شريط الأخبار
وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي استمرار تأثير الكتلة الهوائية الحارة في المملكة نتائج "توجيهي الحادي عشر" ستُتاح عبر "سند" الزعبي: الاعتداءات على خطوط المياه ترتبط بإهمال عمره 40 عامًا شهباز شريف يدعم موقف سوريا بشأن الجولان ويدعو الشرع لزيارة باكستان الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا

العفو العام القادم ؛ الرابع في عهد جلالة الملك وهو فرصة للإصلاح ودخول مرحلة جديدة

العفو العام القادم ؛ الرابع في عهد جلالة الملك وهو فرصة للإصلاح ودخول مرحلة جديدة

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية

أثلج جلالة الملك قلوب الأردنيين جميعا حين وجّه الحكومة بصياغة مشروع قانون للعفو العام ، حيث سيأخذ المشروع صفة الإستعجال ، ومن المتوقع الإنتهاء منه قبيل نهاية الدورة العادية الأخيرة من عمر المجلس الحالي .

العفو العام المقبل هو الرابع في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ، الذي اختار مناسبة اليوبيل الفضي لجلوسه على العرش وتسلمه سلطاته الدستورية ، ويأتي أيضا في ظلال الأيام الفضيلة التي يعيشها الأردنيون ، حيث شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر .

التوقعات تشير إلى التوسّع في العفو القادم باستثناء حالات يستحيل معها تطبيق العفو ، وخاصة ما يتعلق بأمن الوطن واستقراره ، وغيرها من الحالات ، وبالتأكيد فإن العفو سيطال أعدادا كبيرة من الأردنيين ، خاصة إذا ما علمنا حجم الضغط الكبير في السجون .

التوجّه الملكي يعبّر عن تقاليد هاشمية ، كانت سمة لملوك بني هاشم عبر عقود عديدة ، وتحمل دلالة على التسامح الملكي ، وأن الأردنيين يضعون دائما ثقتهم المطلقة بالقيادة الهاشمية ، على الرغم من المطالبات العديدة خلال الأشهر الماضية من قبل قطاعات واسعة من المواطنين بإصدار عفو عام بات ضروريا هذه الفترة .

جلالة الملك قريب من حال المواطن الأردني ، وبالتأكيد يشعر بما يشعر به الأردنيون ، وراقب عن كثب ما يجري في الشارع الأردني ، وأهمية الإنتقال إلى مرحلة جديدة من حياتهم ، ويمكن اعتبارها هديّة من جلالته بالمناسبات الوطنية السعيدة التي نعتز بها جميعا .

العفو العام فرصة ذهبية ومطلوبة في هذه المرحلة التي يمكن اعتبارها تحمل في ثناياها صعوبات اقتصادية ومعيشية تطال الكثيرين ، وبالتالي فإن الإسراع في إقرار القانون سيسهم في عملية جديدة لإصلاح المجتمع ، وتمكين أصحاب القضايا من دخول مرحلة جديدة من حياتهم ، ينفضون عن كاهلهم كل غبار المرحلة الماضية .

هي فرصة علينا استثمارها ، والأردنيون يستحقون ذلك ، لا بل ويستحقون المزيد ، والمكارم الملكية لا تنتهي أبدا ، فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة .