدين الاعتداء الإسرائيلي على لبنان حدادين: حرب الشرق الأوسط تسرع بالركود التضخمي يوم ساخن .. نقابي يعتدي على مقاول بعد مشاجرة نائبين الأردن ودول عربية وإسلامية: كامل مساحة المسجد الأقصى مكان خالص للمسلمين الحروب تنشر قراءة نقدية معمقة لمشروع قانون الضمان الاجتماعي الغرايبة رئيساً للجنة الطبية في جمعية فرسان التغيير النعيمات يطالب بالتحقق: رئيس حكومة سابق يعمل لدى دولة أجنبية الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح إعلان نتائج فرز طلبات المتقدمين للوظائف التعليمية (رابط) بني مصطفى تبحث تعزيز التعاون المشترك في المجالات الاجتماعية إيران: على العالم الاستعداد لوصول سعر برميل النفط إلى 200 دولار 634 شهيدًا جراء غارات إسرائيلية في لبنان خلال 10 أيام مسيرات تصيب خزانات الوقود في ميناء صلالة العماني الأمن: 259 بلاغًا لحوادث سقوط شظايا منذ بداية الحرب رئيسة وزراء إيطاليا: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية إلى جانب قدرات صاروخية الرئيس الروماني: الولايات المتحدة يمكنها استخدام قواعدنا في الهجوم على إيران ارتفاع صافي أرباح استثمار القابضة 122% إلى 938 مليون ريال قطري وارتفاع الإيرادات 54% إلى 6.4 مليار ريال قطري بفضل التوسع الدولي

وزير إعلام أسبق: مليشيات طائفية وراء تهريب أسلحة ومتفجرات من سوريا للأردن

وزير إعلام أسبق: مليشيات طائفية وراء تهريب أسلحة ومتفجرات من سوريا للأردن
القلعة نيوز- قال وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة، الأربعاء، إن الموقف الأردني تجاه الأزمة السورية ما زال مع وحدة الأراضي السورية ومع وجود دولة سورية لا يحكمها الإرهاب أو الطائفية.

وأضاف في حديثه لبرنامج "صوت المملكة" أن الأردن سعى بأول زيارة لجلالة الملك عبدالله الثاني إلى الولايات المتحدة ولقائه رئيسها جو بايدن لفتح ملف سوريا والذهاب إلى إعادة تأهيلها وفك الحصار عنها.

وبين أن الأردن قاد مبادرة تتعلق بمساعدة سوريا وتحولت لمبادرة عربية وكانت الاجتماعات في عمان والرياض ثم القاهرة لمساعدة سوريا وفك الحصار عنها وبحث ملفات منها المخدرات ومنها اللاجئون.

وشدد على أنه خلال الأزمة السورية قاوم ضغوطا شديدة لتحويل الحدود الأردنية إلى حدود تشبه الحدود التركية السورية، بمعنى تحويلها لمقرات للمعارضة ومعسكرات للمقاتلين ضد سوريا.

"الأردن لم يستثمر في أي عسكري أو مدني من المسؤولين السوريين الذين لجأوا إلى الأردن بما فيهم رئيس الوزراء السوري (رياض حجاب) الذي هرب من سوريا إلى الأردن " وفق المعايطة.

وحول تهريب المخدرات من سوريا إلى الأردن قال، إن الأردن يتعرض منذ سنوات لتهريب المخدرات، واليوم أصبح هنالك تهريب أسلحة ومتفجرات يقف وراءها مليشيات طائفية موجودة على الأراضي السورية.

الخبير العسكري هلال الخوالدة قال، إن القوات المسلحة الأردنية والجيش العربي والأجهزة الأمنية قادرة على استشعار واستدراك الأخطار.

وقال الخوالدة، إن هنالك تحولا؛ حيث أصبح تهريب المخدرات بكميات كبيرة مع استخدام وسائل جديدة للتهريب من الدرون والأسلحة.

"عندما تأتي مجموعة تحمل مخدرات ومجموعة تحمل أسلحة ذات قدرة أسلحة متوسطة مضادة للدبابات وأسلحة مضادة للتحصينات و آر بي جي أيضا، هذه ليست فقط لتهريب المخدرات؛ لكن هناك أجندات كبيرة" وفق الخوالدة.

وتساءل الخوالدة ،كيف تمر مجموعات كبيرة من أمام الأنظمة الأمنية الموجودة في الجنوب ؟

وتابع: "هناك انفلات أمني؛ كيف نفسر أن 10 و 20 و 30 وآليات مختلفة يحملون أسلحة ويمرون تحت أعين العسكر ونقاط التفتيش في الجنوب السوري".

وقال إن هنالك سلاسل تهريب مختلفة الهدف منها أولا إدخال المخدرات للأردن، وزعزعة الأمن الاجتماعي والتأثير على قيمه، والتأثير على عاداته وتقاليده.

المملكة