شريط الأخبار
رئيس الوزراء يستقبل وزير الإعلام السُّعودي 6 آلاف عامل بـ "أونروا" في الأردن يخشون قطع رواتبهم الشهر المقبل ما حقيقة وصول فيروس تنفسي جديد إلى هذه الدولة العربية؟ حرمان رئيس نادي السلط وأمين السر من ممارسة أنشطة القدم 6 أشهر من بينهم الوزير حنيفات...نهيان مبارك يُكرم المؤثرين والفائزين بجائزة خليفة الأمير علي يرعى العرض الخاص لفيلم كثيب المصور في الأردن بورصة عمان تغلق تداولاتها على 4 ملايين دينار ولي العهد يرعى إطلاق حفل "مؤسسة ولي العهد… مسارٌ للفرص" البريد الاردني يفوز بجائزة خدمة العملاء للبريد السريع الأردن: الاحتلال جاوز المدى وتعدى ظلمه الحدود وخرق كل حق إنساني لجنة اطباء القطاع الخاص تصعد وتدعو إلى اجتماع طارئ لاتخاذ قرار بوقف التعامل مع شركات التامين 90 شهيدا و164 إصابة في غزة خلال 24 ساعة توقعات بارتفاع اسعار المحروقات في الأردن بهذه القيمة رئيس الوزراء يتسلَّم تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي حول حالة البلاد الخصاونة يتسلَّم تقرير حالة البلاد من المجلس الاقتصادي والاجتماعي اللجنة التأديبية في اتحاد الكرة تفرض عقوبات على نادي السلط الفصائل الفلسطينية تقنص جنديا إسرائيليا شرق خان يونس واشنطن تعلن التوصل إلى «تفاهم» بشأن اتفاق هدنة محتمل في غزة رئيس الوزراء الفلسطيني يقدم استقالة الحكومة للرئيس عباس بينها ضابط.. "جيش" الاحتلال يعترف بـ5 إصابات خطيرة في معارك جنوب وشمال قطاع غزة

ناصر محمد الحجايا يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار

ناصر محمد  الحجايا  يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار
القلعة نيوز:
كثيرا ما سمعنا المثل الشعبي (فلان مثل خبز الشعير مأكول مذموم) وعادة يضرب هذا المثل لمن كثر نفعه عند الحاجة وفي الظروف الصعبة وتزداد حاجه الناس فهو يساعدهم ويشد أزرهم عند الخطوب، ومع ذلك لايجد الثناء وينتظرون أية لحظة لذمة وعدم ذكر خصائله الحميدة ومواقفه بل يغفلون عنه .
هذه الحالة تنطبق على الأردن وفي ميادين شتى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى في مجالات المنافسة الرياضية والدليل على هذا وخلال الأشهر ظهرت الأصوات الناعقة والأقلام المسمومة التي تشكك بمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية وتجاه أحداث غزة والعدوان الهمجي عليها من قبل إسرائيل رغم وضوح الموقف الأردني وضوح الشمس سواء على الصعيد السياسي او الاستراتيجي أو الإنساني، فالمتابع للمشهد ولمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يدرك ماذا تعني القضية الفلسطينية للأردن وللهاشميين ، وان الدولة الأردنية تعي تماماً الأهداف السياسية التي تدور لتحقيق منعطف ومرحلة جديدة من مراحل تصفية القضية الفلسطينية .أما على الصعيد الإنساني فأن ما قدمه الأردن للأهل في غزه كانت نتائجه على ارض الميدان وسط مخاطرة عاليه وحتى يصل الدعم والمساعدات لأهل غزة المحاصرين، الموقف الأردني سواء الرسمي أوالشعبي لايضيره المزايدات التافه أنما هو موقف ينبع من الضمير الوجداني لهذا الوطن قيادة وشعبا ومن قدم إلى القضية الفلسطينية تضحيات أكثر من الأردن وقيادته فليقدم جردة حساب
سيبقى هذا الوطن نار على الجاير نور على الجار وطن تتكاتف فيه القيادة والشعب إذا اشتدت الخطوب، وطن روت دماء شهداءه ارض فلسطين ، وطن قدم للعروبة ما عجزت عن بلدان تغنت بالقومية والعروبة ، وطن بحجم بعض الورد له شوكة ردت إلى الشرق الصبا ، وطن كان ولازال الحضن الدافئ لمن تشرد من بلاده وساءت أحواله ، رغم إمكانياته الاقتصادية المتواضعة في الوقت الذي أغلقت فيه الدول الغنية أبوابها إمامهم ، حفظ الله هذا الوطن وبناءه وقيادته عزيزأ كريما عصيا كل الحاقدين .

ناصر محمد الحجايا