شريط الأخبار
لا ترمي قشور الشمندر .. السر الطبيعي لبشرة موردة من دون الحاجة للمكياج الصناعي زراعة الكرك: الهطولات المطرية الأخيرة تبشر بموسم زراعي إيجابي 29 يوما على إغلاق المسجد الأقصى الجراح: دوار جديد على تقاطع طريق البترول ثمرة متابعة مباشرة مع رئيس الوزراء مناقشة أطروحة دكتوراة عن مسرح سناء الشّعلان في جامعة كاليكوت الهنديّة آداب الأردنيّة تعزّز دَورَ العلوم الإنسانيّة وإنتاجَ المعرفة خلال يومها العلميّ القهوةُ المالحة بنك التنمية الأوراسي (EDB) يقوم بسداد كامل سندات اليوروبوندز بفترة استحقاق خمس سنوات ويفي بجميع التزاماته المالية تجاه المستثمرين وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام تلفزيون فلسطين يوقف موظفة بعد إسائتها للأردن ويشكل لجنة تحقيق عاجلة "إسرائيل" تقر بتصاعد الهجمات السيبرانية: إيران وحزب الله يستهدفان أنظمة المراقبة ومحاولات الاغتيال انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 92 دينارا للغرام شهداء وجرحى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان والبقاع الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجهة إلكترونياً البدور: دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية لتخفيف أزمة مستشفى البشير كوستاريكا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أساس أكثر جدية ومصداقية كوستاريكا: مبادرة الحكم الذاتي للصحراء المغربية أساس أكثر جدية ومصداقية وفيات السبت 28-3-2026 إيران تبلغ عن هجوم جديد على منشأة بوشهر النووية ترامب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا

هوبرة إيرانية كتب ماجد القرعان

هوبرة إيرانية    كتب ماجد القرعان
القلعة نيوز:

على مدار الأيام القليلة الماضية عادت ايران الى التهديد والوعيد برد قاسي على الضربات التي استهدفت قنصليتها في دمشق وقتل خلالها سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم اثنان من كبار الضباط.

التهديد والوعيد ليس بالأمر الجديد فكم سمعنا وقرانا منذ تهديد الولايات المتحدة الأمريكية لها عام ١٩٩٦ بخصوص إقامة مفاعل نووي وما زال ذلك إلى يومنا هذا والذي اعتبره بمثابة العصا التي تلوح بها امريكيا وحلفائها من دول الغرب فكم سمعنا من تهديد ووعيد بضربها مرافق وقواعد ومنشآت أمريكية وإسرائيلية على سبيل المثال منذ مقتل قاسم سليماني، في قصف صاروخي أمريكي، استهدف موكبا لمليشيا مدعومة من إيران في مطار بغداد .

اقوى تهديد ووعيد جديد جاء عقب ضرب قنصليتها في دمشق حيث أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الاستهداف الذي وصفه بالجبان "لن يمرّ دون رد". وما زلنا نترقب...

منذ بدء الحرب على غزة والتصريحات الإيرانية التي تحمل التهديد والوعيد لم تتوقف إن لم تكن يومية لكن الواقع للمتتبع انها شكلية وصورية ما يؤشر إلى وجود غايات ومصالح تحول دون تنفيذها لتهديداتها.

أبحث عن تفسير لهذه السياسة التي تنتهجها من سيطرة الملالي على الحكم حين قدم زعيمهم من فرنسا بعد أن أمضى نحو ١٥ عاماً منفيا فيها.

عيشه في فرنسا وعودته الى ايران ليكون زعيما لها بعد الاطاحة بالشاه يذكرني بالعديد من زعماء الدول الذين يأتون بالباراشوت لقيادة بلادهم ليتبين لاحقاً دور الدول المضيفة لهم في تجهيزهم لليوم الموعود !!!

بتقديري أن هكذا سياسة غامضة وملتوية تشي إلى وجود تفاهمات تحت الطاولة مع جهات تتبادل معها المنافع والمكتسبات وان القراءة ما بين السطور تؤكد أن لإيران أهداف خاصة بها لا علاقة لها بالقدس والمقدسات وسلامة سوريا والعراق ولبنان واليمن والدفاع عن غزة وما هي سوى هوبرة للتغطية ليس أكثر.

اختم بتحذير الملالي من استمرار محاولاتهم لزعزعة أمن الاردن المتمسك بمبادئه وثوابته التاريخية وبسياسة عدم التدخل بشؤون الغير
مؤملا أن نرى لهم سياسة جديدة تقوم على حسن الجوار والذي يبدأ بدور رئيسي لوقف الاعتداءات المستمرة لمليشياتها على حدودنا الشمالية.