شريط الأخبار
لجراح: الكرامة… إرث الحسين ومسيرة عبد الله الثاني وذاكرة وطن يرويها الأبطال المسلماني يطالب بتأجيل القروض وإجراءات عاجلة لإنقاذ قطاع السياحة والنقل بيت العناية الإنسانية في الفحيص يحتفل بيوم الأم الذباب الإلكتروني والحمير في المنعطف الخطير الحكومة البريطانية تعقد اجتماعًا طارئًا لمناقشة أثر الحرب الإيرانية 5 بواخر ترسو على أرصفة ميناء العقبة .. و6 تصل الأسبوع المقبل مانشستر سيتي يتوج بكأس الرابطة الإنجليزية بفوزه على آرسنال عشائر الخرابشة تنعى شهداء الواجب في دولة قطر البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية "فايننشال تايمز": إيران استخدمت صواريخ تتجاوز أنظمة باتريوت للدفاع الجوي الرئيس اللبناني: قصف إسرائيل البنى التحتية "مقدمة لغزو بري" 21 دولة تدين الهجمات الإيرانية على السفن التجارية ومنشآت النفط العراق: قصف جوي يستهدف شمالي بابل وزير الخزانة الأمريكي: أموالنا وفيرة لحرب إيران قصف إسرائيلي عنيف يدمر جسر القاسمية في جنوب لبنان رئيس لجنة بلدية جرش يتفقد جاهزية غرف الطوارئ لمواجهة الظروف الجوية أمطار الربيع ترفع الموسم المطري بنسب تصل 23% .. وصمّا الأعلى هطولًا وقلنا أن ينفذ حكم الاعدام في ساحة الحسيني بابا الفاتيكان: حرب الشرق الأوسط عار على البشرية عون: استهداف إسرائيل للبنى التحتية مقدمة لغزو بري

الروابدة: الهاشميون صاغوا حكاية وطن وصنعوا مجدا

الروابدة: الهاشميون صاغوا حكاية وطن وصنعوا مجدا
القلعة نيوز:
أكد رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، أن الهاشميين ومعهم أبناء الأردن الذين التفوا حول قيادتهم، صاغوا حكاية وطن، وصنعوا مجدا وإنجازا نفخر ونعتز به ونباهي به غيرنا.

وقال الروابدة خلال محاضرة في لواء غرب اربد بدعوة من البلدية تناول فيها الشأنيين المحلي والإقليمي، إن الأردن أثبت عبر تاريخه بأنه يتمتع بعناصر قوة رغم جسامة التحديات ومحدودية الموارد وشح الإمكانيات، لا تتوفر في غيره ممن يعيش الظروف نفسه، ويمر بتحديات مماثلة.

واعتبر أن أبرز عناصر قوة الأردن ومنعته، هو الاستثمار بالإنسان الأردني الذي شكل محور اهتمام القيادة الهاشمية، حيث عوض جانبا كبيرا عن شح الموارد، فكانت الموارد البشرية الأردنية، وما زالت مطلوبة ومقدمة على غيرها في العديد من دول المنطقة والعالم، كما أسهمت بمسيرة النهضة والتطور والإنجار الذي يعايشه الأردن مرحلة بعد أخرى.

كما عد الروابدة شرعية الحكم الهاشمي وتمسك الأردنيين به، وتلاحم الجبهة الداخلية وقوة المؤسستين العسكرية والأمنية من عناصر قوة الأردن وقدرته على تحويل التحديات إلى فرص، مؤكدا أن عناصر القوة في الأردن تتقدم على عناصر الضعف ما يستدعي تعزيزها، والبحث عن مراكز الضعف ومعالجتها بحزمة سياسات تحاكي الوضع الراهن، والمستقبل المنشود خصوصا سياسة المنظومة التعليمية والحد من شغف التعليم الأكاديمي والتحول للفني والمهني.

وشدد على أن الأردن حقق إنجازات كبيرة على مستويات التعليم والصحة، والبنى التحتية والخدمات الاجتماعية والعامة، وفق رؤية ملكية ثاقبة نحو التكنولوجيا والريادة ما يؤهله لقيادة سوق العمل عربيا وإقليميا، لافتا إلى أن منظومة التكنولوجيا العربية والإقليمية تدار أكثر من نصفها بعقول وسواعد أردنية.