شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

مراقبون: لا دورة استثنائية لـ"النواب" وحكومة الخصاونة ستشرف على الانتخابات

مراقبون: لا دورة استثنائية لـالنواب وحكومة الخصاونة ستشرف على الانتخابات
القلعة نيوز:

ارتفعت وتيرة توقعات الساسة والحزبيين حول موعد الانتخابات النيابية المقبلة، تزداد يوما بعد يوم، حيث بات في حكم المؤكد أن لا دورة استثنائية لمجلس الأمة، وبحسب التسريبات تنتهي فترة مجلس النواب 19 ويبدأ الراغبين في الترشح للانتخابات في تجهيز أنفسهم لاسيما ان معلومات تخرج من الهيئة المستقلة للانتخابات، بانها جاهزة لتحديد موعد الانتخابات خلال عشرة أيام من تاريخ الارادة الملكية. وفق ما أكد مراقبون ومهتمون وساسة آملون في الترشح للانتخابات القادمة لمجلس الامة 20.

ويرون ان تؤام النواب "الاعيان" فسيكون إعادة تشكيله في شهر أيلول المقبل. اما عن حكومة الخصاونة – وفق المصادر - بانها من المتوقع ان تجري الانتخابات وتشرف عليها.

مراقبون رجحوا بأن يصدر جلالة الملك عبدالله الثاني في الفترة القليلة المقبلة، توجيها ملكيا ساميا الى الهيئة المستقلة للانتخاب بإجراء الانتخابات، وفق المادة (34) من الدستور في فقرتها الأولى التي تنص على ان "الملك هو الذي يصدر الأوامر بإجراء الانتخابات لمجلس النواب وفق احكام الدستور"، بينما تنص المادة (4) من قانون الانتخابات في فقرتها الأولى على أنه "بعد ان يصدر الملك امره بإجراء الانتخابات لمجلس النواب بمقتضى احكام الدستور، يتخذ المجلس خلال عشرة ايام من صدور الامر الملكي، قراراً بتحديد تاريخ الاقتراع، وينشر القرار في الجريدة الرسمية".

وتتوافق ترجيحات المراقبين مع حديث جلالة الملك في الفترات الماضية، والتي أشار في اكثر من مناسبة اليها والحرص على مواقيتها الدستورية، والتي تجري كما هو معروف وفق قانون انتخاب جديد، يتضمن تقليص الدوائر الانتخابية ومنح الاحزاب 41 مقعدا من اصل 138 هي عدد مقاعد المجلس العشرين.

مصادر حزبية ايدت ما تتناوله الصالونات السياسية بأن حل مجلس النواب خلال الأسابيع القليلة القادمة تمهيدا لإجراء انتخابات نيابية نهاية الصيف القادم هو السيناريو القادم وبحسب هذا السيناريو فإن المجلس سيتم حله خلال الفترة الواقعة بين نهاية نيسان الحالي وقبل منتصف أيار القادم ما يعني أن يتم إجراء الانتخابات خلال شهر أيلول القادم.