آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحالأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"حضرت الأحزاب وغابت الحياة الحزبيةإيطاليا تهزم تركيا بثلاثية في دوري الأمم الأوروبية
منذ 3 سنوات4 دقائق قراءة
التحكم بالخط:

المرأة في 25 عاما .. مشاركة أوسع وطموح أكبر في العملية الديمقراطية

المرأة في 25 عاما .. مشاركة أوسع وطموح أكبر في العملية الديمقراطية

القلعة نيوز-حظيت المرأة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني باهتمام متواصل ضمن نهج ملكي شامل لجميع أفراد المجتمع، وبقناعة راسخة بأهمية دورها في الحياة السياسية والحزبية والعملية الديمقراطية، ومن خلال العمل على توفير بيئة التمكين والفرص المتساوية، والمشاركة الفاعلة.


وركزت الخطابات الملكية وكتب التكليف السامي للحكومات إلى جانب الأوراق النقاشية لجلالة الملك، على إيمان جلالته العميق بأهمية دور المرأة في عملية التنمية وتحديث الدولة الأردنية.

وتُعد مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية التي شكلها جلالة الملك في العاشر من حزيران 2021، تحولا كبيرا ونوعيا من حيث إعداد البيئة التشريعية الداعمة للمرأة في الحياة السياسية الأردنية، نحو مشاركة أوسع في الحياة الحزبية والعملية الانتخابية.

وقال جلالته، في الرسالة الموجهة لرئيس اللجنة رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي، ما يهمنا في هذا الصدد إيلاء لجنتكم الكريمة الاهتمام بدور الشباب، والبحث في السبل الكفيلة لتحفيز مشاركتهم بالحياة الحزبية والبرلمانية، وتمكين المرأة الأردنية من المشاركة الفاعلة، وتعزيز قيم المواطنة، حقوقا وواجبات والحريات المكفولة بالتشريعات، والالتزام التام بمبدأ سيادة القانون.

وجاء قانون الانتخاب 2022، كنقطة تحول في مشاركة المرأة في العملية الديمقراطية، وفرصة طموحة لمضاعفة مشاركتها السياسية والبرلمانية، إذ رفع المقاعد المخصصة للمرأة على مسار الـكوتا إلى 18 على مستوى الدوائر الانتخابية المحلية الـ18، إضافة إلى دائرة انتخابية عامة واحدة على مستوى المملكة.

ويشترط القانون، وجود امرأة واحدة على الأقل ضمن المقاعد الثلاثة الأولى من القائمة الحزبية، على صعيد الدائرة العامة، والمخصص لها 41 مقعدا، وكذلك ضمن المترشحين الثلاثة التاليين، بالإضافة إلى وجود شاب أو شابة يقل عمره عن 35 عاما، ضمن أول 5 مترشحين في القائمة العامة، فيما خفض سن الترشح إلى 25 عاما بدلا من 30 عاما في السابق.

ولم يحافظ القانون على مقاعد المرأة المخصصة على مسار الـكوتا فحسب، بل زادها لتكون على مستوى الدوائر الانتخابية المحلية، وليس على مستوى المحافظة، ما يعني أن فرص المرأة في المشاركة السياسية تعاظمت، بعد أن أتاح القانون الفرصة أمامها لدخول المضمار الانتخابي، عبر بوابة المسار التنافسي إلى جانب مسار الـكوتا.

وفرض القانون على المترشحات، اختيار مسار التنافس الحر أو مسار الـكوتا، أثناء فترة الترشح لتنافس المرأة التي تذهب إلى المسار التنافسي مع جميع المترشحين من الذكور والإناث ضمن نفس القائمة، بينما إذا اختارت مسار كوتا ستقتصر منافستها على داخل كوتا مع المترشحات الأخريات في القوائم المحلية المختلفة.

وضمن القانون أن تذهب مقاعد المرأة في حال شغورها إلى امرأة، بحسب ما ورد في المادة (58/3) منه، التي تنص على أنه في حال شغور المقعد المخصص للمرأة على مستوى الدائرة الانتخابية العامة، يتم إشغال هذا المقعد من المترشحة التي تلي المرشحة الفائزة بالقائمة الحزبية نفسها.

كما كفل القانون ذات الأمر على مستوى الدائرة المحلية، إذ تنص المادة (57/ب) منه على أنه عند شغور المقعد المخصص للمرأة من على مستوى الدائرة المحلية يتم إشغاله من المترشحة التي تليها بعدد الأصوات من الفئة ذاتها، الأمر الذي يضمن للمرأة حقها على مستوى التمثيل النيابي.

كل ذلك، يؤكد أن الدولة تؤمن بالمرأة وإمكاناتها على إحداث التغيير الإيجابي في المجتمعات، وقدرتها على تبوء مراكز قيادية في مختلف مناحي الحياة وعلى رأسها السياسية.

وفي هذا الصدد يقول العين خالد الكلالدة، إن الدور السياسي للمرأة الأردنية في ظل وجود قانون الانتخاب الجديد، ينمو بشكل متسارع ما يدعوها إلى الاستفادة من فرصها الراهنة وتوظيف إمكانياتها وقدراتها عبر مشاركاتها ومساهماتها في الحياة السياسية.

وأضاف أن وجود المرأة مرتين بين أول 6 مترشحين حسب الترتيب في القائمة العامة يعزز من فرصها في الوصول إلى مجلس النواب.

بدروها، اشارت النائب عائشة الحسنات، الى أن تخفيض سن الترشح إلى 25 عاما وفق قانون الانتخاب 2022، يعد خطوة في الاتجاه الصحيح نحو تمكين المرأة سياسيا وتعزيز مشاركتها في العملية الانتخابية للوصول الى مجلس النواب، في اطار نهج شمولي للدولة الأردنية لدمج الفئات الشابة في العملية الديمقراطية، وتوظيف قدراتها على العطاء والتميز واحداث التغيير الايجابي.

رئيسة وحدة تمكين المرأة في الهيئة المستقلة للانتخاب سمر الطراونة، أكدت وجود فرص إضافية تتوفر للمرأة إذا تصدرت القائمة الحزبية، وهو الأمر المرتبط بثقل المرأة ومكانتها في الأحزاب، المدعوة إلى استقطاب قيادات نسائية تشكل نموذجا يحتذى به للشابات للمشاركة السياسية الفاعلة، داعية المرأة الحزبية المطالبة بتمكينها إلى أن تصل إلى قيادات الحزب، ما يمكنها من حمل قضاياها وإيصالها بالشكل الصحيح، لا أن تكون مجرد صوت حزبي فقط.

كما أكدت تجاوز نسبة الناخبات في سجل الناخبين الـ50 بالمئة، وهو ما اعتبرته محور قوة للمرأة ويعزز من فرصها للتمثيل في حال عززت من نسب ترشحها، التي لا تتعدى عادة الـ20 بالمئة، وهو ما يوجد فرصا مضاعفة للنساء الشابات، إذا ما تفاعلن مع العمل الحزبي وأثبتن قدراتهن وإمكانياتهن على صعيد الساحة الحزبية.

وذكرت الطراونة أن البيئة التشريعية وفرت للمرأة التمكين والفرص المتساوية، وهو ما يضع الكرة بملعب المرأة، المدعوة إلى أخذ زمام المبادرة والاندماج في الأحزاب، الأمر الذي يفتح أمامها فرصا أكبر تمكنها من المشاركة السياسية الفاعلة.

المزيد في قسم أخبار محلية

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962