شريط الأخبار
الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات وشخصيات وطنية بمناسبة عيد الاستقلال الثامن والسبعين الملك يرعى احتفال الاستقلال في قصر الحسينية رئيس مجلس الأعيان يهنئ بعيد الاستقلال الدول الـ7 الكبرى: على "إسرائيل" الإفراج عن أموال السلطة بوريل: أوامر محكمة العدل الدولية ملزمة لجميع أطرافها هبوط اضطراري لطائرة ركاب إيرانية خلال رحلة داخلية روما: سنستأنف تمويل "أونروا" بمساعدات لغزة بسبب "صورة خاطئة".. برلماني مصري يعتزم مقاضاة الاحتلال الكويت تدعو لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه على رفح الهندي يتوج بالميدالية الذهبية ببطولة العالم لألعاب القوى صحيفة التايمز اللندنية : أول ملهى ليلي في السعودية إعلام إيراني: محمد بن سلمان يقبل دعوة مخبر لزيارة طهران مقررة أممية: إسرائيل لن توقف جنونها حتى يقوم المجتمع الدولي بوقفه افتتاح مركز صحي نزال الأولي ...ولكن استئناف مفاوضات غزة .. ومقترحات جديدة بوساطة مصر وقطر الصفدي يُهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35903 شهداء و80420 مصابا ولي العهد: حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا وزراء مالية السبع الكبرى: على إسرائيل الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة الأردن يشارك اجتماعات الدورة (77) لجمعية الصحة العالمية

هوبرة إيرانية كتب ماجد القرعان

هوبرة إيرانية    كتب ماجد القرعان
القلعة نيوز:

على مدار الأيام القليلة الماضية عادت ايران الى التهديد والوعيد برد قاسي على الضربات التي استهدفت قنصليتها في دمشق وقتل خلالها سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم اثنان من كبار الضباط.

التهديد والوعيد ليس بالأمر الجديد فكم سمعنا وقرانا منذ تهديد الولايات المتحدة الأمريكية لها عام ١٩٩٦ بخصوص إقامة مفاعل نووي وما زال ذلك إلى يومنا هذا والذي اعتبره بمثابة العصا التي تلوح بها امريكيا وحلفائها من دول الغرب فكم سمعنا من تهديد ووعيد بضربها مرافق وقواعد ومنشآت أمريكية وإسرائيلية على سبيل المثال منذ مقتل قاسم سليماني، في قصف صاروخي أمريكي، استهدف موكبا لمليشيا مدعومة من إيران في مطار بغداد .

اقوى تهديد ووعيد جديد جاء عقب ضرب قنصليتها في دمشق حيث أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الاستهداف الذي وصفه بالجبان "لن يمرّ دون رد". وما زلنا نترقب...

منذ بدء الحرب على غزة والتصريحات الإيرانية التي تحمل التهديد والوعيد لم تتوقف إن لم تكن يومية لكن الواقع للمتتبع انها شكلية وصورية ما يؤشر إلى وجود غايات ومصالح تحول دون تنفيذها لتهديداتها.

أبحث عن تفسير لهذه السياسة التي تنتهجها من سيطرة الملالي على الحكم حين قدم زعيمهم من فرنسا بعد أن أمضى نحو ١٥ عاماً منفيا فيها.

عيشه في فرنسا وعودته الى ايران ليكون زعيما لها بعد الاطاحة بالشاه يذكرني بالعديد من زعماء الدول الذين يأتون بالباراشوت لقيادة بلادهم ليتبين لاحقاً دور الدول المضيفة لهم في تجهيزهم لليوم الموعود !!!

بتقديري أن هكذا سياسة غامضة وملتوية تشي إلى وجود تفاهمات تحت الطاولة مع جهات تتبادل معها المنافع والمكتسبات وان القراءة ما بين السطور تؤكد أن لإيران أهداف خاصة بها لا علاقة لها بالقدس والمقدسات وسلامة سوريا والعراق ولبنان واليمن والدفاع عن غزة وما هي سوى هوبرة للتغطية ليس أكثر.

اختم بتحذير الملالي من استمرار محاولاتهم لزعزعة أمن الاردن المتمسك بمبادئه وثوابته التاريخية وبسياسة عدم التدخل بشؤون الغير
مؤملا أن نرى لهم سياسة جديدة تقوم على حسن الجوار والذي يبدأ بدور رئيسي لوقف الاعتداءات المستمرة لمليشياتها على حدودنا الشمالية.