شريط الأخبار
الأردن نشيد المجد والراية شركة KnowBe4 تعزّز أمن القوى العاملة البشرية والمدعومة بالذكاء الاصطناعي بالاعتماد على Agent Risk Manager شركة ZincFive تتجاوز حاجز 2 جيجاواط، ما يؤكد الاعتماد التجاري لبطاريات النيكل-زنك في مراكز البيانات كتبت المحامية تمارا خالد العبداللات ... يوم العلم قصة حب لا تنتهي راية العز...نبض الأردنيين وعهد الهاشميين غياب المعيار بداية الانحدار شركة Atelerix تعقد شراكة استراتيجية مع JH Health Ltd لتوسيع قدرات حفظ الخلايا غير المبردة في الشرق الأوسط تعيين راجيف دوت مديرًا تنفيذيًا إقليميًا لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ في ‎Swiss GRC أتكنز رياليس تدعم طموحاتها التوسّعية في أبوظبي عبر تعيين ديفيد كيلغور مديراً لقسم تطوير علاقات العملاء في وحدة أعمال المباني والأماكن قبيل وقف إطلاق النار .. إصابة إسرائيلي بجروح خطيرة بعد إطلاق صاروخ من لبنان Tax Systems تُطلق مساعدًا رائدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لإدارة وتحليل معلومات الضرائب عبر الحدود وزارة الثقافة تنظم إحتفالاً وطنيًا مهيبًا يليق باليوم الوطني للعلم الأردني القوة البحرية والزوارق الملكية تُنظم مسيرة بحرية في العقبة احتفاءً بيوم العلم المكتبة الوطنية تحتفي بيوم العلم الأردني رشقة صاروخية كبيرة لـ "حزب الله" على نهاريا وعكا ترامب: إيران مستعدة للقيام بأشياء لم تكن توافق عليها الجيش الأمريكي: مستعدون لضرب محطات إيرانية إذا صدرت أوامر راية تعانق عنان السماء.. وزارة الصحة تحتفي باليوم الوطني للعلم الأردني بروح ملؤها الفخر والاعتزاز الصفدي يواصل محادثات التعاون التنموي والاقتصادي بين الاردن وألمانيا في احتفال وطني مهيب.. العلم الأردني يرفرف فوق أعلى سارية في الطفيلة

فلسطين.. الأحرف الحائرة بقلم محمود التل

فلسطين.. الأحرف الحائرة بقلم  محمود التل
القلعة نيوز:

....فلسطين.. الأحرف الحائرة.............سبحان من عدها عدا..هي لغة العرب واحرفها ٢٨حرفا...ست منها كتب الله عليها حمل إسم تجسدت به أبعاد الكلمة ومحتوى معانيها.. وإن تعددت...فلاسفة اليونان.. دعوها أرض الحكمة..ياترى.. إن قلنا هذه الأحرف فاقت على الأحرف الأخرى والمسميات عدا أسماء الله الحسنى..ومسميات أنبيائه ورسله هنآ.. اتسآئل..!! ا جائز ذلك أيها النحويون...؟اما لهذا التشكيل الحرفي..ف*ل*س*ط*ي*ن*.....حرقة في الوجدان..وحس في الضمير...؟انها فلسطين.. دماؤنا لها.. ارواحنا لها..هذه فلسطين...يا ترى أما كآن أهلها العرب الكنعانيون قبل ٣الاف للميلاد...؟اليس اليبوسيون أول من بنى فيها أول لبنة...؟ياااعرب ويا أحرار العالم..؟اليست فلسطيننا إسلامية..؟اليس مهد السيد المسيح عليه السلام وولادته على أرضها... أرض الإسلام...؟اليس الأقصى المبارك أقصانا... أليس مسرى الحبيب المصطفى إلى بيت المقدس مسرانا..سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي با ركنا حوله.. امآ كآن أولى القبلتين..؟يآلبركته وبركة مآ حوله...اتآهاالخليفة العادل فاتحاً..لعله الفتح المبين غدا ومآ على الله ببعيد.ومفآتيحهاعهدة عمرية ورثتها أحد الأسر المقدسية...جيلا بعد جيل..
التمس عذركم..لتكرآر وقع الأسئلة وصيغها بما في هذه المدونة..وبين سطورها...ياعرب ألم تغتصب عروس عروبتنا..فلسطين..وتسلب منا في وظح الزمان...؟اي نكبة مثل نكبتهاعلى وجه هذه الخليقة..؟كم من نفوس وارواح بريئة ارتقت إلى بارئها وما زالت تهدر..يا عرب.. يا مسلمون.. أيعقل أيها الناس..ثلة من أرذل خلق الله قتلت الأنبياء والمرسلين تساندها قوى ظالمة طاغية ظلما وعدوانا زورا وبهتانا سرقة فلسطيننا نهبا وسلبا وتدنيسا..بعد هذا ما رأيكم..؟لهفي على هذه الأحرف الحائرة
*ف* ل*س*ط*ي*ن*.... فلسطين...بشرآكي بنصر من الله.. أمره بين الكاف و النون..سبحانه..ويآ فلسطين لكي من كل إسم حمل حرف من حروفكي نصيب الحمى والحماية..ومن لا يحظى باحرفكي..فهو الرديف الأشد حماستا لحماكي.. أهبة على الثغور..مغاوير مرابطون في أرض الرباط...اردن المجد..والجباه السمر الاشاوس..يا فلسطين شدما..كم حملتي من ضيمن وشدما..هم على الأبواب واقفون والردى من هم خآئف لا تضيرهم العوآصف الهوجاء وتخجل من بسآلتهم.فرسآن حق..حمآ ةالديار...ويآ آآ لشموس الكرآم..مآ غربت وإن منهم قضى نحبه ومنهم من ينتظر..ومآ بدلوا تبديلا..سلام على المجاهد الأكبر عز الدين القسام.. سلام على إبن فلسطين لواء المجاهدين عبد القادر الحسيني...سلام على الأرواح الطيبة من بني هاشم..الحسين بن علي.. وعبدالله بن الحسين..سلام على الروح الزكية الطاهرة..روح احمد ياسين.. سلام على السائر ين بدربهم من السلف البار بجهده وجهاده..فلسطين..يحمي حماكي الشباب وجل الفدآء والمفتدى.. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.. ويبقى النداء صدآه مدويا.. الله أكبر.. الله أكبر..وآآآغزآآه..وآآآفلسطينآآآه..
وآآمعتصماه.. النصر لنا..والحق لنا..والله غالب على أمره........... بقلم محمود يوسف التل....