شريط الأخبار
إسرائيل تتوعد إيران بعملية "أكثر تعقيدا وأصعب" من حرب الـ12 يوما ترامب: سندمر صواريخ إيران وسنُبيد أسطولهم البحري التعاون الخليجي يدين الاستهداف الإيراني لأراضي قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن وزارة الدفاع القطرية تعلن التصدي للموجة الثالثة من الهجمات التي استهدفت البلاد مسؤول: خامنئي ليس في طهران ونُقل إلى مكان آمن عراقجي: ربما فقدنا بعض القادة لكنها ليست مشكلة كبيرة إسرائيل والولايات المتحدة تهاجمان إيران بعملتي "الغضب العارم" و"زئير الأسد".. وطهران ترد الملك يلتقى اتصالا من ولي العهد السعودي ويؤكد تضامن الأردن مع الدول العربية مصادر لرويترز: مقتل وزير الدفاع الإيراني وقائد الحرس الثوري السعودية تدين الاعتداء الإيراني على الدول العربية وتؤكد دعمها الكامل للدول الشقيقة الملك يتلقى يدين اتصالا هاتفيا من الرئيس الفرنسي ويدين الاعتداء على أراضي الأردن وعلى الدول العربية مستشار بالحرس الثوري: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم صافرات الإنذار تدوي مجددا في الأردن رئيس الإمارات وولي عهد السعودية يبحثان الاعتداءات الإيرانية سوريا .. مقتل 4 أشخاص في السويداء إثر سقوط صاروخ إيراني الإمارات تعلن التصدي بنجاح لموجة جديدة من الصواريخ إغلاق جسر عبدون جزئيا من الدوار الرابع مقتل 40 طالبة في قصف مدرسة ابتدائية جنوبي إيران الأردن يدين الاعتداء الإيراني على أراضيه وعلى الإمارات والبحرين وقطر والكويت قطر تعلن التصدي بنجاح للصواريخ الإيرانية

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل
القلعة نيوز: طالب خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بتوسيع مهامها لتشمل توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

وأضاف الصبيحي، في تدوينة له عبر منصة فيسبوك، "بدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد".

وتاليا ما نشره الصبيحي:

لماذا لا تُفكّر مؤسسة الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل.؟!

مع تنامي أعداد العمال المؤمّن عليهم الذين يتعرضون لحوادث وإصابات العمل، بات من المهم أن لا تقتصر مؤسسة الضمان على دورها التقليدي في توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

هذا دور مهم اجتماعياً واقتصادياً، وحتى مالياً بالنسبة لمؤسسة الضمان، فبدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد، ناهيك عما تلعبه عملية إعادة التأهيل من دور اقتصادي وتنموي من خلال الحفاظ على انتاجية الانسان العامل ولا سيما إذا كان صاحب خبرة في مجاله، إضافة إلى الدور الاجتماعي والنفسي والمعنوي لإعادة التأهيل وانعكاس ذلك على العامل المصاب وأسرته وزملائه في العمل والمجتمع بشكل عام.

أرى أنه آنَ الأوان لكي تفكر مؤسسة الضمان بدور فاعل في مجالات إعادة تأهيل مصابي حوادث وإصابات العمل التي تمنعهم كلياً أو جزئياً عن مزاولة أعمالهم. وعليها أن تفكر جديّاً في إنشاء مراكز متميزة وحديثة لإعادة تأهيلهم بما يُمكّنهم من العودة إلى سوق العمل واستئناف مسيرتهم المهنية.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي