شريط الأخبار
بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد سطو بنك المفرق.. التهم الموجهة للمتهمين، وعقوبتها الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية غوتيريش: لا يمكن للعالم أن يقف متفرجًا على الظلم صحيفة: نتنياهو طلب من ترامب تأجيل أي هجوم عسكري على إيران شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلاً في دير البلح تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان خلال شهرين

العظمات يكتب :أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا ألسنتكم عنه!!

العظمات يكتب :أما آن الآوان أن تحترموا الأردن وتُقصِروا ألسنتكم عنه!!
القلعة نيوز - عاهد الدحدل العظامات

من حقنا أن ندافع عن الأردن كياناً ونظاماً ومواقف أمام هجمات وإساءات لا تتوقف مع كُل موقف إنساني يحرص على تقديمه للأشقاء في غزّة التي تتعرّض لسياسة تجويعية هي الأصعب أضافة إلى آلة الحرب التي لم تتوقف بعد.
وعلى مرأى ومسمع من العالم كلّه سواء ذلك الداعم لإسرائيل وحربها أو حتى دول "المقاومة" المحسوبة على جبهات القتال هُناك في غزة، يصرخ الأطفال وتبكي النساء ويربط الرجال على بطونهم من شدة الجوع والجفاف الذي بدأ فعلياً سبباً من أسباب موت الناس والأطفال هُناك.
ومع هذا المشهد الأكثر قسوة وإيلاماً عبر تاريخ الحروب، لم يُحرّك أحد ساكناً وواصل العالم ردود أفعاله الباردة التي لم تتجاوز إطار الفعل الحقيقي لتبقى تصريحات هُنا، وتنديدات هُناك!
لكن الأردن إتجه إلى أن يكون موقفه مُغايراً وفعّالاً وأكثر جديّة وواقعية وفيه تخفيفاً من حدة الأزمة الغذائيّة التي تجتاح مناطق الشمال في قطاع غزة، فلم يكُن الإنزال الأخير لطائرات سلاح الجو الأردني هو الأول من نوعه، لكنه الأوسع من ناحية عدد الطائرات التي حلقت فوق القطاع وقامت بإنزالاتها، وأيضاً كمية ما تم إنزاله من غذاء وحاجات ضروية، والنقطة الأخرى، أن إحدى الطائرات كان على متنها رأس النظام الملك عبدالله الثاني الذي خاطر بنفسه وقام بمرافقة نشامى سلاح الجو ليُشرف على عملية الإنزال؛ إلى هُنا هل الأردن أخطأ!
هل الأردن أساء الفعل!
هل كان على الأردن أن يركب في قارب " المُتعامين" عن المأساة الحالية في قطاع غزّة لينأى بنفسه عن كل هذا الهجوم والسخط والغلط الذي لا مُبرر له سوى الجحود والحقد وإستنقاص كل دور أردني من قبل فئات عدائيّة مُغرضة هدفها الدائم التشويش وكيل الإتهامات وتشويه صورة المواقف الأردنيّة تجاه عدة قضايا على رأسها القضيّة الفلسطينية وما أستجد عليها في قطاع غزّة بعد طوفان الأقصى في السابع من إكتوبر.
إلى هؤلاء الذين لا تُعجبهم مواقف الأردن أسأل: أين أنتم من حُكام دول وكيانات واحزاب محسوبة على المقاومة والتي تُبدي بخطاباتها الكلاميّة وتصريحاتها الناريّة على الشاشات أنها الداعم الأساسي للمقاومة!
لماذا لا تطلبون منهم أن يُحركوا طائراتهم ويقومون بما قامت به الأردن،. وعلى سبيل الخيال أقسم لكم لو فعلها الطيب رجب أوردغان وركب طائرة وقام بإنزال " فوط أطفال " في سماء غزّة، لتركتم الصلاة لله وسجدتُم لهذا الزعيم مئات الركعات الشاكرة له على ما قام به.
ولكن لأنه الأردن البلد الصغير بمساحاته والفقير بموارده الكبير بشهامة شعبه ونظامه الغني بمواقفه الصادقة والجادّة التي عجزت عنها كُبرى الدول، هذا البلد الذي لم تحترمونه وتتطاول ألسنتكم عليه سيأتي عليكم زمان تخروا له مُعتذريين وفي وجوهكم ذِلة ... والزمان بيننا!