شريط الأخبار
أصبحت قصة المخالفات المرورية!!! بنك القاهرة عمان.. صرح مالي شامخ ودور اجتماعي رائد غنيمات تشارك في أعمال الدورة الحادية والخمسين لأكاديمية المملكة المغربية عراقجي: ننتظر لتبيان ما إذا كانت واشنطن جادة بشأن الدبلوماسية رئيس وزراء باكستان يقول إنه تحدث مع رئيس إيران بشأن الوضع في المنطقة نتنياهو يأمر الجيش بأن يهاجم "بقوة" أهدافا لحزب الله في لبنان وزير الثقافة يطمئن على صحة الشاعر حيد محمود والفنان التشكيلي سعيد حدادين المشروع الأممي والفراغ الحضاري أب يقتل اطفاله الثلاثة ويفر في الكرك ​نسبٌ رفيع وفرح أردني: قبيلة العجارمة (المكانين) وال الخشمان يسطرون أبهى صور التلاحم والوفا عبثية القوانين....حين يفقد التشريع روحه عراقجي يسلم باكستان مطالب بلاده ويغادر .. وموعد جديد الأحد الاحتلال الاسرائيلي يشن غارتين على جنوب لبنان البنك الدولي يمنح سوريا تمويلات بقيمة 225 مليون دولار الاتحاد الأوروبي يستعد لصدام جديد محتمل مع أميركا بشأن رسوم الكربون صادرات زيت الزيتون تعزز فائض الميزان التجاري الغذائي لتونس طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي" "إن بي سي": القواعد الأمريكية تضررت نتيجة الضربات الإيرانية بشكل أكبر من المعلن مصدر باكستاني: إيران أبلغتنا بمطالبها وتحفظاتها إزاء المواقف الأميركية السفيرة غنيمات تستقبل الفنان اللبناني مارسيل خليفة

د. كناكريه : بفضل توجيهات الملك قفزت موجودات صندوق استثمارات الضمان الاجتماعي من 1,6 مليار دينار عام 2003 الى 15,3 مليار دينار هذا العام

د. كناكريه : بفضل توجيهات الملك قفزت موجودات صندوق استثمارات الضمان الاجتماعي من 1,6 مليار دينار عام 2003 الى 15,3 مليار دينار هذا العام

صندوق استثمار الضمان الاجتماعي إحدى ثمار هذا العهد الميمون، ومنذ مباشرة اعماله عام 2003، يعمل الصندوق بجد وإخلاص الى ان أصبح من أكبر المستثمرين المؤسسيين في الاقتصاد الأردني، حيث قفزت موجوداته من 1.6 مليار دينار في عام 2003 لتتجاوز اليوم 15.3 مليار دينار، وهو ما يعادل 40% من الناتج المحلي الإجمالي.

========================

عمان-القلعة نيوز
قال رئيس صندوق استثمار الضمان الاجتماعي الدكتور عز الدين كناكريه أننا نستذكر مسيرة إنجازات الوطن، ونقف بفخر أمام الجهود العظيمة التي يبذلها الأردنيون في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة في الذكرى الميمونة للاحتفال باليوبيل الفضي لجلوس جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله على العرش.

واشار بأن عبارة "الأردن هو إنجاز في أقسى الظروف، ومثابرة في أصعب الأوقات، وثبات على الحق في أشد المواقف" من خطاب اليوبيل الفضي، تلخص ما شهدته مملكتنا العزيزة خلال ربع قرن من تحديات تغلبت عليها بكل منعة، واستطاعت تحقيق الانجاز تلو الانجاز.

وأضاف ان كان الاقتصاد حاضرًا في خطاب جلالته، كما هو حاضرٌ في كل خطاب، مع التأكيد على أهمية توسيع أفق الاستثمار في المجالات المتنوعة، مبينا أننا في صندوق الاستثمار نعتبر أنفسنا جزءًا من هذه الرؤية الملكية السامية.

فالصندوق هو إحدى ثمار هذا العهد الميمون، ومنذ مباشرة اعماله عام 2003، يعمل الصندوق بجد وإخلاص الى ان أصبح من أكبر المستثمرين المؤسسيين في الاقتصاد الأردني، حيث قفزت موجوداته من 1.6 مليار دينار في عام 2003 لتتجاوز اليوم 15.3 مليار دينار، وهو ما يعادل 40% من الناتج المحلي الإجمالي.

وهذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات، بل هي شواهد على النجاح والالتزام بتطوير الاقتصاد الوطني وتحقيق رفاهية المجتمع الأردني. فقد ساهمت استثمارات الصندوق في تحفيز النشاط الاقتصادي في جميع محافظات المملكة، وعززت القيمة المضافة للموارد المادية والبشرية، مما يعود بالنفع على المجتمعات المحلية بشكل مستدام.

كما يعمل الصندوق ضمن إطار هذه الرؤية الملكية السامية لتعزيز مفهوم الاستثمار المسؤول والمستدام الذي ينعكس إيجابًا على كافة القطاعات الاقتصادية، ويسهم في خلق بيئة أعمال تعزز مكانة الأردن كمركز اقتصادي رائد وجاذب في المنطقة.

وأشار في هذا السياق الى الشراكات الاستراتيجية المجدية التي يقيمها الصندوق مع القطاع الخاص المحلي والدولي في قطاعات متنوعة مثل القطاع المالي، التعدين، السياحة، الاتصالات، الطاقة، الصناعة، الزراعة، الصحة، النقل، الاستثمار العقاري، والمناطق التنموية.

وختم كناكريه بأن الصندوق سيستمر بإذن الله بالعمل بكل تقان وبشراكات فعالة لتحقيق هذه الرؤى السامية، واستكمال مسيرة الإنجاز والتحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك المعظم التي تهدف إلى تحقيق نمو اقتصادي شامل وتحسين مستوى الخدمات وتوظيف قدرات ومهارات الشباب بفرص عمل وتشغيل نوعية، مما يضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة. مجددين العهد بأن نبقى جنود الوطن الاوفياء، ملتفين حول القيادة الهاشمية لنسير في المئوية الثانية للدولة الأردنية لتحقيق المزيد من الانجاز، مباهين الدنيا بقيادتنا المظفرة وشعبنا الأبي.