شريط الأخبار
البدور يقدم قراءات من مدوناته للفكر الملكي السامي عاجل: 4 رؤساء أميركيين سابقين ينفون التواصل مع ترمب بشأن حرب إيران عاجل: وكالة الصحافة الفرنسية: 23 قتيلاً وأكثر من مئة جريح في هجوم انتحاري في نيجيريا عاجل مقتل أربعة أشخاص في غارة على منزل في بغداد عاجل الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال عشرة "جواسيس أجانب" عاجل : إصابة ناقلة نفط بـ"مقذوف مجهول" قرب سلطنة عمان وفيات الثلاثاء .. 17 / 3 / 2026 عاجل: الديزل يتجاوز 5 دولارات في الولايات المتحدة مع اضطراب الإمدادات العالمية عاجل: الإمارات العربية المتحدة تغلق مجالها الجوي لفترة وجيزة بسبب الهجمات الإيرانية عاجل: رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم: بعد تصريحات ترامب بأنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب فإننا بالتأكيد لن نسافر إلى أميركا عاجل: الدفاع السعودية تعلن التصدي لـ12 مسيرة خلال الساعات الماضية في المنطقة الشرقية عاجل : (يوم الخميس).. طلبة يتفقون على الغياب وموظفون يأخذون إجازات في الاردن عاجل الإمارات: مقتل شخص بسقوط شظايا في بني ياس عاجل: السعودية تحدد موعد تحري رؤية هلال شهر شوال في المملكة حمد بن جاسم يؤكد؛ لا خطة أمريكية "بديلة" لإنهاء الحرب المدعى عليه: أردنيون.. أقامتها: شركة زين (أسماء) طالب التبليغ: البنك الاستثماري.. المطلوب تبليغهم: أردنيون (أسماء) المطلوب تبليغهم: أردنيون وأردنيات.. الطالب: بنك الأردن (أسماء) تبليغ من مدير الجمارك إلى الملازم الخصاونة مدعى عليهم: أردنيون.. المدّعي: بنك صفوة الإسلامي (أسماء)

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل
فايز الماضي

في ظل مايجري..وفي ضوء التداعيات الخطيرة الاخيرة ..... المواكبة لحرب الإبادة الهمجية في غزة هاشم ....ودخول الاقليم والمنطقة في أجواءٍ تُنذرُ بإندلاع وشيكٍ لحربٍٍ اقليميةٍ واسعة .لطالما حذّر من نشوبها جلالة الملك المفدى ...وفي الوقت الذي دخلت فيه جمهورية فارس الصفوية في معترك تصعيدٍ مفبركٍ خطير .. لإستعادة هيبتها التي خُدشت في حرب غزة........وتحاول وبشكلٍ حثيث التحرش بمحيطها العربي...وتستميتُ في تثوير ساحاتنا ومياديننا وتجييش جماهيرنا تحت راية المقاومة ...أملاً في خلط اوراق الصراع في المنطقة ... وخلق الظروف المناسبة لتصدير ثورة الملالي ....الى المزيد من ساحاتنا العربية والاسلامية ...ما أحوجنا اليوم الى وحدة الصف والكلمة والموقف ...وما أحوجنا الى استنهاض روح العمل العربي المشترك .....ولا شك أن الأمل ينعقدُ على الثقل الذي تضطلع به العاصمتين ...الشقيقتين ...
عمان والرياض...وقيادتيهما الحكيمتين ....في مواقع القرار الدولي والاقليمي .. والدور المأمول منهما في ضبط ايقاع هذه التطورات ....ومواجهة طموح الصفويين الجدد في تصدير ثورتهم ....ونشر حسينياتهم ولطمياتهم....بين ظهرانينا ....وعلى أرضنا .

وفي ظل مثل هذه الظروف علينا ان نعي أن وقوف الجمهورية الفارسية وراء مايسمى بأذرعة المقاومة الاسلامية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين ..بدعوى نُصرة الشعوب العربية والاسلامية ....ورفعِ مظلومية هذه الشعوب.... هو أمرُ يجب ان لاينطلي على أحد ...وأن إدعاء العداء والخصومة والصراع مابين طهران والدولة اليهودية ..وأعوانها في الادارة الامريكية ....هو إستخفافٌ لايليق الا
ٌ ...بعقول السُذِّج المُغفّلين من ...أبناء هذه الامة ....فالذي يجري.... إنما هو تقاسمُ نفوذ ...واستعبادٌ جديد لشعوب المنطقة ..ومقدراتها ....وعبثٌ خبيث في منظومة ثوابت وجوامع وقيم الامتين العربية والاسلامية ... وإضعافٌ مُدبّر للعرى الوثيقة... التي تربط مابين أبناء هذه الامة .

والذين يهللون ويُكبّرون ويُبشّرون بمقدم الولي الفقيه ...ومواقف طهران القومية والاسلامية ....عليهم ان يُجيبونا ....من الذي أخرج لبنان العربي من ثوبه العربي والاسلامي .؟؟....ومن الذي جعل من هذا البلد العربي الجميل قاعدة متقدمة للتشيع ...وحارساً أميناً لحدود اسرائيل ..ومن الذي قتَّل العرب المسلمين الأبرياء في سوريا والعراق واليمن ....ومن الذي أعاد العراق العظيم الى سيرته الاولى ...ومن الذي مزَّق أرض اليمن السعيد .. واحتضن الحوثي على ارضه ...لإستنزاف قوى المملكة الشقيقة الكبرى..... والعبث بمنظومة أمنها الوطني ....ولا أدري كيف يدّعي المجوس اليوم الثأر لمقتل الحسين ....وهم الذين قد قتلوا الحسين...ولا أدري كيف يتجرأ من إدعى تشيعه لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم....ان يتطاول على وطنٍ يقوده زعيم فيه من دم الحسين ...فمن الذي هو أولى بالثأر للحسين .....وأيُ افتراءٍ هذا الذي يفترون .