شريط الأخبار
وزير الثقافة يلتقي رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين السعودية وتركيا وباكستان تبحث التعاون الدفاعي في إطار اتفاقية مكة أبو غزالة: الأردن مؤهل ليكون منصة فاعلة للراغبين في المساهمة بإعمار سوريا مطار الملكة علياء: حريق لم يؤثر على العمليات وحركة الطيران 72 ساعة من الجدل: كيف استقبل السوريون رقميًا اجتماع عمّان؟ برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية مساء اليوم للتاريخ... شهادة القبول الموحد للنواب: سنعالج الملاحظات في المرحلة المقبلة المصري: استعراض بن غفير أمام الأسيرات الفلسطينيات عارٌ على صمت العالم اهم القرارات التي اتخذتها الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي في اجتماعها رقم (٧) بتاريخ ٢٠٢٦/٨/٢٩ وزير الصحة: بروتوكول وطني شامل لتنظيم التبرع وزراعة الأعضاء إعادة تمساح نيلي من الأردن إلى السودان دول عربية تدين الهجمات العدوانية على الأردن شؤون القدس: اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري تذكير بمأساة الشعب الفلسطيني مجلس التربية يوافق على تشكيل مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط عبدالرؤوف الروابدة.. مقامةُ الوفاء والأمانة لا حضارة لنا بدون ماضي الذم والقدح والتحقير الإلكتروني رقم قياسي جديد في خامس مزادات الصقور المصاحبة للمعرض جلالة الملكة... حين يصبح التعليم رسالةً لبناء الإنسان والوطن

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب: المرياع -

عبدالناصر عليوي العبيدي يكتب:  المرياع
القلعه نيوز - كتب -عبدالناصر عليوي العبيدي
القلعة نيوز-
وكــيــفَ يــحرَّرُ الأقــنانُ جــيلاً إذا خــلــقــوا عــبــيداَ بــالــولادةْ .
وســيِّــدُهمْ لـــهُ حـــقٌ عــلــيهمْ كــمــا ربُّ الــسماءِ لــه الــعبادةْ .
إذا مـــا مـــاتَ يَــخْــلِفُهُ بَــنُــوهُ كــأمْــتِــعَةٍ وأبْــنِــيَــةٍ مُــــشــادةْ .
وهــمْ كــالعيرِ لــيسَ لــها قــرارٌ تــمــصُّ دِمَــاءَها بَــطَرًا قُــرَادَةْ .
وســـاروا كــالقطيعِ وراءَ كــبشٍ خَــصِــيٍّ كــالــنِّعاجِ بـــلا إرادةْ .
هو المرياعُ خلفَ الجَحْشِ يَمْشي أمــامَ الــجمعِ بــاتَ لــهُ الــرّيادةْ .
لـــهُ جـــرسٌ يُــجَلْجِلُ بــانتظامٍ لــكي يــمضوا عــلى نهجِ القيادةْ .
إذا مـــا شـــذَّ فَـــرْدٌ ذاتَ يــومٍ تــلاحــقُهُ الــكلابُ بــلا هــوادةْ .
لــيرجع طــائعاً مــن غــير كَرْهٍ فــفــي الإقــناعِ تــمتلكُ الإجــادةْ .
فــمن أوبــارهمْ صــنعوا فــراشاً ومــن ريــشِ الــنّعامِ لــهُ وسادةْ .
ومــن حــرمانهمْ يَــبْني قصوراً عــلى أوجــاعهمْ يُــبدي جَــلادةْ .
وإنْ بــذلــوا لـــهُ مــالاً ونــفساً يُــؤَنِّــبْهُمْ ويــرغــبُ بــالــزّيادةْ .
إذامــا شــاءَ خــاضَ بهمْ حروباً نــتــائجُها الــكــوارثُ والإِبــادةْ .
لــيسبحَ فــوقَ بــحرٍ مــن دمــاءٍ ويــصنعَ مــن جــماجمِهمْ قِــلادةْ .
هـــو الــسَّبَّاقُ يَــشْرِيهمْ بــبخْسٍ فــفي الــتَّسْوِيقِ حاز على شهادةْ .
وهـــمْ بــالعُـرْفِ لا هَـمٌّ لــديهمْ ســوى تَفْخِيمُ أصــحابِ السعادةْ .
بــعصرِ الــقبحِ باتَ الزَّيفُ نهجاً وبــالــتّلْفِيقِ تُــصْــطَنَعُ الإشــادةْ .
فــيا أهــلَ الــمودة، فانــصَحوهمْ لــعلَّ تُــفِيدُ فــي النّصحِ الإعادةْ .
فــمــا حصلَ الــتّقدمُ فــي مــكانٍ وفــيه الــناسُ أهــونُ من جرادةْ .
إذا لـــمْ يــصبح الإنــسانُ حــراً فـــلا و طــنٌ يَــعِزُّ ولا ســيادةْ .

عبدالناصر عليوي العبيدي