شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

الهندي يكتب : معركة الملك الدبلوماسية .. بداية النهاية لمعاناة غزة وفلسطين

الهندي يكتب : معركة الملك الدبلوماسية .. بداية النهاية لمعاناة غزة وفلسطين
العين عبدالحكيم محمود الهندي

من أميركا إلى كندا وأوروبا، صال الملك عبدالله الثاني بن الحسين حاملاً الأمانة الأغلى، فلسطين، وتاجها "القدس الشريف"، وأما "الحِمل الأثقل"، فكان دماء أبناء وأمهات وآباء غزة الراسخة منذ ما يزيد على أربعة أشهر، تحت نيران القتل والتنكيل والخراب اليومي، في حرب تجمّد معها ضمير أهل القرار في العالم!
بكل شجاعة، وبوازع من الدم المشترك وأخوة الشعبين على ضفتي "النهر المقدس"، وبدوافع "الدماء النقية" التي تسري في شرايين هذا المقاتل الهاشمي والتي تمتد إلى سيد الخلق "محمد" صلى الله عليه وسلم، النبي العربي الهاشمي، تحرك الملك ليضع العالم أمام حقيقة بشاعة تلك الجريمة التي يقترفها "ساسة الحرب" في تل أبيب، فالقتل لا بد وأن يتوقف على الفور، وهؤلاء لا بد وأن ينالوا القصاص، فلا من "ذريعة" تعطيهم حق كل ذلك "التقتيل" لناس عُزّل لا ذنب لهم سوى أنهم أصحاب في أرض ترزح تحت نير احتلال هو الآخير من نوعه في تاريخ البشرية الحديث، بل والأكثر إجراماً على مر التاريخ، ومنذ أن عرفت البشرية الحرية وتخلصت الشعوب من آخر الجيوش الاستعمارية.
نعم، فرغم عِلم الملك أن كل دائرة قرار دخلها، فيها من يؤيد الاحتلال، لكن جلالته وقف بشموخ "صلاح الدين الأيوبي"، وشجاعة خالد بن الوليد، وبصدق أبو بكر الصديق، ليقول كلمته بكل شموخ وشجاعة وصدق، فعِظم الأمانة لا يحتمل إلا كل صفات النبل، ولم يُعرَف في عرف الهاشميين وتاريخ قيادتهم أن ساوموا على أرض فلسطين ومقدساتها ودماء أبنائها.
من تتبع أخبار الجولة الملكية العالمية، لمس ذلك التغيُّر الفوري في مواقف القرار في تلك العواصم، ولعلّ تعمّق الخلاف بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ورئيس وزراء الكيان المحتل بنيامين نتنياهو، لخير دليل على ما ترك الملك من أثرٍ في كل محطة توقف فيها، ناهيك عن كثيرٍ من التصريحات التي صدرت من العواصم الأوروبية والتي نادت في أغلبها، بل وطالبت، بوقف فوري للنار في غزة، فيما يبقى ترسيخ القناعة عالمياً بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام في الشرق الأوسط، يبقى أهم النتائج للمعركة الدبلوماسية التي خاضها الملك في "عواصمهم".
وبعيداً عن التأثير السياسي في دوائر صنع القرار، فقد كان لافتاً ذلك التأثير الكبير لزيارة جلالة الملك وتصريحاته في الشارع الأمريكي على وجه التحديد وهو ما عكسته تغريدات مواطنين أمريكيين أعربوا فيها عن الإعجاب، بل والتأييد الكبير لتصريحات جلالته والتي وصفوها بالأكثر صدقاً لما يجري في فلسطين المحتلة وفي الشرق الأوسط بشكل عام، بل أن منهم من تمنى أن يحكم أميركا شخصية صادقة وشجاعة مثل جلالة الملك عبدالله الثاني.
تلك لن تكون آخر المحطات ونهاية الخطوات، فلن يهدأ بال لجلالة "سيدنا" ولسمو ولي عهده الأمين، الفارس الهاشمي، الحسين بن عبدالله الثاني، إلا وأن يتوقف نزيف الدماء الطاهرة للأهل في غزة، وإلا أن ترى فلسطين النور كدولة لها أهل يعيشون بكرامة وحرية كما كل شعوب هذه الدنيا.