شريط الأخبار
وزير الثقافة: السردية الأردنية العنوان الرئيسي لمهرجان جرش وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في معان الثلاثاء المقبل القرعان يكرّم زياد محمد مسلم أبو عالية تقديراً لجهوده الوطنية في تعزيز السلامة المرورية الظهراوي: لم أحصل من الحكومة حتى على علبة سردين ترامب يصل الصين ولي العهد يؤكد أهمية توظيف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية المجلس التمريضي: تمكين التمريض قوة استراتيجية لصحة المجتمعات انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين وزارة الطاقة تنفذ حملة لتعزيز الوعي البيئي والسياحي وفاة وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة ضبط شخص " يحمل سيرة مرضية نفسية " قتل والدته بجنوب عمان الأردن يرفض استمرار اقتحامات الاقصى ودعوات وزير متطرف التحريضية الأمانة تحدد مواقع بيع وذبح الأضاحي .. وبدء استقبال الطلبات الكترونيا توقيف مسؤول مالي بمستشفى "الأردنية" بتهمة اختلاس مليون دينار مكافحة الفساد تمهل النائب العماوي يوما لإثبات مزاعمه القاضي يستقبل السفير الكويتي النائب مشوقة يمطر الحكومة بـ 21 سؤالاً عن مشاريع السكك الحديدية 31 ألف رأس خراف في طريقها للأردن عبر سوريا نائبان يطالبان بتأجيل أقساط سلف متقاعدي الضمان

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يوبّخ رئيس الموساد بعد مفاوضات باريس.. يريد موقفاً أكثر تشدّداً

إعلام إسرائيلي: نتنياهو يوبّخ رئيس الموساد بعد مفاوضات باريس.. يريد موقفاً أكثر تشدّداً
وسائل إعلام إسرائيلية، تتحدّث عن خلاف بين رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ورئيس الموساد ديفيد برنياع، بعد عودة الأخير من اجتماع باريس الثاني.

القلعة نيوز-كشفت وسائل إعلام إسرائيلية، مساء الأحد، أنّ رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "وبّخ رئيس الموساد ديفيد برنياع بعد عودته من باريس".

وقالت "القناة 13" الإسرائيلية، إنّ "نتنياهو وبّخ برنياع، وطالبه بموقف إسرائيلي أكثر تشدّداً في المفاوضات".

من جهتها، أفادت "القناة 12"، بأنّ نتنياهو طلب نقل كبار الأسرى، الذين سيُفرج عنهم إلى قطر.

وكان موقع "أكسيوس"، قد أشار إلى أنّ الوفد الإسرائيلي إلى باريس، الذي ضمّ رئيس "الموساد" و"الشاباك" واستخبارات "جيش" الاحتلال (أمان)، "عاد إلى تل أبيب، وسيقدم إحاطة لمجلس الوزراء الحربي".

اقرأ أيضاً: إعلام إسرائيلي: صفقة تبادل الأسرى تثير خلافات دراماتيكية بين المسؤولين في "إسرائيل"
وشهدت العاصمة الفرنسية باريس، يوم الجمعة، محادثات لبحث التوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي، وهدنة في قطاع غزة، بمشاركة مصر وقطر والولايات المتحدة، الذين يتوسطون للتوصل إلى اتفاق محتمل لإطلاق سراح قرابة 134 أسيراً، لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وشارك في المحادثات مدير وكالة الاستخبارات المركزية، وليام بيرنز، ورئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس الاستخبارات المصرية عباس كامل.

وكانت حكومة الحرب في "إسرائيل"، قد وافقت على إرسال وفد إلى باريس للمشاركة في المحادثات برئاسة رئيس الموساد. وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، في هذا السياق، إنّ "قرار الحكومة هذا ربّما يشير إلى أنّ إسرائيل تعتقد أنّ التقدم في الاتفاق لا يزال ممكناً".

وبشأن تفاصيل الاجتماع، أكّدت مصادر خاصة في المقاومة الفلسطينية للميادين أنّ اجتماع باريس الثاني حاول "جسر الخلافات بين حركة حماس وإسرائيل".

وشدّدت المصادر، في الوقت نفسه، على أنّ الاحتلال أعاق التوصل إلى اتفاق نهائي، فيما لا تزال الفجوة كبيرةً بين الطرفين، ولا سيما مع الرفض الإسرائيلي للوقف النهائي لإطلاق النار والانسحاب الكامل، موضحةً أنّ الاجتماع شهد بعض التغييرات غير الكافية في الموقف الإسرائيلي.

كما أشارت إلى أنّ حماس ترى أنّ الاحتلال يحاول كسب الوقت والمماطلة من أجل عدم التوصل إلى اتفاق نهائي، لأنّ ذلك سيفجّر أزمةً داخليةً لديه.

وفي هذا الإطار، لفتت المصادر الخاصة في المقاومة للميادين، إلى إغفال المطالب الرئيسية لحماس، على الرغم من حصول بعد التقدم في نقاط محدّدة. ووفقاً لها، فإنّ التقدم الواضح في الاجتماع الثاني هو زيادة عدد الأسرى الفلسطينيين الذين سيتم تحريرهم.