شريط الأخبار
الملك يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته بلدية النسيم تتعامل مع تجمعات لمياه الأمطار بلدية جرش تتعامل مع تجمع لمياه الأمطار على طريق المفرق الزيارات الميدانية.. أداة حكومية فاعلة لتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة الأشغال: 46 بلاغا عالجتها كوادر الوزارة خلال المنخفض الجوي زراعة السلط: تجهيز الأرض قبل الهطول المطري ساهم بعدم انجراف التربة والفيضانات 1103 إشاعات في 2025 .. والأردن يواجه زيف الأخبار بالوعي وتدفق المعلومات المصفاة: تعبئة 781162 أسطوانة غاز خلال المنخفض الجوي رئيس بلدية جرش يتفقد مواقع الانهيارات ويوجه باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان سلامة المواطنين ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي

الصحة العالمية: خفض تمويل "الأونروا" له تداعيات كارثية في غزة

الصحة العالمية: خفض تمويل الأونروا له تداعيات كارثية في غزة

القلعة نيوز- أكدت المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، الدكتورة حنان بلخي، أن خفض تمويل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا)، وهي أهم وأكبر مقدم للمساعدة الإنسانية في أزمة قطاع غزة، سيسفر عن مزيد من العواقب الكارثية على سكان القطاع.


وقالت بلخي: "لا تستطيع أي وكالة من الوكالات، ومنها منظمة الصحة العالمية، أن تسد الفجوات الحرجة التي قد تنشأ إذا لم تتمكن الأونروا من العمل بكامل طاقتها. هذا القرار له أيضا تبعات خطيرة، لأن خدمات الأونروا تشمل السكان الفلسطينيين في لبنان والأردن وسوريا".

جاء ذلك، في كلمة للمديرة الإقليمية للمنظمة خلال المؤتمر الصحفي الافتراضي الذي عقده المكتب الإقليمي للمنظمة اليوم الخميس، حول مستجدات الطوارئ الصحية في الإقليم.

وأشارت بلخي، إلى التحديات الكبرى التي يواجهها شرق المتوسط؛ مشيرة الى أن جميع السكان في غزة يواجهون عنفا وخسائر فادحة لا يمكن تصورها، ولم يعد أمامهم أي مكان يفرون إليه، وفي الوقت نفسه لا تزال المساعدات المنقذة للأرواح غير كافية على الإطلاق.

وتتزايد حالات الطوارئ الصحية في شتى أنحاء الإقليم بوتيرة سريعةفي حين يتأثر 13 بلدا بالإقليم تأثرا مباشرا أو غير مباشر بالنزاعات، لافتة الى أن المنظمة استجابت العام الماضي لـ73 فاشية للأمراض - أي لأكثر من ضعف العدد الذي شهده عام 2021.

وعلى مدار العامين الماضيين، وقعت في الإقليم 6 كوارث طبيعية من بين الكوارث الطبيعية العشر الأكثر فتكا في العالم.

ويزداد هذا التحدي تعقيدا بسبب الحقائق المقلقة المتمثلة في تعرض مرافق الرعاية الصحية لهجمات متزايدة، وانعدام الأمن، والقيود الشديدة التي تعوق قدرة المنظمة على الوصول بالتدخلات المنقذة للأرواح إلى بعض الأشخاص الأشد ضعفا في الإقليم.

وبشأن إعلان برنامج الأغذية العالمي أخيرا عن وقف عمليات توصيل الأغذية إلى شمال غزة بسبب انعدام ضمانات السلامة، أوضحت بلخي أن هذا يعني أيضا أن الوضع هناك سيزداد تدهورا، وهو ما سيترك مئات الآلاف من السكان في وضع محفوف بالمخاطر، والأطفال والحوامل هم الأشد تعرضا لخطر سوء التغذية الحاد والمرض والعواقب الصحية الطويلة الأجل التي تؤدي للوفاة.

وأكدت بلخي، مواصلة المنظمة تحسين سلاسل إمداداتها الطبية لجميع بلدان الإقليم، من أجل تيسير عمليات التوصيل على نحو أسرع وأكفأ، وبما يساعد في الحفاظ على استمرار النظم الصحية في أداء وظيفتها.

وقالت: "أثناء تلبيتنا للاحتياجات العاجلة، يجب علينا أن ننظر بجهود إعادة الإعمار وإعادة التأهيل في البلدان التي تعاني من الأزمات الإنسانية. الطريق أمامنا طويل وشاق، لا سيما في أماكن مثل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأفغانستان وسوريا والسودان والصومال واليمن، فتلك الأماكن تشهد تدهورا بالغا في الهياكل الصحية، ولا يزال مطلوبا بشدة تقييم احتياجات الصحة النفسية تقييما كاملا، خصوصا لدى الأطفال".