آخر الأخبار
الشيخ سلامة الموسه.. بصمات خالدة في سِجل الأصالة والكرموزير الثقافة يرعى انطلاق ملتقى "زمن الأبطال " للأفلام الوثائقية في عمّانحالة من عدم الاستقرار الجوي.. تتسع الأحد وتمتد حتى الثلاثاءالنعيمي يضع خارطة طريق لاستحقاقات الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في حزب نماءقلعة من قلاع الصحافة الأردنيةكرنفال ترفيهي "لأصحاب الهمم" في البلقاءالمنتخب الوطني النسوي يتعثر أمام نظيره الأرميني ودياالتحالف: تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية مستخدمة في اعتداء الرياضترامب: النزاع مع إيران سينتهي قريبا وطهران لن تمتلك سلاحا نووياالمنتخب النسوي تـ17 يختتم تحضيراته لمواجهة الإمارات في التصفيات الآسيوية
منذ 3 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

لماذا تصر زينة على إخفاء ابنيها عن الجمهور؟

لماذا تصر زينة على إخفاء ابنيها عن الجمهور؟

القلعة نيوز- تتعمد الفنانة المصرية زينة إخفاء توأمها زين الدين وعز الدين، وإبعادهما عن مواقع التواصل الاجتماعي، أو الظهور العلني للجمهور، وهو ما يعود إلى أمر كشفت عنه مؤخرا.

حيث ذكرت زينة في لقاء إذاعي، أنها غير مطالبة بإظهار أبنائها عبر السوشيال ميديا، كما أنها لا تحب هذا الأمر، خاصة أن الأبناء حساسين تجاه الحسد ومثل هذه الأمور.

وروت زينة موقفاً تعرض له أحد أبنائها، حيث كانت حريصة على اصطحاب توأمها، في الزيارة التي قامت بها إلى جمعية الهلال الأحمر المصري.

وكانت ترغب في ذلك التوقيت إيصال رسالة هامة تتعلق بتعريف الأجيال الجديدة بما يعانيه الشعب الفلسطيني، لذلك اصطحبت توأمها معها.

وخلال الزيارة طلبت زينة من أبنائها التبرع والمساهمة في تنفيذ الصناديق الخاصة بالتبرعات كي ينقلوا هذه التجربة إلى أصدقائهم والمحيطين بهم.

وقتها تعمدت زينة أن يظهر التوأم في الفيديو الخاص بالزيارة، ولكنها أخفت وجهيهما، وظهر التوأم بظهره، وكانت هي تمسك بذراع ابنها، لكنه أصيب بكسر في ذراعه بعد الزيارة، وفق حديثها.

وأكدت الفنانة المصرية أن خوفها على توأمها زين الدين وعز الدين يحرمها من أمور كثيرة، خاصة أنها لا تستطيع الخروج معهما خوفا من قيام أحد بتصوير توأمها، معتبرة أن الجمهور ليس له الحق إلا في عملها، بعيدا عن حياتها الشخصية.

المزيد في قسم أخبار الفن

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962