شريط الأخبار
ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل لفنزويلا النائب الخشمان: طالبنا الحكومة بتأجيل أقساط القروض دون فوائد أو غرامات الشرفات : زراعة البادية الشرقية تواصل حملة الترقيم الإلكتروني للمواشي في مختلف مناطق اللواء قاضي القضاة يستقبل وزير الأوقاف السوري النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل الأرصاد: بدء تأثر المملكة بالمنخفض مع ساعات العصر الكرملين: بوتين والشرع سيبحثان مستقبل القوات الروسية في سوريا وفد برلماني يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم إيران تنفذ حكم الإعدام بشخص تجسس لإسرائيل وزير يجيب على سؤال نائب بـ 1200 صفحة عراقجي: لم نطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة مجلس السلام : أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا العموش: تصوير محادثات النواب تحت القبة انتهاك للخصوصية وفاة أربعة أطفال من جنسية عربية إثر حريق خيمة بمنطقة حوارة وزير الداخلية يلتقي سفير جمهورية أذربيجان مصرع 5 أشخاص بينهم نائب رئيس وزراء ولاية هندية بتحطم طائرة وفاة وإصابة بتدهور مركبة في الأغوار الشمالية مجلس الامن ينهي مهام البعثة الاممية بالحديدة اليمنية نهاية آذار المقبل القضية الفلسطينية أمام مجلس الامن الدولي اليوم

ناصر محمد الحجايا يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار

ناصر محمد  الحجايا  يكتب: سيبقى الأردن نار على الجاير .... نور على الجار
القلعة نيوز:
كثيرا ما سمعنا المثل الشعبي (فلان مثل خبز الشعير مأكول مذموم) وعادة يضرب هذا المثل لمن كثر نفعه عند الحاجة وفي الظروف الصعبة وتزداد حاجه الناس فهو يساعدهم ويشد أزرهم عند الخطوب، ومع ذلك لايجد الثناء وينتظرون أية لحظة لذمة وعدم ذكر خصائله الحميدة ومواقفه بل يغفلون عنه .
هذه الحالة تنطبق على الأردن وفي ميادين شتى سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وحتى في مجالات المنافسة الرياضية والدليل على هذا وخلال الأشهر ظهرت الأصوات الناعقة والأقلام المسمومة التي تشكك بمواقف الأردن تجاه القضية الفلسطينية وتجاه أحداث غزة والعدوان الهمجي عليها من قبل إسرائيل رغم وضوح الموقف الأردني وضوح الشمس سواء على الصعيد السياسي او الاستراتيجي أو الإنساني، فالمتابع للمشهد ولمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يدرك ماذا تعني القضية الفلسطينية للأردن وللهاشميين ، وان الدولة الأردنية تعي تماماً الأهداف السياسية التي تدور لتحقيق منعطف ومرحلة جديدة من مراحل تصفية القضية الفلسطينية .أما على الصعيد الإنساني فأن ما قدمه الأردن للأهل في غزه كانت نتائجه على ارض الميدان وسط مخاطرة عاليه وحتى يصل الدعم والمساعدات لأهل غزة المحاصرين، الموقف الأردني سواء الرسمي أوالشعبي لايضيره المزايدات التافه أنما هو موقف ينبع من الضمير الوجداني لهذا الوطن قيادة وشعبا ومن قدم إلى القضية الفلسطينية تضحيات أكثر من الأردن وقيادته فليقدم جردة حساب
سيبقى هذا الوطن نار على الجاير نور على الجار وطن تتكاتف فيه القيادة والشعب إذا اشتدت الخطوب، وطن روت دماء شهداءه ارض فلسطين ، وطن قدم للعروبة ما عجزت عن بلدان تغنت بالقومية والعروبة ، وطن بحجم بعض الورد له شوكة ردت إلى الشرق الصبا ، وطن كان ولازال الحضن الدافئ لمن تشرد من بلاده وساءت أحواله ، رغم إمكانياته الاقتصادية المتواضعة في الوقت الذي أغلقت فيه الدول الغنية أبوابها إمامهم ، حفظ الله هذا الوطن وبناءه وقيادته عزيزأ كريما عصيا كل الحاقدين .

ناصر محمد الحجايا