شريط الأخبار
الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام مشوقة يسأل الحكومة عن مصير المستشفيات الميدانية بعد كورونا المنطقة العسكرية الشرقية تُحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات وزير الثقافة يفتتح قاعة فرقة شابات السلط لأغراض التدريب وزير النقل يبحث قضايا نقل الركاب والسياحي وتأجير السيارات والتاكسي خطة: جولات صباحية ومسائية لمراقبة الأسعار والتنزيلات في رمضان شعث: فتح معبر رفح بالاتجاهين الاسبوع المقبل وزير الثقافة يزور جامعة البلقاء التطبيقية كوشنر يكشف تفاصيل المخطط الرئيسي لـ"غزة الجديدة" ولي العهد يلتقي سلام ويؤكد دعم جهود لبنان لتعزيز أمنه واستقراره "مالية النواب" تناقش تقرير المحاسبة المتعلق بوزارة الصناعة والتجارة الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان اللواء المتقاعد شريف العمري وزير الأوقاف يـ،ـفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في ذيبان وزير الزراعة يلتقي بعثة من البنك الدولي العيسوي خلال لقائه وفدا ثقافيا وشبابيا: زيارة الملك إلى إربد رسالة محبة واهتمام الأردن يوقّع على ميثاق مجلس السلام بمشاركة الأردن...بدء مراسم توقيع ميثاق مجلس السلام في دافوس الإنخراط في العمل الحزبي ليس أولوية عند الشباب الأردني .. لماذا يصر المسؤولون على الإبتعاد عن الحقيقة ؟ تخريج دورة اصدقاء الشرطة في الشركة المتحدة للإبداع اللواء الحباشنة يرثي زميلة المرحوم اللواء شريف العمري : سيرة عطاء لا يغيب أثرها

ناصر محمد الحجايا يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار

ناصر محمد  الحجايا  يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار
القلعة نيوز:
كثيرا ما سمعنا المثل الشعبي (فلان مثل خبز الشعير مأكول مذموم) وعادة يضرب هذا المثل لمن كثر نفعه عند الحاجة وفي الظروف الصعبة وتزداد حاجه الناس فهو يساعدهم ويشد أزرهم عند الخطوب، ومع ذلك لايجد الثناء وينتظرون أية لحظة لذمة وعدم ذكر خصائله الحميدة ومواقفه بل يغفلون عنه .
هذه الحالة تنطبق على الأردن وفي ميادين شتى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى في مجالات المنافسة الرياضية والدليل على هذا وخلال الأشهر ظهرت الأصوات الناعقة والأقلام المسمومة التي تشكك بمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية وتجاه أحداث غزة والعدوان الهمجي عليها من قبل إسرائيل رغم وضوح الموقف الأردني وضوح الشمس سواء على الصعيد السياسي او الاستراتيجي أو الإنساني، فالمتابع للمشهد ولمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يدرك ماذا تعني القضية الفلسطينية للأردن وللهاشميين ، وان الدولة الأردنية تعي تماماً الأهداف السياسية التي تدور لتحقيق منعطف ومرحلة جديدة من مراحل تصفية القضية الفلسطينية .أما على الصعيد الإنساني فأن ما قدمه الأردن للأهل في غزه كانت نتائجه على ارض الميدان وسط مخاطرة عاليه وحتى يصل الدعم والمساعدات لأهل غزة المحاصرين، الموقف الأردني سواء الرسمي أوالشعبي لايضيره المزايدات التافه أنما هو موقف ينبع من الضمير الوجداني لهذا الوطن قيادة وشعبا ومن قدم إلى القضية الفلسطينية تضحيات أكثر من الأردن وقيادته فليقدم جردة حساب
سيبقى هذا الوطن نار على الجاير نور على الجار وطن تتكاتف فيه القيادة والشعب إذا اشتدت الخطوب، وطن روت دماء شهداءه ارض فلسطين ، وطن قدم للعروبة ما عجزت عن بلدان تغنت بالقومية والعروبة ، وطن بحجم بعض الورد له شوكة ردت إلى الشرق الصبا ، وطن كان ولازال الحضن الدافئ لمن تشرد من بلاده وساءت أحواله ، رغم إمكانياته الاقتصادية المتواضعة في الوقت الذي أغلقت فيه الدول الغنية أبوابها إمامهم ، حفظ الله هذا الوطن وبناءه وقيادته عزيزأ كريما عصيا كل الحاقدين .

ناصر محمد الحجايا