شريط الأخبار
عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو ) الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق

"نيويورك تايمز": كيف تحولت المباني المدمرة في غزة مقابر للمحاصرين داخلها؟

نيويورك تايمز: كيف تحولت المباني المدمرة في غزة مقابر للمحاصرين داخلها؟
صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تتحدث عن الضحايا المفقودين تحت ركام القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، وتؤكد صعوبة إحصاء أعدادهم نتيجة الكثير من المعوقات، قائلةً إنّهم يمثّلون "حصيلة ظلّية للوفيات في القطاع".

القلعة نيوز-تحدثت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية عن الضحايا المفقودين تحت الركام في قطاع غزة نتيجة الحرب الإسرائيلية المستمرة، وذلك في تقريرها الذي حمل عنوان "حصيلة ظلّية للوفيات في غزة: جثث مدفونة تحت الأنقاض"، مشيرةً إلى أنّ كلّ مبنىً مدمر أصبح قبراً لأولئك الذين لا يزالون مدفونين بداخله.

وذكرت الصحيفة أنّ أحدث تقديرات وزارة الصحة في غزة لعدد الأشخاص المفقودين في القطاع تشير إلى نحو 7000 شخص. لكن هذا الرقم لم يتم تحديثه منذ تشرين الثاني/ نوفمبر.

ويقول مسؤولو غزة ومسؤولو الإغاثة إنّ آلافاً آخرين قد أُضيفوا على الأرجح إلى هذه الحصيلة في الأسابيع والأشهر التي تلَت ذلك.

وبحسب الصحيفة، "تم دفن البعض على عجلٍ بحيث لا يمكن إحصاؤهم"، فيما "يرقد آخرون متحللين في العراء، في أماكن خطرة للغاية بحيث لا يمكن الوصول إليها، أو اختفوا ببساطة وسط القتال والفوضى والاعتقالات الإسرائيلية المستمرة".

وأشارت إلى أنه من المرجح أن يظل الباقون محاصرين تحت الأنقاض.

وأوضحت أنه بعد الغارات الجوية، يتجمع حشدٌ صغير من رجال الإنقاذ المحتملين.. يمكن رؤية الباحثين - وهم مزيج من عمال الدفاع المدني المحترفين وأفراد الأسرة والجيران - وهم يتسلّقون فوق حطام المنازل والمباني.

لكن الآمال تتضاءل بسرعة، وعادةً ما يتم العثور على الأشخاص الذين يبحثون عنهم شهداء تحت الحطام، بعد أيام أو أسابيع أو حتى أشهر، وفق "نيويورك تايمز".

ولفتت الصحيفة إلى أنّ "المدفونين يشكّلون عدداً ظلياً من الوفيات في غزة، نجمةً سوداء ثقيلة تُضاف إلى إحصاءات وزارة الصحة الرسمية التي تفوق 31 ألف شخص متوفي، وجرحاً مفتوحاً للعائلات التي تأمل أن تحدث معجزة".

وأضافت أنّ معظم العائلات قبلت أنّ المفقودين قد لقوا حتفهم، مشيرةً إلى أنه من غير الواضح كم من التقديرات الخاصة بالمفقودين تنعكس بالفعل في حصيلة الشهداء الرسمية.

وبحسب ما تابعت، غالباً ما يجعل القصف المستمر والغارات الجوية الإسرائيلية من الخطورة جداً البحث عن الجثامين بين الحطام. وفي أحيان أخرى، يكون الأقارب بعيدين جداً عن القيام بذلك، بعد أن انفصلوا عن بقية أسرهم بحثاً عن مكان أكثر أماناً للذهاب إليه.

كذلك، أردفت الصحيفة بأنه عندما ينهار مبنى متعدد الطوابق، يكون من المستحيل تمشيط تلة الحطام بدون آلات ثقيلة أو وقود لتشغيلها. وفي كثيرٍ من الأحيان، لا يتوفر أي منهما.

هذا وأشارت "نيويورك تايمز" إلى أنّ غزة تخضع لحصارٍ منهك، كما أن أنواع المعدات المستخدمة عادة لإنقاذ الناس بعد الزلازل وغيرها من أحداث الدمار الشامل ممنوعة إلى حدٍّ كبير من دخول القطاع.

كما لفتت إلى أنّ الاتصال بالرقم 101 (الإسعاف)، ليس له فائدة تذكر: فشبكات الاتصالات ضعيفة أو غير منتظمة أو معطلة. وبدلاً من ذلك، "لجأ الكثير من الناس إلى تحدي القتال العنيف والشوارع المختنقة بالركام لطلب المساعدة شخصياً في مقرّ الدفاع المدني".

وحتى لو تمكنوا من العبور، فإنّ نقص الوقود، إلى جانب الهجمات المستمرة، يعني أنّ سيارات الإسعاف وعمال الإنقاذ سيواجهون ضغوطاً شديدة للتنقل في أنحاء غزة للاستجابة لمناشداتهم، وفق الصحيفة.