شريط الأخبار
عراقجي يعود إلى إسلام أباد آتيا من مسقط الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم الحنيطي يستقبل رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة العربية الليبية الرواشدة: السلط والبلقاء تمثلان ذاكرة الوطن الحيّة ومحطة مضيئة في السردية الأردنية ( صور ) الأردن يدين محاولة اقتحام مسلح لفعالية حضرها ترمب في واشنطن ما نعرفه عن مطلق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض التربية تنعى الطالبين عبدالله ولمار أبو نواس وفاة وزير التربية الاسبق خالد العمري المهندس أيمن أبو زيتون والسيد علي الزعبي يهنئان الدكتور المهندس عبد الحميد الخرابشة بمناسبة توليه منصب مساعد مدير عام المؤسسة التعاونية الاردنية. بدء محاكمة بشار الأسد غيابيا في دمشق ترامب: لا صلة لإيران بحادث هجوم عشاء مراسلي البيت الأبيض المشتبه به في إطلاق النار يعترف باستهداف مسؤولين في إدارة ترامب إجلاء ترامب من حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد دوي إطلاق نار باكستان تترقب عودة عراقجي وترامب مصمّم على "الانتصار" في حرب إيران وزير الخارجية يلتقي بوزير خارجية الكويت في عمّان مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي ترجيج رفع اسعار البنزين والسولار في اللأردن خلال أيار ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72587 منذ بدء العدوان الإسرائيلي تفاصيل صادمة يكشفها الطب الشرعي في جريمة الكرك عمان .. سرقة سلسال ذهب من شاب طلبات

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل
القلعة نيوز: طالب خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بتوسيع مهامها لتشمل توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

وأضاف الصبيحي، في تدوينة له عبر منصة فيسبوك، "بدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد".

وتاليا ما نشره الصبيحي:

لماذا لا تُفكّر مؤسسة الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل.؟!

مع تنامي أعداد العمال المؤمّن عليهم الذين يتعرضون لحوادث وإصابات العمل، بات من المهم أن لا تقتصر مؤسسة الضمان على دورها التقليدي في توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

هذا دور مهم اجتماعياً واقتصادياً، وحتى مالياً بالنسبة لمؤسسة الضمان، فبدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد، ناهيك عما تلعبه عملية إعادة التأهيل من دور اقتصادي وتنموي من خلال الحفاظ على انتاجية الانسان العامل ولا سيما إذا كان صاحب خبرة في مجاله، إضافة إلى الدور الاجتماعي والنفسي والمعنوي لإعادة التأهيل وانعكاس ذلك على العامل المصاب وأسرته وزملائه في العمل والمجتمع بشكل عام.

أرى أنه آنَ الأوان لكي تفكر مؤسسة الضمان بدور فاعل في مجالات إعادة تأهيل مصابي حوادث وإصابات العمل التي تمنعهم كلياً أو جزئياً عن مزاولة أعمالهم. وعليها أن تفكر جديّاً في إنشاء مراكز متميزة وحديثة لإعادة تأهيلهم بما يُمكّنهم من العودة إلى سوق العمل واستئناف مسيرتهم المهنية.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي