شريط الأخبار
100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

العفو العام القادم ؛ الرابع في عهد جلالة الملك وهو فرصة للإصلاح ودخول مرحلة جديدة

العفو العام القادم ؛ الرابع في عهد جلالة الملك وهو فرصة للإصلاح ودخول مرحلة جديدة

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية

أثلج جلالة الملك قلوب الأردنيين جميعا حين وجّه الحكومة بصياغة مشروع قانون للعفو العام ، حيث سيأخذ المشروع صفة الإستعجال ، ومن المتوقع الإنتهاء منه قبيل نهاية الدورة العادية الأخيرة من عمر المجلس الحالي .

العفو العام المقبل هو الرابع في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ، الذي اختار مناسبة اليوبيل الفضي لجلوسه على العرش وتسلمه سلطاته الدستورية ، ويأتي أيضا في ظلال الأيام الفضيلة التي يعيشها الأردنيون ، حيث شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر .

التوقعات تشير إلى التوسّع في العفو القادم باستثناء حالات يستحيل معها تطبيق العفو ، وخاصة ما يتعلق بأمن الوطن واستقراره ، وغيرها من الحالات ، وبالتأكيد فإن العفو سيطال أعدادا كبيرة من الأردنيين ، خاصة إذا ما علمنا حجم الضغط الكبير في السجون .

التوجّه الملكي يعبّر عن تقاليد هاشمية ، كانت سمة لملوك بني هاشم عبر عقود عديدة ، وتحمل دلالة على التسامح الملكي ، وأن الأردنيين يضعون دائما ثقتهم المطلقة بالقيادة الهاشمية ، على الرغم من المطالبات العديدة خلال الأشهر الماضية من قبل قطاعات واسعة من المواطنين بإصدار عفو عام بات ضروريا هذه الفترة .

جلالة الملك قريب من حال المواطن الأردني ، وبالتأكيد يشعر بما يشعر به الأردنيون ، وراقب عن كثب ما يجري في الشارع الأردني ، وأهمية الإنتقال إلى مرحلة جديدة من حياتهم ، ويمكن اعتبارها هديّة من جلالته بالمناسبات الوطنية السعيدة التي نعتز بها جميعا .

العفو العام فرصة ذهبية ومطلوبة في هذه المرحلة التي يمكن اعتبارها تحمل في ثناياها صعوبات اقتصادية ومعيشية تطال الكثيرين ، وبالتالي فإن الإسراع في إقرار القانون سيسهم في عملية جديدة لإصلاح المجتمع ، وتمكين أصحاب القضايا من دخول مرحلة جديدة من حياتهم ، ينفضون عن كاهلهم كل غبار المرحلة الماضية .

هي فرصة علينا استثمارها ، والأردنيون يستحقون ذلك ، لا بل ويستحقون المزيد ، والمكارم الملكية لا تنتهي أبدا ، فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة .