شريط الأخبار
65 ألفا يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى أمانة عمّان تعلن حالة الطوارئ الخفيفة اعتباراً من مساء اليوم القطامين يبحث الربط الإقليمي السككي مع وزيري النقل السعودي والتركي وزيرة التنمية الاجتماعية ترعى الاحتفال السنوي الـ 28 لتأسيس جمعية غزة هاشم الخيرية أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح المناصير تشارك في برنامج التخطيط الاستراتيجي للقيادات الحكومية العليا مساواة للتدريب وحقوق الإنسان تستقبل وفدًا من رافينا الإيطالية مشاركة فاعلة لملتقى النخبة-Elite في لقاء الديوان الملكي الهاشمي "بدلها بقماش" .. مبادرة تسعى لتعزيز السلوكيات والحد من التلوث سعر الحديد يواصل التراجع وسط مخاوف تخمة المعروض رئيس وزراء باكستان السابق يفقد 85% من بصره في السجن زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب باكستان "البلقاء التطبيقية" بطلاً لبطولة الجامعات الأردنية في خماسي كرة القدم أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح الكرملين يعلن موعداً جديداً للمفاوضات بشأن أوكرانيا نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 7 عائلات فلسطينية بالأغوار تفكك مساكنها بسبب اعتداءات المستوطنين مختصون: الرياضة المعتدلة في رمضان تعزز الصحة العامة وتنظم الوزن لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية استدعاء 16 لاعبًا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027

العظمات يكتب :أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا ألسنتكم عنه!!

العظمات يكتب :أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا ألسنتكم عنه!!
القلعة نيوز - عاهد الدحدل العظامات

من حقنا أن ندافع عن الأردن كياناً ونظاماً ومواقف أمام هجمات وإساءات لا تتوقف مع كُل موقف إنساني يحرص على تقديمه للأشقاء في غزّة التي تتعرّض لسياسة تجويعية هي الأصعب أضافة إلى آلة الحرب التي لم تتوقف بعد.
وعلى مرأى ومسمع من العالم كلّه سواء ذلك الداعم لإسرائيل وحربها أو حتى دول "المقاومة" المحسوبة على جبهات القتال هُناك في غزة، يصرخ الأطفال وتبكي النساء ويربط الرجال على بطونهم من شدة الجوع والجفاف الذي بدأ فعلياً سبباً من أسباب موت الناس والأطفال هُناك.
ومع هذا المشهد الأكثر قسوة وإيلاماً عبر تاريخ الحروب، لم يُحرّك أحد ساكناً وواصل العالم ردود أفعاله الباردة التي لم تتجاوز إطار الفعل الحقيقي لتبقى تصريحات هُنا، وتنديدات هُناك!
لكن الأردن إتجه إلى أن يكون موقفه مُغايراً وفعّالاً وأكثر جديّة وواقعية وفيه تخفيفاً من حدة الأزمة الغذائيّة التي تجتاح مناطق الشمال في قطاع غزة، فلم يكُن الإنزال الأخير لطائرات سلاح الجو الأردني هو الأول من نوعه، لكنه الأوسع من ناحية عدد الطائرات التي حلقت فوق القطاع وقامت بإنزالاتها، وأيضاً كمية ما تم إنزاله من غذاء وحاجات ضروية، والنقطة الأخرى، أن إحدى الطائرات كان على متنها رأس النظام الملك عبدالله الثاني الذي خاطر بنفسه وقام بمرافقة نشامى سلاح الجو ليُشرف على عملية الإنزال؛ إلى هُنا هل الأردن أخطأ!
هل الأردن أساء الفعل!
هل كان على الأردن أن يركب في قارب " المُتعامين" عن المأساة الحالية في قطاع غزّة لينأى بنفسه عن كل هذا الهجوم والسخط والغلط الذي لا مُبرر له سوى الجحود والحقد وإستنقاص كل دور أردني من قبل فئات عدائيّة مُغرضة هدفها الدائم التشويش وكيل الإتهامات وتشويه صورة المواقف الأردنيّة تجاه عدة قضايا على رأسها القضيّة الفلسطينية وما أستجد عليها في قطاع غزّة بعد طوفان الأقصى في السابع من إكتوبر.
إلى هؤلاء الذين لا تُعجبهم مواقف الأردن أسأل: أين أنتم من حُكام دول وكيانات واحزاب محسوبة على المقاومة والتي تُبدي بخطاباتها الكلاميّة وتصريحاتها الناريّة على الشاشات أنها الداعم الأساسي للمقاومة!
لماذا لا تطلبون منهم أن يُحركوا طائراتهم ويقومون بما قامت به الأردن،. وعلى سبيل الخيال أقسم لكم لو فعلها الطيب رجب أوردغان وركب طائرة وقام بإنزال " فوط أطفال " في سماء غزّة، لتركتم الصلاة لله وسجدتُم لهذا الزعيم مئات الركعات الشاكرة له على ما قام به.
ولكن لأنه الأردن البلد الصغير بمساحاته والفقير بموارده الكبير بشهامة شعبه ونظامه الغني بمواقفه الصادقة والجادّة التي عجزت عنها كُبرى الدول، هذا البلد الذي لم تحترمونه وتتطاول ألسنتكم عليه سيأتي عليكم زمان تخروا له مُعتذريين وفي وجوهكم ذِلة ... والزمان بيننا!