شريط الأخبار
الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل

الصبيحي يطالب الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل
القلعة نيوز: طالب خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي بتوسيع مهامها لتشمل توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

وأضاف الصبيحي، في تدوينة له عبر منصة فيسبوك، "بدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد".

وتاليا ما نشره الصبيحي:

لماذا لا تُفكّر مؤسسة الضمان بإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل.؟!

مع تنامي أعداد العمال المؤمّن عليهم الذين يتعرضون لحوادث وإصابات العمل، بات من المهم أن لا تقتصر مؤسسة الضمان على دورها التقليدي في توفير العناية الطبية للمصابين والبدلات ورواتب الاعتلال والتعويضات المستحقة وإقرار نِسَب العجز الناشئة عن الإصابات، وأن تفكر في موضوع إعادة تأهيل المصابين من أجل إعادة دخولهم سوق العمل من جديد.

هذا دور مهم اجتماعياً واقتصادياً، وحتى مالياً بالنسبة لمؤسسة الضمان، فبدلاً من أن تخسر المؤسسة مشتركاً من مشتركيها بسبب إصابة عمل تُخرجه نهائياً من سوق العمل، تستطيع من خلال إعادة تأهيله أن تحافظ عليه وتعيده مشتركاً من جديد، ناهيك عما تلعبه عملية إعادة التأهيل من دور اقتصادي وتنموي من خلال الحفاظ على انتاجية الانسان العامل ولا سيما إذا كان صاحب خبرة في مجاله، إضافة إلى الدور الاجتماعي والنفسي والمعنوي لإعادة التأهيل وانعكاس ذلك على العامل المصاب وأسرته وزملائه في العمل والمجتمع بشكل عام.

أرى أنه آنَ الأوان لكي تفكر مؤسسة الضمان بدور فاعل في مجالات إعادة تأهيل مصابي حوادث وإصابات العمل التي تمنعهم كلياً أو جزئياً عن مزاولة أعمالهم. وعليها أن تفكر جديّاً في إنشاء مراكز متميزة وحديثة لإعادة تأهيلهم بما يُمكّنهم من العودة إلى سوق العمل واستئناف مسيرتهم المهنية.

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).
خبير التأمينات والحماية الاجتماعية
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي