شريط الأخبار
بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير مستشفى معان الحكومي: بدء استقبال مراجعي عيادات الاختصاص في المبنى الجديد السبت السعودية: إيقاف خط أنابيب شرق - غرب احترازيًا إثر تعرضه لعدة استهدافات الصحة: 90 ألف وافد خضعوا للفحص الطبي خلال تموز وآب وزير السياحة والآثار يلتقي نائب بطريرك موسكو المطران أنطوني العجارمة: نسب الأمية والتسرب المدرسي في الأردن الأقل عربيًا الأردن يروّج لمنتجه السياحي في موسكو ويعزز فرص استقطاب الروس رويترز: الحوثيون وصلوا إلى مضيق باب المندب القوات المسلحة الأردنية تشيّع جثامين خمسة من مكلفي خدمة العلم إثر حادث سير ترامب: إيران هي الراعي الأول للإرهاب حول العالم العمل: ضبط 56 عاملة منزل مسجل بحقهن بلاغات هروب من أصحاب العمل إسرائيل تطرد فريقاً بريطانياً راقب اعتداءات المستوطنين بالضفة وزيرا الدَّاخليَّة بالوكالة والصحَّة يزوران مصابي حادث حافلة مكلَّفي خدمة العلم غنيمات تشارك في أعمال النسخة الخامسة من «ملتقى شباب المعرفة» بالمغرب

تحذير مما سيحدث لكوكب الأرض في الأعوام المقبلة

تحذير مما سيحدث لكوكب الأرض في الأعوام المقبلة
القلعة نيوز:

تشهد الفترة الحالية حالة من الصقيع؛ فالجميع يلتزمون المنازل ويشكون من البرودة الشديدة، لكن هذا عكس ما تمر به الأرض تمامًا، فما نشعر به ليس هو مناخ الكوكب، وذلك بعد تصريحات وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي ألكسندر كوزلوف؛ في مراسم تشغيل المجمع التجريبي السكني الشتوي الجديد التابع لمحطة «فوستوك»، في القارة القطبية الجنوبية.

الوزير الروسي قال إن الأرض حاليًا تمر في منتصف الفترة ما بين العصرين الجليديين، وانتهى منها 10 آلآف عام من الطقس الدافئ، ولا يزال أمامها حوالي 10 آلاف عام أخرى من هذا المناخ الدافئ نسبيًا، وهو ما يحمل تبعات خطيرة قد تحدث للأرض، وتسبب مشاكل لدى كثير من البلدان.

أخطر مناخ لم يأت بعد

وبحسب وزير الموارد الطبيعية والبيئة الروسي، التي استندت إلى بيانات علمية: «نحن في منتصف الفترة ما بين العصرين الجليديين، إنها تضمن 20 ألف عام من الدفء، لقد عشنا بالفعل 10 آلاف عام، ولا يزال لدينا 10 آلاف عام أخرى مضمونة»، ما يعني أن ذلك الطقس الدافئ لا يُبشر بالخير، بحسب موقع «روسيا اليوم».

تحذير مما يحدث للأرض في الأعوام المقبلة

وتعليقًا على تصريحات الوزير الروسي، حذر فلاديمير ليبينكوف رئيس مختبر تغير المناخ والبيئة بقسم جغرافيا الدول القطبية من التأثير البشري خلال هذه الأعوام، قائلًا، إنه يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الوضع، وتحدث زيادة في درجة الحرارة مما هو عليه الآن،

مؤكدًا أن العينات الجليدية المأخوذة من القارة القطبية الجنوبية هي التي توصل العلماء لاستعادة التاريخ المناخي للأرض، ودراسة آليات تغير المناخ.

وهذا الأمر أكده العلماء الروس عندما توصلوا في عام 2022، إلى عينة جليدية أسطوانية، عمرها أكثر من مليون سنة من الجليد في القارة القطبية الجنوبية، تحكي عن التغيرات المناخية على الأرض في العصور التي تواجد فيها حيوان «الماموث» الذي كان يعيش في أوروبا قبل مليون سنة.

خطورة المناخ الدافئ

وبحسب الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ؛ يمكن أن يؤدي الاحتباس الحراري الناتج عن زيادة درجات حرارة الأرض نسبيًا إلى عدد من التغيرات الخطيرة في البيئة، مما يؤثر في النهاية على صحة الإنسان، ويمكن أن يتسبب أيضًا في ارتفاع مستوى سطح البحر، مما يؤدي إلى فقدان الأراضي الساحلية، وتغير في أنماط هطول الأمطار،

وزيادة مخاطر الجفاف والفيضانات، وتهديد التنوع البيولوجي، وتبدو التأثيرات واضحة بالفعل في مناطق مثل نونافوت بكندا، حيث يواجه الصيادين تحديات البقاء على قيد الحياة بسبب ترقق الجليد، ويقدم المستكشف ويل ستيجر وصفًا للصيادين في جزيرة بافن، الذين يواجهون معضلة الصيد غير الآمن بسبب فقدان الجليد، ويخاطرون بحياتهم للاتصال بالحيوانات البحرية.

وإلى جانب التأثيرات الواضحة على سبل عيش الناس، من المتوقع أن يكون لظاهرة الاحتباس الحراري تأثير قوي وضار على صحة الإنسان، فسكان البلدان التي ساهمت بأقل قدر في ظاهرة الاحتباس الحراري هم الأكثر عرضة للوفاة والأمراض الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة.

وفي تصريحات لقال عضو المركز الإعلامي، محمود القياتي بهيئة الأرصاد الجوية، إن التغير في درجات الحرارة يمكن أن يؤثر على الأرض في عدة صور، منها الجفاف والتصحر، مما يؤثر على حياة الناس.

وذكر الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن تغير المناخ إلى ارتفاع درجات حرارة سطح البحر، ما قد يؤثر على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم، ويسبب مزيدا من الكوارث، منها الجفاف، والفيضانات، والمجاعات، والأوبئة.

وبحسب «بدران»، فإن ارتفاع درجات الحرارة تسبب زيادة في الخطورة المعرض لها مرضى الحساسية، وهم الفئة الأكثر معاناة، خاصة الذين يهملون العلاج، ولا يصلون لعتبات السيطرة على الربو التي تقي من الوفاة المبكرة، كما أن ذوبان الثلوج يهدد بانتشار فيروسات ليس للبشر مناعة ضدها.

الحقيقة الدولية – وكالات