شريط الأخبار
محمد فضل شاكر يغني تتر المسلسل السوري "مطبخ المدينة" في رمضان "الوطنية لإدارة غزة" تدعو الوسطاء لتسريع معالجة القضايا العالقة دون إبطاء وزير التربية والتعليم: تطوير الإشراف التربوي لتعزيز جودة التعليم وتحقيق التميز في المدارس عطاءان لشراء كميات من القمح والشعير بلدية إربد: تخفيض نسبة الرواتب من 67% إلى 51% ضمن موازنة العام الحالي توجه لإطلاق مشروع يدعم التصدير ويركز على تأهيل الشركات لدخول الأسواق الخارجية مخزون وفير من السلع الاستهلاكية خلال رمضان بأصناف متعددة وفد وزاري أردني يقود حراكا استثماريا مكثفا في باريس تمهيدا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي روبيو: الولايات المتحدة برئاسة ترامب تريد قيادة ترميم النظام العالمي واشنطن: ترامب يفضل إبرام اتفاق مع إيران لكن هذا صعب للغاية الاقتصاد الرقمي يرقمن 80% من الخدمات ويعزز مسار الذكاء الاصطناعي والريادة الشيباني يبحث "محاسبة الأسد" مع رئيسة الجنائية الدولية حماس تعلن شروطا لقوات حفظ السلام في غزة عواصف رملية في الأزرق والصفاوي .. وانعدام الرؤية الافقية وزارة الثقافة تُعلن فتح باب استقبال تقديم طلبات المشاريع الثقافية للمشاركة في فعاليات الألوية الثقافية ( رابط ) جامعة البترا تحرز المركز الثاني في بطولة القائد لكرة القدم بالعقبة لتوفير حلول مالية رقمية مخصصة للأطباء... زين كاش وكلينيكا توقّعان اتفاقية تعاون استراتيجية هيئة الطاقة الذرية الأردنية تختتم الدورة التدريبية المتقدمة في العلوم النووية للمعلمين لعام 2026 الرزاز يلتقي الشاب قتيبة البشابشة الشواربة يفتتح شارع و ممشى الرحاب في منطقة النصر

هوبرة إيرانية كتب ماجد القرعان

هوبرة إيرانية    كتب ماجد القرعان
القلعة نيوز:

على مدار الأيام القليلة الماضية عادت ايران الى التهديد والوعيد برد قاسي على الضربات التي استهدفت قنصليتها في دمشق وقتل خلالها سبعة من عناصر الحرس الثوري بينهم اثنان من كبار الضباط.

التهديد والوعيد ليس بالأمر الجديد فكم سمعنا وقرانا منذ تهديد الولايات المتحدة الأمريكية لها عام ١٩٩٦ بخصوص إقامة مفاعل نووي وما زال ذلك إلى يومنا هذا والذي اعتبره بمثابة العصا التي تلوح بها امريكيا وحلفائها من دول الغرب فكم سمعنا من تهديد ووعيد بضربها مرافق وقواعد ومنشآت أمريكية وإسرائيلية على سبيل المثال منذ مقتل قاسم سليماني، في قصف صاروخي أمريكي، استهدف موكبا لمليشيا مدعومة من إيران في مطار بغداد .

اقوى تهديد ووعيد جديد جاء عقب ضرب قنصليتها في دمشق حيث أكد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي أن الاستهداف الذي وصفه بالجبان "لن يمرّ دون رد". وما زلنا نترقب...

منذ بدء الحرب على غزة والتصريحات الإيرانية التي تحمل التهديد والوعيد لم تتوقف إن لم تكن يومية لكن الواقع للمتتبع انها شكلية وصورية ما يؤشر إلى وجود غايات ومصالح تحول دون تنفيذها لتهديداتها.

أبحث عن تفسير لهذه السياسة التي تنتهجها من سيطرة الملالي على الحكم حين قدم زعيمهم من فرنسا بعد أن أمضى نحو ١٥ عاماً منفيا فيها.

عيشه في فرنسا وعودته الى ايران ليكون زعيما لها بعد الاطاحة بالشاه يذكرني بالعديد من زعماء الدول الذين يأتون بالباراشوت لقيادة بلادهم ليتبين لاحقاً دور الدول المضيفة لهم في تجهيزهم لليوم الموعود !!!

بتقديري أن هكذا سياسة غامضة وملتوية تشي إلى وجود تفاهمات تحت الطاولة مع جهات تتبادل معها المنافع والمكتسبات وان القراءة ما بين السطور تؤكد أن لإيران أهداف خاصة بها لا علاقة لها بالقدس والمقدسات وسلامة سوريا والعراق ولبنان واليمن والدفاع عن غزة وما هي سوى هوبرة للتغطية ليس أكثر.

اختم بتحذير الملالي من استمرار محاولاتهم لزعزعة أمن الاردن المتمسك بمبادئه وثوابته التاريخية وبسياسة عدم التدخل بشؤون الغير
مؤملا أن نرى لهم سياسة جديدة تقوم على حسن الجوار والذي يبدأ بدور رئيسي لوقف الاعتداءات المستمرة لمليشياتها على حدودنا الشمالية.