شريط الأخبار
ترامب يرفض الضغوط الإسرائيلية لشن هجوم على إيران إردوغان : علاقتنا مع السعودية تكتسي أهمية استراتيجية كبرى للسلام والاستقرار والازدهار في المنطقة الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري ( صور ) "المطارات الأردنية":بدء التشغيل التجاري لمطار مدينة عمّان بهدف دعم السياحة والاقتصاد وزيرة التنمية الاجتماعية تتفقد أسراً عفيفة ومشاريع في عجلون الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين الملك يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق الرواشدة يلتقي أعضاء اللجنة الوطنية لبرنامج ذاكرة العالم للعام ٢٠٢٦ "وول ستريت جورنال" تنسف"العصر الذهبي" الموعود للصناعة الأمريكية الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء الصفدي يستقبل برهم صالح ويؤكد توفير العيش الكريم للاجئين مسؤولية مشتركة الأمن: سقوط شخص داخل سيل الزرقاء وجار التفتيش عنه بيزشكيان يشترط مفاوضات عادلة وخالية من التهديد مع الولايات المتحدة الرواشدة يلتقي ‏السفيرة التونسية في عمّان حسان يشارك بالقمة العالمية للحكومات في دبي ويبحث مع الشيخ منصور بن زايد سبل تعزيز التعاون الثنائي عاجل / سورية تُحبط محاولة تهريب كميات كبيرة من المخدرات كانت بطريقها إلى الأردن - صور استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب خانيونس بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 غدا مجلس النواب يبحث مع الجمعية الوطنية الفيتنامية تعزيز العلاقات الثنائية

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل
فايز الماضي

في ظل مايجري..وفي ضوء التداعيات الخطيرة الاخيرة ..... المواكبة لحرب الإبادة الهمجية في غزة هاشم ....ودخول الاقليم والمنطقة في أجواءٍ تُنذرُ بإندلاع وشيكٍ لحربٍٍ اقليميةٍ واسعة .لطالما حذّر من نشوبها جلالة الملك المفدى ...وفي الوقت الذي دخلت فيه جمهورية فارس الصفوية في معترك تصعيدٍ مفبركٍ خطير .. لإستعادة هيبتها التي خُدشت في حرب غزة........وتحاول وبشكلٍ حثيث التحرش بمحيطها العربي...وتستميتُ في تثوير ساحاتنا ومياديننا وتجييش جماهيرنا تحت راية المقاومة ...أملاً في خلط اوراق الصراع في المنطقة ... وخلق الظروف المناسبة لتصدير ثورة الملالي ....الى المزيد من ساحاتنا العربية والاسلامية ...ما أحوجنا اليوم الى وحدة الصف والكلمة والموقف ...وما أحوجنا الى استنهاض روح العمل العربي المشترك .....ولا شك أن الأمل ينعقدُ على الثقل الذي تضطلع به العاصمتين ...الشقيقتين ...
عمان والرياض...وقيادتيهما الحكيمتين ....في مواقع القرار الدولي والاقليمي .. والدور المأمول منهما في ضبط ايقاع هذه التطورات ....ومواجهة طموح الصفويين الجدد في تصدير ثورتهم ....ونشر حسينياتهم ولطمياتهم....بين ظهرانينا ....وعلى أرضنا .

وفي ظل مثل هذه الظروف علينا ان نعي أن وقوف الجمهورية الفارسية وراء مايسمى بأذرعة المقاومة الاسلامية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين ..بدعوى نُصرة الشعوب العربية والاسلامية ....ورفعِ مظلومية هذه الشعوب.... هو أمرُ يجب ان لاينطلي على أحد ...وأن إدعاء العداء والخصومة والصراع مابين طهران والدولة اليهودية ..وأعوانها في الادارة الامريكية ....هو إستخفافٌ لايليق الا
ٌ ...بعقول السُذِّج المُغفّلين من ...أبناء هذه الامة ....فالذي يجري.... إنما هو تقاسمُ نفوذ ...واستعبادٌ جديد لشعوب المنطقة ..ومقدراتها ....وعبثٌ خبيث في منظومة ثوابت وجوامع وقيم الامتين العربية والاسلامية ... وإضعافٌ مُدبّر للعرى الوثيقة... التي تربط مابين أبناء هذه الامة .

والذين يهللون ويُكبّرون ويُبشّرون بمقدم الولي الفقيه ...ومواقف طهران القومية والاسلامية ....عليهم ان يُجيبونا ....من الذي أخرج لبنان العربي من ثوبه العربي والاسلامي .؟؟....ومن الذي جعل من هذا البلد العربي الجميل قاعدة متقدمة للتشيع ...وحارساً أميناً لحدود اسرائيل ..ومن الذي قتَّل العرب المسلمين الأبرياء في سوريا والعراق واليمن ....ومن الذي أعاد العراق العظيم الى سيرته الاولى ...ومن الذي مزَّق أرض اليمن السعيد .. واحتضن الحوثي على ارضه ...لإستنزاف قوى المملكة الشقيقة الكبرى..... والعبث بمنظومة أمنها الوطني ....ولا أدري كيف يدّعي المجوس اليوم الثأر لمقتل الحسين ....وهم الذين قد قتلوا الحسين...ولا أدري كيف يتجرأ من إدعى تشيعه لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم....ان يتطاول على وطنٍ يقوده زعيم فيه من دم الحسين ...فمن الذي هو أولى بالثأر للحسين .....وأيُ افتراءٍ هذا الذي يفترون .