شريط الأخبار
وفيات الأردن.. الجمعة 22 - 5 - 2026 الخلايلة: مواقع مميزة لمخيمات الحجاج الأردنيين في عرفات ومنى الرجل الذي أخفى الأسرى وأدار النيران.. أسرار تنشر لأول مرة عن عز الدين الحداد الاحتلال يعلن فقدان الرصد والاتصال بهدف جوي عند الحدود اللبنانية يديعوت أحرونوت: خطأ أمني قاتل قاد إسرائيل لتصفية الحداد المصادقة على أجندة بطولات اتحاد الكرة لموسم 2027/2026 تقرير حقوقي يكشف ثغرات قانونية تهدد أول محاكمة لبشار الأسد وعاطف نجيب عمدة نيويورك: سنوفر للسكان تذاكرًا لمباريات المونديال بـ50 دولارًا العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر فيزا تطلق برنامج “جاهزية الوكلاء" في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى أورنج الأردن تكرّم موظفيها ضمن برنامج الابتكار وفرص النمو البنك الأردني الكويتي يشارك في رعاية مؤتمر الملتقى الأردني للتدقيق الداخلي بعنوان "أثرٌ يبقى وثقة تُبنى" البنك المركزي يحذر من العروض الوهمية خلال عيد الأضحى البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك “المنتخب كلّه زين”.. إهداء من زين راعي الاتصالات الحصري للنشامى مجموعة ماجيك فارم Magic farm وسكاي لايتSkylight Hall. خمسة وعشرين عاماً من التميّز في صناعة الأفراح والمناسبات بالأردن. فرقة "Imagine Dragons" الموسيقية تنضم إلى حفلات ما بعد سباق جائزة الاتحاد للطيران الكبرى للفورمولا 1 في أبوظبي شركة AHS العقارية: عباس سجواني، 26 عامًا، يستثمر مليارات الدولارات في مستقبل دبي "كانتور" تحصل على الموافقات المطلوبة من أبوظبي العالمي (ADGM)، لتوسّع نطاق منصة الخدمات المصرفية الاستثمارية في منطقة الشرق الأوسط مما يدمي القلب تضحياتك يا أبي منسية

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل
فايز الماضي

في ظل مايجري..وفي ضوء التداعيات الخطيرة الاخيرة ..... المواكبة لحرب الإبادة الهمجية في غزة هاشم ....ودخول الاقليم والمنطقة في أجواءٍ تُنذرُ بإندلاع وشيكٍ لحربٍٍ اقليميةٍ واسعة .لطالما حذّر من نشوبها جلالة الملك المفدى ...وفي الوقت الذي دخلت فيه جمهورية فارس الصفوية في معترك تصعيدٍ مفبركٍ خطير .. لإستعادة هيبتها التي خُدشت في حرب غزة........وتحاول وبشكلٍ حثيث التحرش بمحيطها العربي...وتستميتُ في تثوير ساحاتنا ومياديننا وتجييش جماهيرنا تحت راية المقاومة ...أملاً في خلط اوراق الصراع في المنطقة ... وخلق الظروف المناسبة لتصدير ثورة الملالي ....الى المزيد من ساحاتنا العربية والاسلامية ...ما أحوجنا اليوم الى وحدة الصف والكلمة والموقف ...وما أحوجنا الى استنهاض روح العمل العربي المشترك .....ولا شك أن الأمل ينعقدُ على الثقل الذي تضطلع به العاصمتين ...الشقيقتين ...
عمان والرياض...وقيادتيهما الحكيمتين ....في مواقع القرار الدولي والاقليمي .. والدور المأمول منهما في ضبط ايقاع هذه التطورات ....ومواجهة طموح الصفويين الجدد في تصدير ثورتهم ....ونشر حسينياتهم ولطمياتهم....بين ظهرانينا ....وعلى أرضنا .

وفي ظل مثل هذه الظروف علينا ان نعي أن وقوف الجمهورية الفارسية وراء مايسمى بأذرعة المقاومة الاسلامية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين ..بدعوى نُصرة الشعوب العربية والاسلامية ....ورفعِ مظلومية هذه الشعوب.... هو أمرُ يجب ان لاينطلي على أحد ...وأن إدعاء العداء والخصومة والصراع مابين طهران والدولة اليهودية ..وأعوانها في الادارة الامريكية ....هو إستخفافٌ لايليق الا
ٌ ...بعقول السُذِّج المُغفّلين من ...أبناء هذه الامة ....فالذي يجري.... إنما هو تقاسمُ نفوذ ...واستعبادٌ جديد لشعوب المنطقة ..ومقدراتها ....وعبثٌ خبيث في منظومة ثوابت وجوامع وقيم الامتين العربية والاسلامية ... وإضعافٌ مُدبّر للعرى الوثيقة... التي تربط مابين أبناء هذه الامة .

والذين يهللون ويُكبّرون ويُبشّرون بمقدم الولي الفقيه ...ومواقف طهران القومية والاسلامية ....عليهم ان يُجيبونا ....من الذي أخرج لبنان العربي من ثوبه العربي والاسلامي .؟؟....ومن الذي جعل من هذا البلد العربي الجميل قاعدة متقدمة للتشيع ...وحارساً أميناً لحدود اسرائيل ..ومن الذي قتَّل العرب المسلمين الأبرياء في سوريا والعراق واليمن ....ومن الذي أعاد العراق العظيم الى سيرته الاولى ...ومن الذي مزَّق أرض اليمن السعيد .. واحتضن الحوثي على ارضه ...لإستنزاف قوى المملكة الشقيقة الكبرى..... والعبث بمنظومة أمنها الوطني ....ولا أدري كيف يدّعي المجوس اليوم الثأر لمقتل الحسين ....وهم الذين قد قتلوا الحسين...ولا أدري كيف يتجرأ من إدعى تشيعه لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم....ان يتطاول على وطنٍ يقوده زعيم فيه من دم الحسين ...فمن الذي هو أولى بالثأر للحسين .....وأيُ افتراءٍ هذا الذي يفترون .