شريط الأخبار
شتت صفهم وفرق جمعهم... "ضريبة الدخل": 30 نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 وتفادي الغرامات انخفاض أسعار الدجاج 15% في السوق المحلي بفعل تراجع الطلب الذهب يهبط مع تضاؤل الأمال في خفض أسعار الفائدة أكسيوس: أمريكا وإيران ووسطاء يناقشون وقف إطلاق النار 45 يوما مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الاثنين .. أجواء باردة وغائمة جزئيا في أغلب مناطق المملكة بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان

علامة أورنج التجارية تطفئ شمعتها الثلاثين

علامة أورنج التجارية تطفئ شمعتها الثلاثين
القلعة نيوز: منذ اللحظة الأولى لانطلاقها، كان "الوعد" بأن تكون أورنج البوابة الآمنة نحو المستقبل "المشرق" بالضرورة لأن "البقاء على اتصال" يعني ارتباطاً وثيقاً بالحاضر وعبوراً واثقاً نحو المستقبل.

في الطريق "نحو مستقبل مشرق. أورنج هي المستقبل" لأنها "دايماً معك" منذ لحظة ميلادها في 28 نيسان 1994 في المملكة المتحدة قبل أن ينغمس العالم في الثورة الرقمية بصورتها الحالية، وحتى هذا اليوم الذي تطفئ فيه شمعتها الثلاثين مع تأكيد بالتزامها في الاستمرار في تحقيق وعدها الأصلي والأساسي المتمثل في تمكين الأفراد من "البقاء على اتصال".

تتجاوز الذكرى الثلاثين لانطلاقة أورنج كونها مجرد احتفالية بعلامة تجارية حققت نجاحات ومحطات هامة خلال فترة تزيد على اليوبيل الفضي بقليل، لتكون مناسبة هامة لتسليط الضوء على "الوعد"، و"الرؤية"، و"الإنجازات".
الوعد

انطلقت أورنج لتقدم خدمات تهدف بصورة أساسية إلى تحقيق الفائدة للزبائن ضمن منظومة قيمية تحتفي "بالفرد" وتركز على "القيمة المضافة" التي تعد ضرورة في عالم الاتصالات الذي تكتسب فيه المنافسة طابعاً مختلفاً يرتكز على السرعة والارتباط بالأفراد، والقدرة على استشراف المستقبل.

كان الوعد الذي قدمته أورنج في ذلك الوقت منبثقاً من هذا الإدراك، فعلى الرغم من أن العلامة التجارية انطلقت قبل أن تهيمن الثورة التكنولوجية على المشهد بالصورة الحالية، إلا أن الوعد بالبقاء على اتصال تجسد في خطوات ملموسة سرعان ما تحولت إلى وعد مجتمعي ليصبح الوعد رؤية.

الرؤية
كي تترجم أورنج الوعد الذي قدمته لزبائنها، اكتسبت رؤيتها طابعاً طموحاً تمثل في استباق احتياجات الزبائن للبقاء في صدارة المنافسة.

ولأن الرؤية لا تتحقق دون خطوات ملموسة، فقد وظفت أورنج الأدوات والحلول الرقمية الحديثة مثل الشبكات والبيانات والمساحات السحابية والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي لتصبح جزءاً لا يتجزأ من عملياتها اليومية.

أسهمت هذه المنهجية في تحقيق تأثيرات مباشرة واستثنائية على الأفراد والمجتمعات على حد سواء، من خلال 129،500 موظف، يعملون في 26 دولة وتحقق هذه التأثيرات على حياة 282 مليون زبون في جميع أنحاء العالم.

الإنجازات
خلال هذه الرحلة الممتدة على مدار 30 عاماً، أصبحت أورنج واحدة من أكثر العلامات التجارية تميزاً وانتشاراً في العالم، حيث احتلت المركز الثامن بين العلامات التجارية العالمية للاتصالات، والمركز الثاني في أوروبا، ووصلت قيمتها إلى ما يزيد على 20 مليار دولار.

ومع كل خطوة ومحطة كانت العلامة التجارية لأورنج تصبح أكثر قرباً من الزبائن ليكون الشعار الأحدث "دايماً معاك" نتيجة ومحصلة طبيعية أكثر من كونه مجرد شعار مرحلي لعلامة تجارية بنت نجاحات متسمة بالثقة مع شركائها وزبائنها وموظفيها.
المستقبل

يمكن القول بإن أورنج انطلقت بالفعل من المستقبل، فالشعار الذي بدأت به عملياتها كان مستقبلياً، ولا زال ينطبق على العمليات التي تقوم بها الشركة حالياً.

سيكون شعار أورنج الجديد منطلقاً جديداً للمزيد من العمل لتطوير الخدمات والبنية التحتية والتجربة المقدمة للزبائن، بالإضافة إلى مواكبة التغييرات الجذرية التي شهدها العالم خلال السنوات الثلاثين الماضية ولا يزال يشهدها حتى الآن لبناء مستقبل مستدام وتمكين الشركات في جميع البلدان من تلبية الاحتيات الخاصة بالزبائن فيها. وتقدم أورنج الأردن، التي تعمل في المملكة منذ 25 عاماً، مثالاً على ذلك من خلال الخدمات التكنولوجية الثورية التي قدمتها للزبائن مثل الجيل الخامس وWi-Fi 6 وغيرها لتضاف كل يوم محطات جديدة إلى قصة علامة تجارية ستظل تستحق أن تروى.