شريط الأخبار
حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي الملك يشارك في اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع قادة من الاتحاد الأوروبي ودول المنطقة نقيب المقاولين يحذر حواري: لن نستعجل إقرار قانون الضمان.. ونسعى لمعالجة الرواتب التقاعدية العالية إطلاق منصة لاستقبال مقترحات المواطنين حول قانون الضمان في مجلس النواب جمعية الفنادق الأردنية: الحرب في المنطقة تتسبب بتراجع حاد في الإشغال الفندقي وإلغاءات للرحلات السياحية إلغاء كامل للحجوزات السياحية في البترا خلال آذار وسط تداعيات الأوضاع الإقليمية انفجار أمام كنيس يهودي في لييج البلجيكية دون إصابات الرئيس المصري: الحرب الجارية الآن سوف تترتب عليها تداعيات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة

الحمود يكتب : "الخروجُ عن النص"

الحمود يكتب : الخروجُ عن النص
العين فاضل محمد الحمود

تحدّثَ الأردن وبإستمرار بلغةِ الثبات التي سبقها الفعل في خِضمِ الأحداث المتتالية والتطورات السريعة في الصراعِ السياسي الذي خيّم بظلالهِ على المنطقة برُمتها خصوصًا مع إستمرارِ الإعتداء الوحشي السافر من قواتِ الاحتلال المجرمة التي انتهكت أبسط معايير الإنسانية في قطاعِ غزة و تفننت في قتلِ الأبرياء وتهجيرِ المدنيين وهدمِ البيوت وتقتيرِ لقمة العيش ،ليصبح الحصول عليها الحلم الذي لا يتحقق في عيونِ أهل غزة إلا من لدُن العمل الدؤوب لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي شمّر عن زندهِ وانطلق هو وأبنائه من نشامى القوات المسلحة الأردنية ومضى في خُطى الحق سعيًا وراء كسر حصار الظالم من خلال إيصال ما يتسنى إيصاله من مساعداتٍ دوائيةٍ وغذائيةٍ وإنسانيةٍ من الجو بعد أن ضاقَ البرّ بما رَحُب على من أصبحوا بين مطرقةِ موت الحرب وسندانِ موت الجوع .
إن الأردنَ قدّم الشيء الكثير للأهل في قطاعِ غزة (وهذا واجب الشقيق على شقيقه )من خلال دفع العالم إلى الحديث عن سيلِ الجرائم المُرتكبة بالقطاع وكفّ تمادي عصابات الظلمات الإسرائيلية عن التنكيلِ والتقتيلِ والتهجير، ليستمرَ سيلُ المساعدات الجوية المُنطلقة من سماءِ الأردن إلى سماءِ أهل غزة ودفع العالم للمشاركة في هذه المساعدات التي لاقَتْ الترحيب العظيم على لسانِ الغزيين الذين تضرعوا بقلوبهم حمدًا لله وشكرًا له ثم الإمتنان للأردن المِقدام الذي كان وما زال في عيونِهم الشقيقَ الذي يتقاسمُ معهم كسرة الخبز وشربة الماء، ليأتي هنا وللأسف الشديد حديث بعض الناس الذين نبعَ الحقدُ من كبودِهم قبل قلوبِهم فكانوا المُشككين المُجرمين المشبوهين من خلالِ محاولاتهم زعزعةِ الأمن والإستقرار الداخلي للأردنِ فسنّوا أقلامَهم ووجهوا كلامَهم وحركوا إعلامَهم ودفعوا بظلمهم وظلامهم معتقدين بأنه قادرٌ على إبتلاع أنوار صباحات الحق فسقطَ عن لسانهم الصدق في مَسعاهم الخائب وكلامهم الكاذب فباتَ دينهم دينارهم وقدّموا مصالحَهم السوداء على مصالحِ الوطن ، فباتوا كالدُمى التي تحركها الأيادي الخارجية وفقَ أجنداتٍ صفراءٍ تسعى إلى الخراب بكل ما أوتيت من حقد.
إننا وللأسف نشاهدُ ونسمع البعض ممن شاركوا في الإعتصامات الأخيرة بهُتافاتٍ هدّامةٍ تحرّض على الأردن وتسعى إلى التشكيكِ بموقفهِ الثابت فمن أنتم ؟يا من تطاولتم على الدولةِ وأركانها ومؤسساتها ومن أنتم ؟ يا من تماديتم على رجلِ الأمن الذي حملَ الكفّ الرحيم والفكرَ الحليم فتجاوزَ عن سيئاتِكم بالرغم من قوّتِه وتحمّل تماديكم بالرغم من عزّته فما رجلُ الأمن إلا ابن الوطن الذي عاشَ منه وفيه ومضى على خُطى ابيه فعزةُ الأوطان لا يحميها إلا الفرسان الذين عَشِقوا المجدَ والعنفوان وهنا لا بد أن تتضح الصورة للناسِ أجمعين فمن تمادى وتطاولَ ثابتٌ على ظغينتهِ للوطن وبقيت عينه تنظر من زاوية التشكيك والتقليل لكل ما قدمه الأردن فيجب علينا جميعًا أن نكون لهذه القلّة بالمرصادِ فلا نستمعُ لقولهم ولا نأخذُ منهم ونكون عليهم لا معهم ،فبؤسُ الكلامِ كلامهم وبؤسُ الرأي رأيهم وبؤسُ ما اقترفوه بأيديهم التي تنثر الخراب في أرجاءِ الوطن ، ولتبقى يدُ النشامى قابضةً على حُبّ الوطن .
إننا نعي ونبصرُ ونعلمُ ما قدمه الوطن لجميعِ قضاياه العربية والقومية والإسلامية وأنه يدفعُ ثمنَ ثباتهِ وإخلاصهِ ووفائه فلم ولنْ نلتفتُ إلى كلمة باطل أُريدَ فيها باطل وسنبقى مع جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وولي عهده لنوفي بعهدهِ ونلتفُ حوله ونتذرأ في حماهِ ونقول معه بلغةِ القلب قبل اللسان إنّا معك في السرّاءِ والضرّاء والعُسرِ واللين في قلوبٍ لا تلينُ وعزمٍ لا يستكين .