شريط الأخبار
السفير الصيني يرجّح إطلاق رحلات مباشرة بين عمّان وبكين قبل نهاية العام السفير الصيني في عمّان: الزيارة الملكية للصين "تاريخية" "الخدمات الطبية" تجري أول عملية منظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال التنفيذ القضائي يحذر: الكفالة التزام مش مجرد توقيع الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد مجلس التربية ينسب بتسمية رؤساء مجالس امناء الجامعات (اسماء) في مقابلة مُتلفزة : د. الحوراني ود. حمدان يضيئان على الخطة الاستراتيجية لجامعة عمان الأهلية والتخصصات الحديثة والتقنية 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026 ظواهر فلكية تزين سماء سبتمبر .. من اقترانات القمر إلى تألق الزهرة شركة مصفاة البترول الأردنية تشارك في التمرين السيبراني الوطني 2026 تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك بريطانيا.. إجراء تأديبي ضد مسؤولة تمنت موت نتنياهو منتخب الشباب يلتقي نظيره الأفغاني غدا اختتام فعاليات مهرجان شبيب بدورته الــ32 أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة

هوبرة إيرانية كتب ماجد القرعان

هوبرة إيرانية    كتب ماجد القرعان
القلعة نيوز:

على مدار الأيام القليلة الماضية عادت ايران الى التهديد والوعيد برد قاسي على الضربات التي استهدفت قنصليتها في دمشق وقتل خلالها سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم اثنان من كبار الضباط.

التهديد والوعيد ليس بالأمر الجديد فكم سمعنا وقرانا منذ تهديد الولايات المتحدة الأمريكية لها عام ١٩٩٦ بخصوص إقامة مفاعل نووي وما زال ذلك إلى يومنا هذا والذي اعتبره بمثابة العصا التي تلوح بها امريكيا وحلفائها من دول الغرب فكم سمعنا من تهديد ووعيد بضربها مرافق وقواعد ومنشآت أمريكية وإسرائيلية على سبيل المثال منذ مقتل قاسم سليماني، في قصف صاروخي أمريكي، استهدف موكبا لمليشيا مدعومة من إيران في مطار بغداد .

اقوى تهديد ووعيد جديد جاء عقب ضرب قنصليتها في دمشق حيث أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الاستهداف الذي وصفه بالجبان "لن يمرّ دون رد". وما زلنا نترقب...

منذ بدء الحرب على غزة والتصريحات الإيرانية التي تحمل التهديد والوعيد لم تتوقف إن لم تكن يومية لكن الواقع للمتتبع انها شكلية وصورية ما يؤشر إلى وجود غايات ومصالح تحول دون تنفيذها لتهديداتها.

أبحث عن تفسير لهذه السياسة التي تنتهجها من سيطرة الملالي على الحكم حين قدم زعيمهم من فرنسا بعد أن أمضى نحو ١٥ عاماً منفيا فيها.

عيشه في فرنسا وعودته الى ايران ليكون زعيما لها بعد الاطاحة بالشاه يذكرني بالعديد من زعماء الدول الذين يأتون بالباراشوت لقيادة بلادهم ليتبين لاحقاً دور الدول المضيفة لهم في تجهيزهم لليوم الموعود !!!

بتقديري أن هكذا سياسة غامضة وملتوية تشي إلى وجود تفاهمات تحت الطاولة مع جهات تتبادل معها المنافع والمكتسبات وان القراءة ما بين السطور تؤكد أن لإيران أهداف خاصة بها لا علاقة لها بالقدس والمقدسات وسلامة سوريا والعراق ولبنان واليمن والدفاع عن غزة وما هي سوى هوبرة للتغطية ليس أكثر.

اختم بتحذير الملالي من استمرار محاولاتهم لزعزعة أمن الاردن المتمسك بمبادئه وثوابته التاريخية وبسياسة عدم التدخل بشؤون الغير
مؤملا أن نرى لهم سياسة جديدة تقوم على حسن الجوار والذي يبدأ بدور رئيسي لوقف الاعتداءات المستمرة لمليشياتها على حدودنا الشمالية.