شريط الأخبار
مصدر إسرائيلي: المرشد الإيراني لم يوافق على الاتفاق وبالتالي ترامب لن يوافق عليه "تسنيم": العمل على صياغة مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن لم يكتمل بعد عدم حصول إيران على سلاح نووي وحرية الملاحة في هرمز.. أبرز بنود الاتفاق المرتقب بين طهران وواشنطن وسائل إعلام إيرانية: القوات المسلحة الإيرانية تطلق صواريخ من المناطق الجنوبية باتجاه أهداف محددة وسائل إعلام إيرانية: نص مذكرة التفاهم المحتملة مع واشنطن لم يستكمل بعد العقل التجريبي والعقل التجريدي.. الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء

حُب الوطن و قائد الوطن ، سد منيع بوجه الفتن

حُب الوطن و قائد الوطن ، سد منيع بوجه الفتن
وعد الدهام

طيبة قلب الأردنيين و حبهم لوطنهم و قائدهم دوماً تكون سد منيع و قوي في وجه كل حاقد و حاسد على هذا التماسك الذي يُضرب به المثل في كل المحافل و في كل الدول ، ومهما حاول الكثيرون من تفتيت هذا التماسك و إضعافه دوماً يفشلون لأنهم لا يعلمون ان حب الوطن و القيادة ولد مع كل نشمي و نشمية بالفطرة لا بالإكتساب ،،

نعم سنبقى السد المنيع و تبقى فينا روح العزيمة و القوة الذي نستمدها من اجدادنا و شهدائنا الذين دافعو بكل شراسة عن وطننا في الكرامة و غيرها من المعارك التي مرت على مر التاريخ ، والسبب هو حب الاْردن و عشق ترابه الطهور الشريف ، هذا ما تعلمناه من ( مدرسة الهاشميين )
من الحسين رحمه الله و هذا ما تعلمناه من حكمة ابا الحسين اطال الله في عمره ،،،

و بدورنا كشباب أردني واعي و مدرك و محب لوطنه و على خُطى سمو الامير الحسين بن عبدالله سنتكاتف جنباً الى جنب و يد بيد لكي ننهض بوطننا الغالي سياسياً و اقتصادياً لنترجم رؤى جلالة الملك المسقبلية على ارض الواقع و نكون السند و الذخر لوطننا في جميع الظروف …

في الختام ، بسم على وطني ، بسم الله على الاردن ، حتى يطمئن فؤادها و حمى الله أردنا العزيز الغالي من كل شر و اطال الله في عمر سيد البلاد ابا الحسين ، و ادام الله أردنا شامخ عالي طول العمر .