شريط الأخبار
بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا

عون الخصاونة: “تثبيت الدعوى” يعني “الأن بدأت المعركة – المواجهة الأهم”

عون الخصاونة: “تثبيت الدعوى” يعني “الأن بدأت المعركة – المواجهة الأهم”
القلعة نيوز-
تثبت الإتصالات التي جرت بعد مشاورات تقييمية بين مراجع قانونية جنوب إفريقية ودولية وبين شخصية محورية في الإستشارات العميقة المختصة بمحكمة العدل الدولية والقانون الدولي من طراز الدكتور عون الخصاونة بأن توافقا ما برز على أن قرار الجمعة قام ب”تثبيت القضية” وتمكينها بصرف النظر عن اي ردود فعل أخرى.
ذلك معناه برأي الدكتور الخصاونة أن القرار "يبدأ معركة” ستكون عميقة وطويلة.
الخصاونة أشار”الأن..نعم بدأت المعركة بإطار الإستدلال القانوني”.
وما فهمه خبراء من السياق انه ثمة "مرحلة ثانية” قدتمتد لسنوات أو لأشهر وهي مرحلة قد تدخل فيها على الملف دول أخرى متعددة وذلك قد يسارع في تخفيض الأسقف الزمنية.
وفي بعديها الأخلاقي والقانوني شارحا بأن قرار الجمعة حتى وإن لم يعبر عن الآمال المنشودة بالذهاب إلى صيغة صريحة مباشرة تطالب ب”وقف إطلاق النار” إلا انه "لم يرد الدعوى” لا بل قام بتثبيتها في سابقة مهمة وتاريخية وبأغلبية أصوات لقضاة المحكمة لها بصمتها وتأثيرها.
يوافق الخصاونة على القراءة النهائية التي تقول بان "وظائف قرار المحكمة "لايمكن تحقيقها إلا بوقف إطلاق النار”.
الرئيس الدكتور الخصاونة أشار ل” مخالفات محدودة” للأغلبية لابد من "مراجعتها أصوليا”.
والقرار هنا يحدد "إجراءات” بتقديرالخصاونة "تنطوي على إبادة” يطلب من إسرائيل عدم مخالفتها وإن كان الإنطباع الأبعد والأعمق هو ذلك القائل بان الإلتزام بهذه الإجراءات معناه المنطقي والعملي "وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية”.
العديد من المصادر السياسية حذرت من أن عدم وجود نص مباشر وصريح على وقف الأعمال العسكرية قد ينتهي بإعتماد”تأويلات” للنص تؤدي لإفلات إسرائيل من إستحقاق الإلتزام.
مراجع قانونية أخرى من بينها المختص الدكتور أنيس القاسم شددت على ان درب تنفيذ قرار المحكمة شرحه القرار وهو عبر العودة للمادة 2 من قانون إتفاقية مناهضة أعمال الإبادة حيث طلب القرار من الكيان الإسرائيلي صراحة "تجنب أي مخالفة لتلك المادة”.

وما إقترحه القاسم في مداخلة لرأي اليوم هو ترقب آلية التنفيذ في ظل مهلة الشهر التي حددتها المحكمة مستبعدا أن يخدم اي فيتو أمريكي لاحقا في مجلس الأمن بصيغة قرار تضمنت "آلية محددة للرقابة على الإجراءات” ضمن صلاحيات المحكمة لاحقا.

ووصف القاسم :القرار لا يلبي الطموحات لكن فيه عناصر مريحة عندما يتوافق مع بعض المتطلبات الأساسية وأهمها الوضع الإنساني والغذائي المتدهور في قطاع غزة.

الراي اليوم