وقال عراقجي في مؤتمر صحفي في نيودلهي عقب مشاركته في اجتماع لدول مجموعة بريكس "ما قيل بشأن رفض الولايات المتحدة مقترح إيران أو ردّ إيران على المقترح الأميركي يعود لأيام خلت، عندما نشر ترامب" عبر منصات التواصل الاجتماعي أن رد طهران كان غير مقبول.
أضاف "لكن بعد ذلك، تلقينا مجددا رسائل من الأميركيين، تفيد بأنهم مستعدون لمواصلة المحادثات ومواصلة التفاعل" مع طهران.
وأتت تصريحات عرقجي في يوم اختتام الرئيس الأميركي دولنالد ترامب زيارته الى الصين، حيث أكد الخميس أن نظيره شي جينبينغ مستعد للمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز الذي أغلقته طهران عمليا منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها في شباط.
وأعرب عراقجي عن انفتاح بلاده حيال أي دور تؤديه الصين في تسوية محتملة.
وقال في مؤتمره "نقدّر أي دولة لديها القدرة على المساعدة، وبالأخص الصين"، مضيفا "تربطنا علاقات جيدة جدا مع الصين، نحن شركاء استراتيجيون، وندرك أن نوايا الصينيين جيدة، لذا ترحّب إيران بكل ما يمكنهم القيام به لصالح الدبلوماسية".
وفي بكين، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، أن بلاده تعمل منذ بدء الحرب، على التوصل الى تسوية بين أطراف النزاع.
وقال المتحدث "لا فائدة من استمرار هذا النزاع الذي لم يكن يجب أن يقع"، مشددا على أن "إيجاد طريقة مبكرة لحل هذا الوضع هو ليس في صالح الولايات المتحدة وإيران فحسب، بل أيضا (في صالح) الدول الاقليمية وبقية العالم".
وتقود باكستان منذ أسابيع جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة، تزامنا مع وقف إطلاق النار الساري منذ 8 نيسان. واستضافت إسلام آباد الشهر الماضي جولة مباحثات بين وفدين إيراني وأميركي، لم تثمر اتفاقا على وضع حد نهائي للحرب.
وشدد عراقجي على أن الوساطة الباكستانية "لم تفشل بعد، لكنها على مسار صعب للغاية، غالبا بسبب تصرف الأميركيين وانعدام الثقة بيننا".
أ ف ب




