شريط الأخبار
ترامب: أسطولنا المتجه نحو إيران أكبر من الذي أرسل لفنزويلا النائب الخشمان: طالبنا الحكومة بتأجيل أقساط القروض دون فوائد أو غرامات الشرفات : زراعة البادية الشرقية تواصل حملة الترقيم الإلكتروني للمواشي في مختلف مناطق اللواء قاضي القضاة يستقبل وزير الأوقاف السوري النواب يقر مشروع معدل قانون الكاتب العدل الأرصاد: بدء تأثر المملكة بالمنخفض مع ساعات العصر الكرملين: بوتين والشرع سيبحثان مستقبل القوات الروسية في سوريا وفد برلماني يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في ستراسبورغ الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم إيران تنفذ حكم الإعدام بشخص تجسس لإسرائيل وزير يجيب على سؤال نائب بـ 1200 صفحة عراقجي: لم نطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة مجلس السلام : أهلًا بالأردن عضوًا مؤسسًا لمنظمتنا العموش: تصوير محادثات النواب تحت القبة انتهاك للخصوصية وفاة أربعة أطفال من جنسية عربية إثر حريق خيمة بمنطقة حوارة وزير الداخلية يلتقي سفير جمهورية أذربيجان مصرع 5 أشخاص بينهم نائب رئيس وزراء ولاية هندية بتحطم طائرة وفاة وإصابة بتدهور مركبة في الأغوار الشمالية مجلس الامن ينهي مهام البعثة الاممية بالحديدة اليمنية نهاية آذار المقبل القضية الفلسطينية أمام مجلس الامن الدولي اليوم

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل
القلعة نيوز: طالب خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بتوسيع مهامها لتشمل توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

وأضاف الصبيحي، في تدوينة له عبر منصة فيسبوك، "بدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد".

وتاليا ما نشره الصبيحي:

لماذا لا تُفكّر مؤسسة الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل.؟!

مع تنامي أعداد العمال المؤمّن عليهم الذين يتعرضون لحوادث وإصابات العمل، بات من المهم أن لا تقتصر مؤسسة الضمان على دورها التقليدي في توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

هذا دور مهم اجتماعياً واقتصادياً، وحتى مالياً بالنسبة لمؤسسة الضمان، فبدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد، ناهيك عما تلعبه عملية إعادة التأهيل من دور اقتصادي وتنموي من خلال الحفاظ على انتاجية الانسان العامل ولا سيما إذا كان صاحب خبرة في مجاله، إضافة إلى الدور الاجتماعي والنفسي والمعنوي لإعادة التأهيل وانعكاس ذلك على العامل المصاب وأسرته وزملائه في العمل والمجتمع بشكل عام.

أرى أنه آنَ الأوان لكي تفكر مؤسسة الضمان بدور فاعل في مجالات إعادة تأهيل مصابي حوادث وإصابات العمل التي تمنعهم كلياً أو جزئياً عن مزاولة أعمالهم. وعليها أن تفكر جديّاً في إنشاء مراكز متميزة وحديثة لإعادة تأهيلهم بما يُمكّنهم من العودة إلى سوق العمل واستئناف مسيرتهم المهنية.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي