شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

هوبرة إيرانية كتب ماجد القرعان

هوبرة إيرانية    كتب ماجد القرعان
القلعة نيوز:

على مدار الأيام القليلة الماضية عادت ايران الى التهديد والوعيد برد قاسي على الضربات التي استهدفت قنصليتها في دمشق وقتل خلالها سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم اثنان من كبار الضباط.

التهديد والوعيد ليس بالأمر الجديد فكم سمعنا وقرانا منذ تهديد الولايات المتحدة الأمريكية لها عام ١٩٩٦ بخصوص إقامة مفاعل نووي وما زال ذلك إلى يومنا هذا والذي اعتبره بمثابة العصا التي تلوح بها امريكيا وحلفائها من دول الغرب فكم سمعنا من تهديد ووعيد بضربها مرافق وقواعد ومنشآت أمريكية وإسرائيلية على سبيل المثال منذ مقتل قاسم سليماني، في قصف صاروخي أمريكي، استهدف موكبا لمليشيا مدعومة من إيران في مطار بغداد .

اقوى تهديد ووعيد جديد جاء عقب ضرب قنصليتها في دمشق حيث أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الاستهداف الذي وصفه بالجبان "لن يمرّ دون رد". وما زلنا نترقب...

منذ بدء الحرب على غزة والتصريحات الإيرانية التي تحمل التهديد والوعيد لم تتوقف إن لم تكن يومية لكن الواقع للمتتبع انها شكلية وصورية ما يؤشر إلى وجود غايات ومصالح تحول دون تنفيذها لتهديداتها.

أبحث عن تفسير لهذه السياسة التي تنتهجها من سيطرة الملالي على الحكم حين قدم زعيمهم من فرنسا بعد أن أمضى نحو ١٥ عاماً منفيا فيها.

عيشه في فرنسا وعودته الى ايران ليكون زعيما لها بعد الاطاحة بالشاه يذكرني بالعديد من زعماء الدول الذين يأتون بالباراشوت لقيادة بلادهم ليتبين لاحقاً دور الدول المضيفة لهم في تجهيزهم لليوم الموعود !!!

بتقديري أن هكذا سياسة غامضة وملتوية تشي إلى وجود تفاهمات تحت الطاولة مع جهات تتبادل معها المنافع والمكتسبات وان القراءة ما بين السطور تؤكد أن لإيران أهداف خاصة بها لا علاقة لها بالقدس والمقدسات وسلامة سوريا والعراق ولبنان واليمن والدفاع عن غزة وما هي سوى هوبرة للتغطية ليس أكثر.

اختم بتحذير الملالي من استمرار محاولاتهم لزعزعة أمن الاردن المتمسك بمبادئه وثوابته التاريخية وبسياسة عدم التدخل بشؤون الغير
مؤملا أن نرى لهم سياسة جديدة تقوم على حسن الجوار والذي يبدأ بدور رئيسي لوقف الاعتداءات المستمرة لمليشياتها على حدودنا الشمالية.