شريط الأخبار
تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد

الذكرى 76 لنكبة فلسطين الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

الذكرى 76 لنكبة فلسطين الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
الذكرى 76 لنكبة فلسطين
الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
القلعة نيوز:

في 15 ايار من كل عام يحيى الفلسطينيون واحرار العرب ذكرى نكبة فلسطين التي المت بهم في عام 1948 هذه الذكرى التي تعيشها الأجيال بكل مرارة وحصره بعدما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بارتكاب اكبر جريمة حرب في حق الفلسطينيين والإنسانية جمعاء, تاتي هذا العام الذكرى السادسة والسبعين بالتزامن مع العدوان الغاشم على اهلنا في غزة ونحن نرى اشد وابشع الجرائم ضد البشرية منذ اكثر من سبعة اشهر ويتعرض اهلنا في غزة لاشد انواع الظلم والقهر والحرمان والاضطهاد والتميز العنصري والتضييق عليهم في جميع مناحي الحياه وقد اسفر العدوان الاسرائيلي على غزة لغاية اليوم عن استشهاد اكثر من 35 الفا واصابة اكثر من 78 الفا وتدمير للبنى التحتية بشكل كامل وتهجير اكثر من مليون و700 الف فلسطيني واجبارهم على النزوح الى اماكن اخرى.

إن المجازر الإسرائيلية في فلسطين والتي نشاهدها اليوم وسقط فيها الاف من الشهداء والجرحى وتدمير للمنازل والبنى التحتية لم تكن الأولى في تاريخ الحركة الصهيونية والتي تعد انتهاكا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتتمثل في تدمير وتشريد وطرد عدد كبير من الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضية, ففي عام 1948 تم احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وتم طرد ما يزيد على 700 إلف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين فتشكلت عشرات المجازر وتم هدم البيوت والمدن والقرى الفلسطينية وكانت الهدف من ذلك طمس للهوية الفلسطينية.

وكان الأردن الأكثر استقبالا للاجئين وقاسمهم لقمة العيش كمهاجرين وأنصار ويشكل التلاحم الأردني الفلسطيني أجمل وأبهى صورة في التلاحم بين الشعبيين الشقيقيين, وكانت القيادة الهاشمية المدافعة عن القضية الفلسطينية والتي تعتبرها قضية مركزية جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وشهداء الجيش العربي الأردني يشهد لهم الجميع ببطولاتهم وتضيحاتهم الذين سقطوا شهداء على ارض فلسطين.

وفى ذكرى النكبة نعتز ونثمن مواقف الاردن بقيادته الهاشميه الحكيمه منذ اليوم الاول للعدوان الغاشم على غزة وان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله خاطر بنفسة وصاحب السمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله حفظة الله وسمو الاميرة سلمى بنت عبدالله حفظها الله لتشارك في عمليات انزال جوي للاشقاء في شمال غزة كما قدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله مضامين ولقاءات اسهمت في توضيح الحقائق للراي العام وقدمت الدولة الاردنية ونشامي قواتنا المسلحة الباسلة ونشامى المستشفيات الميدانية اروع المواقف المشرفة واختلطت دمائهم الزكية مع دماء الاشقاء في غزة وهذا يتطلب منا ان نلتف خلف قيادتنا الهاشمية المظفره وان نوحد ونرص الصفوف ونمتن الجبهة الداخلية ولا نسمح لاي جهة ان تنال من امن الوطن واستقراره لان الاردن الاقوى هو الاقدر على خدمة قضايا الامة العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.