شريط الأخبار
100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة الذهب يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية

المحيسن: معركة الكرامة كشفت هشاشة جيش الاحتلال

المحيسن: معركة الكرامة كشفت هشاشة جيش الاحتلال
القلعة نوز:
قال العميد الركن المتقاعد امين بنيه المحيسن احد الضباط المقاتلين في معركة الكرامة الخالدة أن المعركة كانت لدينا نصرا حقيقيا محسوما قبل ساعة الصفر فجر الحادي والعشرين من آذار عام ١٩٦٨.

وقال المحيسن بمناسبة الذكرى الخامسة والخمسين للمعركة التي تصادف اليوم انه لا يزال يذكر كلمات الوعد الذي قطعه الشهيد سالم الخصاونه عشية المعركة عندما كان برفقة قائد الكتيبة آنذاك المقدم الركن علاوي جراد وكان يوصي الخصاونه بالحذر والانتباه واليقظة فرد عليه الشهيد الخصاونه: يا سيدي والله لن يمروا إلا على أجسادنا، وهي كلمات الوعد الذي لايزال حتى اليوم يتداول كلماته الكثيرون في العديد من المناسبات والاعمال الفنية.


وزاد المحيسن قائلا إن معركة الكرامة كانت لدى العدو الصهيوني امتداد لحرب حزيران عام ١٩٦٧ لكن تنفيذ الهجوم تأخر لوجود الخلاف بين قيادات العدوالعسكرية والسياسية.

وبين المحيسن ان الجبهة الأردنية لم توقف الرماية بمختلف الأسلحة على العدو بعد حرب حزيران فيما كانت بقية الجبهات الأخرى صامتة، وهو ما جعل العدو الصهيوني يتوسع في أهداف المعركة وحجم الاستعدادات الكبيرة والتي ستنشر الرأي تفاصيل موسعة حولها في الأيام القادمة ضمن لقاءات تنفرد بها للقادة والضباط المشاركين في المعركة كل على حدة.

وتابع المحيسن القول ان معركة الكرامة كشفت هشاشة الجيش الذي أشاع انه (الجيش الذي لايقهر) وحطمت هذه الأسطورة وبدأت بعدها حرب الاستنزاف على كل الجبهات العربية وصولا لحرب أكتوبر رمضان ١٩٧٣ والتي كان لقواتنا المسلحة الأردنية بقيادة المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين شرف المشاركة بها من خلال الجبهة السورية على امتداد ساحة المعركة.