شريط الأخبار
باجتماع حاشد ... شيوخ ووجهاء قبيلة زبيد يعلنوا زينب الزبيدي مرشح إجماع القبيلة لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة. مندوبا عن جلالة الملك وسمو ولي العهد :العيسوي يعزي قبيلة بني صخر /عشيرةالفايز/ الحياصات تكتب : رؤية سمو الأمير الحسين نحو المستقبل* منظمة إسرائيلية: ارتفاع غير مسبوق في عدد رافضي الخدمة بالجيش تراجع الإسترليني مقابل الدولار واليورو مسؤول أممي يحذر من خطورة تقويض السلطة الفلسطينية طاقم حكام عماني لمباراة المنتخب الوطني أمام طاجكستان عقوبات بحق نائب فرنسي رفع علم فلسطين داخل البرلمان البرلمان التركي يدعو مجلس الأمن لاجتماع طارئ عشيش يتأهل لدور الـ8 بتصفيات أولمبياد باريس 2024 بالملاكمة الشوبكي يشارك بندوة المتقاعدين العسكريين والمشاركة في العملية السياسية ومنظومة تحديث العمل السياسي السفيرة الرواندية في المملكة تزور مدينة الموقر الصناعية الروابدة: الهاشميون صاغوا حكاية وطن وصنعوا مجدا خدمة الترخيص المتنقل للمركبات في اربد غداً العضايلة يترأس الوفد الأردني في اجتماع كبار المسؤولين لمنتدى التعاون العربي الصيني افتتاح مركز التدريب الاقليمي للنظام الآلي لتخليص البيانات الجمركية اجتماع عربي إسباني في مدريد لبحث جهود وقف العدوان الإسرائيلي على غزة اتفاقية تعاون ثنائي لإنشاء مركز حضاري بين مجتمعي وأوقاف الضحيان على هامش معرض إينا 2024″ بالرياض . الاتحاد الأوراسي الاقتصادي يحتفل بمرور 10 أعوام على تأسيسه.. ما هي إنجازاته؟ أزمة خطيرة تؤجل ظهور مبابي مع ريال مدريد

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل

الماضي يكتب : عمان والرياض ..الشقيقتان اللتان ... ينعقد عليهما الأمل
فايز الماضي

في ظل مايجري..وفي ضوء التداعيات الخطيرة الاخيرة ..... المواكبة لحرب الإبادة الهمجية في غزة هاشم ....ودخول الاقليم والمنطقة في أجواءٍ تُنذرُ بإندلاع وشيكٍ لحربٍٍ اقليميةٍ واسعة .لطالما حذّر من نشوبها جلالة الملك المفدى ...وفي الوقت الذي دخلت فيه جمهورية فارس الصفوية في معترك تصعيدٍ مفبركٍ خطير .. لإستعادة هيبتها التي خُدشت في حرب غزة........وتحاول وبشكلٍ حثيث التحرش بمحيطها العربي...وتستميتُ في تثوير ساحاتنا ومياديننا وتجييش جماهيرنا تحت راية المقاومة ...أملاً في خلط اوراق الصراع في المنطقة ... وخلق الظروف المناسبة لتصدير ثورة الملالي ....الى المزيد من ساحاتنا العربية والاسلامية ...ما أحوجنا اليوم الى وحدة الصف والكلمة والموقف ...وما أحوجنا الى استنهاض روح العمل العربي المشترك .....ولا شك أن الأمل ينعقدُ على الثقل الذي تضطلع به العاصمتين ...الشقيقتين ...
عمان والرياض...وقيادتيهما الحكيمتين ....في مواقع القرار الدولي والاقليمي .. والدور المأمول منهما في ضبط ايقاع هذه التطورات ....ومواجهة طموح الصفويين الجدد في تصدير ثورتهم ....ونشر حسينياتهم ولطمياتهم....بين ظهرانينا ....وعلى أرضنا .

وفي ظل مثل هذه الظروف علينا ان نعي أن وقوف الجمهورية الفارسية وراء مايسمى بأذرعة المقاومة الاسلامية في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين ..بدعوى نُصرة الشعوب العربية والاسلامية ....ورفعِ مظلومية هذه الشعوب.... هو أمرُ يجب ان لاينطلي على أحد ...وأن إدعاء العداء والخصومة والصراع مابين طهران والدولة اليهودية ..وأعوانها في الادارة الامريكية ....هو إستخفافٌ لايليق الا
ٌ ...بعقول السُذِّج المُغفّلين من ...أبناء هذه الامة ....فالذي يجري.... إنما هو تقاسمُ نفوذ ...واستعبادٌ جديد لشعوب المنطقة ..ومقدراتها ....وعبثٌ خبيث في منظومة ثوابت وجوامع وقيم الامتين العربية والاسلامية ... وإضعافٌ مُدبّر للعرى الوثيقة... التي تربط مابين أبناء هذه الامة .

والذين يهللون ويُكبّرون ويُبشّرون بمقدم الولي الفقيه ...ومواقف طهران القومية والاسلامية ....عليهم ان يُجيبونا ....من الذي أخرج لبنان العربي من ثوبه العربي والاسلامي .؟؟....ومن الذي جعل من هذا البلد العربي الجميل قاعدة متقدمة للتشيع ...وحارساً أميناً لحدود اسرائيل ..ومن الذي قتَّل العرب المسلمين الأبرياء في سوريا والعراق واليمن ....ومن الذي أعاد العراق العظيم الى سيرته الاولى ...ومن الذي مزَّق أرض اليمن السعيد .. واحتضن الحوثي على ارضه ...لإستنزاف قوى المملكة الشقيقة الكبرى..... والعبث بمنظومة أمنها الوطني ....ولا أدري كيف يدّعي المجوس اليوم الثأر لمقتل الحسين ....وهم الذين قد قتلوا الحسين...ولا أدري كيف يتجرأ من إدعى تشيعه لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم....ان يتطاول على وطنٍ يقوده زعيم فيه من دم الحسين ...فمن الذي هو أولى بالثأر للحسين .....وأيُ افتراءٍ هذا الذي يفترون .