شريط الأخبار
الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب: المرياع -

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب:  المرياع
القلعه نيوز - كتب -عبدالناصر عليوي العبيدي
القلعة نيوز-
وكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ .
وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمــا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ .
إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ .
وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمــصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ .
وســـاروا كــالقطيعِ وراءَ كــبشٍ خَــصِــيٍّ كــالــنِّعاجِ بـــلا إرادةْ .
هو المرياعُ خلفَ الجَحْشِ يَمْشي أمــامَ الــجمعِ بــاتَ لــهُ الــرّيادةْ .
لـــهُ جـــرسٌ يُــجَلْجِلُ بــانتظامٍ لــكي يــمضوا عــلى نهجِ القيادةْ .
إذا مـــا شـــذَّ فَـــرْدٌ ذاتَ يــومٍ تــلاحــقُهُ الــكلابُ بــلا هــوادةْ .
لــيرجع طــائعاً مــن غــير كَرْهٍ فــفــي الإقــناعِ تــمتلكُ الإجــادةْ .
فــمن أوبــارهمْ صــنعوا فــراشاً ومــن ريــشِ الــنّعامِ لــهُ وسادةْ .
ومــن حــرمانهمْ يَــبْني قصوراً عــلى أوجــاعهمْ يُــبدي جَــلادةْ .
وإنْ بــذلــوا لـــهُ مــالاً ونــفساً يُــؤَنِّــبْهُمْ ويــرغــبُ بــالــزّيادةْ .
إذامــا شــاءَ خــاضَ بهمْ حروباً نــتــائجُها الــكــوارثُ والإِبــادةْ .
لــيسبحَ فــوقَ بــحرٍ مــن دمــاءٍ ويــصنعَ مــن جــماجمِهمْ قِــلادةْ .
هـــو الــسَّبَّاقُ يَــشْرِيهمْ بــبخْسٍ فــفي الــتَّسْوِيقِ حاز على شهادةْ .
وهـــمْ بــالعُـرْفِ لا هَـمٌّ لــديهمْ ســوى تَفْخِيمُ أصــحابِ السعادةْ .
بــعصرِ الــقبحِ باتَ الزَّيفُ نهجاً وبــالــتّلْفِيقِ تُــصْــطَنَعُ الإشــادةْ .
فــيا أهــلَ الــمودة، فانــصَحوهمْ لــعلَّ تُــفِيدُ فــي النّصحِ الإعادةْ .
فــمــا حصلَ الــتّقدمُ فــي مــكانٍ وفــيه الــناسُ أهــونُ من جرادةْ .
إذا لـــمْ يــصبح الإنــسانُ حــراً فـــلا و طــنٌ يَــعِزُّ ولا ســيادةْ .

عبدالناصر عليوي العبيدي