شريط الأخبار
الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها

فيروس «شرس» يهدد أطفال بورتسودان

فيروس «شرس» يهدد أطفال بورتسودان
-الصحة العالمية لـ«الشرق الأوسط»: الشلل يهدد أطفال 11 ولاية سودانية
قال القائم بأعمال ممثل منظمة الصحة العالمية في السودان، الدكتور محمد توفيق مشعل، إن فيروس شلل الأطفال الموجود في محيط العاصمة البديلة بورتسودان، يعد من أشرس أنواع الفيروسات المسببة للمرض، ويهدد مئات الآلاف من الأطفال غير المحصنين ضده. وأوضح مشعل في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن إصابة طفل واحد بالفيروس تستدعي تطعيم 50 ألف طفل يعيشون حوله، مشيراً إلى أن هناك تعاوناً مع وزارة الصحة السودانية لتنفيذ خطة المنظمة التي تعتبر التطعيم «أولوية»، لتنسيق حملة تطعيم خلال الفترة المقبلة.

وأدت الحرب المستمرة طوال الأشهر العشرة الماضية إلى تعطيل عمليات التطعيم. فبعد أن كان السودان في عام 2015 من البلدان الخالية من شلل الأطفال، فإن أطفاله ظلوا على الدوام معرضين للإصابة بالفيروس؛ لانخفاض مناعة السكان الناتجة عن انعدام الأمن والنزاعات، وحركة السكان القادمين من البلدان المجاورة التي تعاني تفشي الوباء، وتعطل حملات التطعيم، وتدني المناعة بسبب سوء التغذية الحاد الناتج عن الحرب، وهذا ما جعل ملايين الأطفال يواجهون خطر الإصابة بشلل الأطفال.

الخرطوم ودارفور الأكثر تهديداً

وأكد ممثل منظمة الصحة العالمية أن ولاية الخرطوم وكامل ولايات إقليم دارفور، تعد من أكثر المناطق المهددة بمواجهة «هزات صحية»، وتابع: «كل المؤشرات الصحية سيئة جداً هناك، ويتوجب على الجهات الصحية تطعيم أكثر من 90 في المائة من الأطفال في الخرطوم ودارفور، لكن الوضع الحالي يشير إلى أن أقل من 30 في المائة فقط هم من تم تطعيمهم». وأضاف محذراً: «هذا مؤشر غير جيد، وتوجد قابلية كبيرة للإصابة بالأوبئة المختلفة».
سودانيون فروا من الصراع في دارفور في أثناء عبور الحدود إلى تشاد في 4 أغسطس 2023 (رويترز)
وتسيطر «قوات الدعم السريع» على أجزاء واسعة في ولاية الخرطوم منذ أبريل (نيسان) الماضي، ثم أحكمت سيطرتها على أربع ولايات من أصل خمس في إقليم دارفور، باستثناء حاضرة ولاية شمال دارفور «الفاشر»، والتي يدور قتال متقطع حولها منذ أشهر، إلى جانب ولايات الجزيرة، ومعظم أجزاء ولاية شمال كردفان، وبعض المناطق في ولايات البلاد الأخرى.

ووفقاً لمشعل «يوجد 320 ألف طفل دون سن الخامسة، مصابون بسوء التغذية في السودان، 70 في المائة منهم يعانون من سوء التغذية الحاد»، ما يتطلب من منظمة الصحة العالمية تكثيف جهودها لتنفيذ «خطة للتأهب والاستعداد والاستجابة»، لمجابهة الأمراض مع وزارة الصحة التي هي قيد التنفيذ.

وبشأن وباء الكوليرا، قال مشعل إن وزير الصحة السوداني أعلن الوباء في 26 سبتمبر (أيلول) الماضي، وبناء على هذا الإعلان قدمت «الصحة العالمية» مساعدات صحية، بما في ذلك اللقاحات. وأضاف: «حسب معلوماتنا، فإن المرض انتشر في 11 ولاية من جملة 18 هي ولايات البلاد، وإن هناك 10 آلاف وسبعمائة حالة إصابة مدونة، نتجت عنها 280 وفاة».

أمراض سارية

وأشار المسؤول عن منظمة الصحة العالمية في السودان إلى وجود كثير من الأمراض السارية في السودان، موضحاً أن «الأمراض السارية التي تحدث بشكل وبائي هي الحصبة والكوليرا والملاريا وحمى الضنك وشلل الأطفال». وكانت وزارة الصحة السودانية قد أبلغت «الشرق الأوسط»، في وقت سابق، أن مدينة بورتسودان (العاصمة الإدارية المؤقتة) سجلت «أعلى نسب إصابة بوباء الكوليرا».

مستشفى بشائر بالعاصمة الخرطوم تعرض لخسائر جمة بسبب المعارك بين الجيش و«الدعم السريع» (أ.ف.ب)
وقال الدكتور مشعل: «منذ منتصف ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لا يسمح المناخ العام في مدينة ود مدني بوسط البلاد بأي عمل لمنظمة الصحة العالمية»، وأضاف: «مع ذلك، لا تزال المنظمة تتعهد بتقديم كل الخدمات الضرورية اللازمة للسودان ووزارة الصحة تحديداً، لتقديم الخدمات للسودانيين».

وتابع: «منظمتنا لم تتوقف أبداً عن القيام بدورها، وعملت مع وزارة الصحة منذ اليوم الأول للحرب وما قبلها، وهي تعمل بكل قوتها لتقديم العون التقني الكامل للوزارة».