شريط الأخبار
الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول

عون الخصاونة: “تثبيت الدعوى” يعني “الأن بدأت المعركة – المواجهة الأهم”

عون الخصاونة: “تثبيت الدعوى” يعني “الأن بدأت المعركة – المواجهة الأهم”
القلعة نيوز-
تثبت الإتصالات التي جرت بعد مشاورات تقييمية بين مراجع قانونية جنوب إفريقية ودولية وبين شخصية محورية في الإستشارات العميقة المختصة بمحكمة العدل الدولية والقانون الدولي من طراز الدكتور عون الخصاونة بأن توافقا ما برز على أن قرار الجمعة قام ب”تثبيت القضية” وتمكينها بصرف النظر عن اي ردود فعل أخرى.
ذلك معناه برأي الدكتور الخصاونة أن القرار "يبدأ معركة” ستكون عميقة وطويلة.
الخصاونة أشار”الأن..نعم بدأت المعركة بإطار الإستدلال القانوني”.
وما فهمه خبراء من السياق انه ثمة "مرحلة ثانية” قدتمتد لسنوات أو لأشهر وهي مرحلة قد تدخل فيها على الملف دول أخرى متعددة وذلك قد يسارع في تخفيض الأسقف الزمنية.
وفي بعديها الأخلاقي والقانوني شارحا بأن قرار الجمعة حتى وإن لم يعبر عن الآمال المنشودة بالذهاب إلى صيغة صريحة مباشرة تطالب ب”وقف إطلاق النار” إلا انه "لم يرد الدعوى” لا بل قام بتثبيتها في سابقة مهمة وتاريخية وبأغلبية أصوات لقضاة المحكمة لها بصمتها وتأثيرها.
يوافق الخصاونة على القراءة النهائية التي تقول بان "وظائف قرار المحكمة "لايمكن تحقيقها إلا بوقف إطلاق النار”.
الرئيس الدكتور الخصاونة أشار ل” مخالفات محدودة” للأغلبية لابد من "مراجعتها أصوليا”.
والقرار هنا يحدد "إجراءات” بتقديرالخصاونة "تنطوي على إبادة” يطلب من إسرائيل عدم مخالفتها وإن كان الإنطباع الأبعد والأعمق هو ذلك القائل بان الإلتزام بهذه الإجراءات معناه المنطقي والعملي "وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية”.
العديد من المصادر السياسية حذرت من أن عدم وجود نص مباشر وصريح على وقف الأعمال العسكرية قد ينتهي بإعتماد”تأويلات” للنص تؤدي لإفلات إسرائيل من إستحقاق الإلتزام.
مراجع قانونية أخرى من بينها المختص الدكتور أنيس القاسم شددت على ان درب تنفيذ قرار المحكمة شرحه القرار وهو عبر العودة للمادة 2 من قانون إتفاقية مناهضة أعمال الإبادة حيث طلب القرار من الكيان الإسرائيلي صراحة "تجنب أي مخالفة لتلك المادة”.

وما إقترحه القاسم في مداخلة لرأي اليوم هو ترقب آلية التنفيذ في ظل مهلة الشهر التي حددتها المحكمة مستبعدا أن يخدم اي فيتو أمريكي لاحقا في مجلس الأمن بصيغة قرار تضمنت "آلية محددة للرقابة على الإجراءات” ضمن صلاحيات المحكمة لاحقا.

ووصف القاسم :القرار لا يلبي الطموحات لكن فيه عناصر مريحة عندما يتوافق مع بعض المتطلبات الأساسية وأهمها الوضع الإنساني والغذائي المتدهور في قطاع غزة.

الراي اليوم