شريط الأخبار
العراق يخطط لتصدير نفطه عبر ميناء بانياس السوري ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى الأردن يدين الهجوم الارهابي على مدينة السمارة في المغرب الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد الشرع يستقبل رئيس الحكومة اللبنانية في دمشق البحرين: القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني شهر من المحادثات .. تفاصيل المذكرة بين واشنطن وطهران الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة الثقافة: المشاركات في "قصص الأردن" تخضع لتقييم خبراء التوثيق والتاريخ 188 لاعبا ولاعبة يشاركون في بطولة الاستقلال للمبارزة البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات تقرير: إيران قد تصمد 3 او 4 اشهر .. والحصار البحري يخنق اقتصادها وزير الاستثمار يبحث مع غرفة التجارة الأوروبية تعزيز الشراكات الاقتصادية واستقطاب الاستثمارات أسعار النفط تقفز مع تجدد التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران الصناعة والتجارة: استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا الذهب يتجه لمكاسب أسبوعية وسط آمال اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "مثل القرد لا يقع" .. ياسمين عز تثير غضب جمهور الزمالك مجددًا - (فيديو) سلامي يشارك في سحب القرعة .. "النشامى" ينتظر هوية منافسيه في كأس آسيا 2027 ملايين وإعلانات .. الأهلي المصري يكافئ حسين الشحات -فيديو

ناصر محمد الحجايا يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار

ناصر محمد  الحجايا  يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار
القلعة نيوز:
كثيرا ما سمعنا المثل الشعبي (فلان مثل خبز الشعير مأكول مذموم) وعادة يضرب هذا المثل لمن كثر نفعه عند الحاجة وفي الظروف الصعبة وتزداد حاجه الناس فهو يساعدهم ويشد أزرهم عند الخطوب، ومع ذلك لايجد الثناء وينتظرون أية لحظة لذمة وعدم ذكر خصائله الحميدة ومواقفه بل يغفلون عنه .
هذه الحالة تنطبق على الأردن وفي ميادين شتى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى في مجالات المنافسة الرياضية والدليل على هذا وخلال الأشهر ظهرت الأصوات الناعقة والأقلام المسمومة التي تشكك بمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية وتجاه أحداث غزة والعدوان الهمجي عليها من قبل إسرائيل رغم وضوح الموقف الأردني وضوح الشمس سواء على الصعيد السياسي او الاستراتيجي أو الإنساني، فالمتابع للمشهد ولمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يدرك ماذا تعني القضية الفلسطينية للأردن وللهاشميين ، وان الدولة الأردنية تعي تماماً الأهداف السياسية التي تدور لتحقيق منعطف ومرحلة جديدة من مراحل تصفية القضية الفلسطينية .أما على الصعيد الإنساني فأن ما قدمه الأردن للأهل في غزه كانت نتائجه على ارض الميدان وسط مخاطرة عاليه وحتى يصل الدعم والمساعدات لأهل غزة المحاصرين، الموقف الأردني سواء الرسمي أوالشعبي لايضيره المزايدات التافه أنما هو موقف ينبع من الضمير الوجداني لهذا الوطن قيادة وشعبا ومن قدم إلى القضية الفلسطينية تضحيات أكثر من الأردن وقيادته فليقدم جردة حساب
سيبقى هذا الوطن نار على الجاير نور على الجار وطن تتكاتف فيه القيادة والشعب إذا اشتدت الخطوب، وطن روت دماء شهداءه ارض فلسطين ، وطن قدم للعروبة ما عجزت عن بلدان تغنت بالقومية والعروبة ، وطن بحجم بعض الورد له شوكة ردت إلى الشرق الصبا ، وطن كان ولازال الحضن الدافئ لمن تشرد من بلاده وساءت أحواله ، رغم إمكانياته الاقتصادية المتواضعة في الوقت الذي أغلقت فيه الدول الغنية أبوابها إمامهم ، حفظ الله هذا الوطن وبناءه وقيادته عزيزأ كريما عصيا كل الحاقدين .

ناصر محمد الحجايا