آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحمجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخيفريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطانوزير الأشغال يوجه بعدم مطالبة المواطنين بتقارير مساحية عند تقديم طلبات تتعلق بالطرقالأمن العام يُحذّر السائقين من خطر الانزلاقات مع بدء تساقط الأمطار في بعض المناطقالأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلةأيام عمّان لمسرح الدمى" يواصل فعالياته في يومه الثاني بعروض مسرحية وكرنفال تفاعلي للأطفالحلم إسرائيل ... تغيير وجه الشرق الأوسط!!نقابة المعاصر تكشف ملامح موسم الزيتون: زيادة مرتقبة بأجور العصر وسعر التنكة بين 90 و110 دنانير.. ولدينا فائضالغَبَاءُ الأَخْلَاقِيُّ " ... حِينَ نَعْرِفُ الحَقَّ وَنَفْعَلُ عَكْسَهُ :
رأي

الذكرى 76 لنكبة فلسطين الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان

منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:
الذكرى 76 لنكبة فلسطين الأستاذ الدكتور عمر علي الخشمان
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب
القلعة نيوز:

في 15 ايار من كل عام يحيى الفلسطينيون واحرار العرب ذكرى نكبة فلسطين التي المت بهم في عام 1948 هذه الذكرى التي تعيشها الأجيال بكل مرارة وحصره بعدما قامت قوات الاحتلال الصهيوني بارتكاب اكبر جريمة حرب في حق الفلسطينيين والإنسانية جمعاء, تاتي هذا العام الذكرى السادسة والسبعين بالتزامن مع العدوان الغاشم على اهلنا في غزة ونحن نرى اشد وابشع الجرائم ضد البشرية منذ اكثر من سبعة اشهر ويتعرض اهلنا في غزة لاشد انواع الظلم والقهر والحرمان والاضطهاد والتميز العنصري والتضييق عليهم في جميع مناحي الحياه وقد اسفر العدوان الاسرائيلي على غزة لغاية اليوم عن استشهاد اكثر من 35 الفا واصابة اكثر من 78 الفا وتدمير للبنى التحتية بشكل كامل وتهجير اكثر من مليون و700 الف فلسطيني واجبارهم على النزوح الى اماكن اخرى.

إن المجازر الإسرائيلية في فلسطين والتي نشاهدها اليوم وسقط فيها الاف من الشهداء والجرحى وتدمير للمنازل والبنى التحتية لم تكن الأولى في تاريخ الحركة الصهيونية والتي تعد انتهاكا للقوانين الدولية وحقوق الإنسان وتتمثل في تدمير وتشريد وطرد عدد كبير من الشعب الفلسطيني وتهجيره عن أرضية, ففي عام 1948 تم احتلال معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية وتم طرد ما يزيد على 700 إلف فلسطيني وتحويلهم إلى لاجئين فتشكلت عشرات المجازر وتم هدم البيوت والمدن والقرى الفلسطينية وكانت الهدف من ذلك طمس للهوية الفلسطينية.

وكان الأردن الأكثر استقبالا للاجئين وقاسمهم لقمة العيش كمهاجرين وأنصار ويشكل التلاحم الأردني الفلسطيني أجمل وأبهى صورة في التلاحم بين الشعبيين الشقيقيين, وكانت القيادة الهاشمية المدافعة عن القضية الفلسطينية والتي تعتبرها قضية مركزية جوهر الصراع العربي الإسرائيلي وشهداء الجيش العربي الأردني يشهد لهم الجميع ببطولاتهم وتضيحاتهم الذين سقطوا شهداء على ارض فلسطين.

وفى ذكرى النكبة نعتز ونثمن مواقف الاردن بقيادته الهاشميه الحكيمه منذ اليوم الاول للعدوان الغاشم على غزة وان جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله خاطر بنفسة وصاحب السمو ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله حفظة الله وسمو الاميرة سلمى بنت عبدالله حفظها الله لتشارك في عمليات انزال جوي للاشقاء في شمال غزة كما قدمت جلالة الملكة رانيا العبدالله حفظها الله مضامين ولقاءات اسهمت في توضيح الحقائق للراي العام وقدمت الدولة الاردنية ونشامي قواتنا المسلحة الباسلة ونشامى المستشفيات الميدانية اروع المواقف المشرفة واختلطت دمائهم الزكية مع دماء الاشقاء في غزة وهذا يتطلب منا ان نلتف خلف قيادتنا الهاشمية المظفره وان نوحد ونرص الصفوف ونمتن الجبهة الداخلية ولا نسمح لاي جهة ان تنال من امن الوطن واستقراره لان الاردن الاقوى هو الاقدر على خدمة قضايا الامة العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962