شريط الأخبار
مندوبا عن الأمير الحسن .. وزير الثقافة يوقد شعلة انطلاق مهرجان الفحيص "الأردن تاريخ وحضارة" البدور خلال جولة مسائية في الزرقاء : تقييم الدوام المسائي للمراكز الصحية قبل التوسع في مختلف المحافظات برعاية " الوزير الرواشدة " .. مجلّة "أفكار" تُنظّم ندوةً ثقافية الاثنين المقبل Islamic civilisation’s leading figures take centre stage on Forum’s second day ترامب: أعتقد أن مجتبى خامنئي ما يزال حيًا بوتين والشرع يبحثان هاتفيا توطيد الحوار السياسي والتعاون التجاري الأردن يدين هجومًا إرهابيًا أدى لمقتل واختطاف العشرات في نيجيريا عودة 20 طفلًا و48 مرافقًا إلى غزة بعد استكمال علاجهم في الأردن 3.847 مليار دينار عجز الميزان التجاري الأردني في 6 اشهر إغلاق مركز لياقة بدنية ثانٍ لضبط حقن ببتيدية وهرمونية محظورة الرئيس الصيني شي جينبينغ يزور قرغيزستان الأحد ثم مصر الرئيس الإيراني: نتمسك بالتفاوض وسنواجه بحزم الضغوط الاقتصادية وزير الطاقة يوقّع عقود تنفيذ خطوط تزويد الموقر والروضة الصناعيتين بالغاز الطبيعي ملتقى النخبة يناقش "المبالغة في مظاهر الأفراح" استثنائية النواب الأولى .. إقرار 6 قوانين في 16 جلسة الأمير الحسن يرعى افتتاح "مهرجان الفحيص" الاربعاء تجارة الأردن تبحث مع وفد اقتصادي كيني تعزيز التعاون عمان الأهليّة تهنئ الناجحين بالثانوية العامة وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكلية التعليم التقني للفصل الأول 2026-2027 عمان الأهليّة تهنئ الطلبة الناجحين وتُعلن عن استمرار القبول والتسجيل للبكالوريوس والماجستير للفصل الأول 2026-2027 عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع TDA Jordan لتطوير برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة في الطائرات المسيّرة

الفحص الانتخابي الذاتي فايز شبيكات الدعجه

الفحص الانتخابي الذاتي  فايز شبيكات الدعجه
من يحدق في عمق قانون الانتخابات ويلقي نظره فاحصه على مواده الاساسية سيرى ان المقعد البرلماني بعيد المنال، وانه يقبع في مكان شاهق لا يناله الا عملاق، ولا يدركه الا ذو حظ عظيم.. هذا من حيث المبدأ.
من حيث المنتهى. لا بد لمن يفكر في الوصول الى هناك ان يدرك وعورة وعوائق الطريق ، ويخضع نفسه لفحص انتخابي شامل قبل ان يحشرها فيما لا يعنيه، وكأجراء أولي عاجل عليه الاقلاع عن احلام اليقظه، ويتخلص من الاوهام الورديه، ويعود للالتصاق بارض الواقع.
كل الذين قابلتهم من الاوزان الانتخابية الخفيفة قالوا ان مسألة فوزهم ثابته ثبوتا قطعيا، وأنهم مدعومون إما من هنا وإما من هناك، وهم وحدهم يعتقدون ان الانتخابات ليست سوى مرحله روتينية، وغطاء قانوني توطئة للفوز .
البعض يراهن على الدائره، او الارث الاجتماعي لوالده الذي بلغ من الكبر عتيا او مات، وآخرون سيتاكئون على المال لتطويع ارادة الناخبين، وسينفذون خططهم الاستراتيجيه على قاعدة( اقدحلي بَضَويلك). وهي من وجهة نظرهم وصفة مجربة للنجاح، او للدقة للنجاة من الفشل، هم وحدهم يعتقدون ذلك.
اما الفئة الاكثر إثارة للشفقة، فهي تلك التي سبق وأن انقلبت على الناخبين فنقضت غزلها من بعد قوة انكاثا، ودخلت في حالة موت انتخابي عندما وعدت وفازت، ثم توارت او هزلت، فدمرت نفسها تدميرا ذاتيا، وها هي الان تعمل جاهدة لاستعادة الحياة، وبدأت تقعد للناخبين كل مرصد، وتحاول إعاده تصنيع مقعدها البرلماني على انقاض شعبيتها الهالكة.
بعض المبتدئين من الصعب فهم العلاقة بينهم وبين عوامل الفوز، فقد لجأوا لممارسات ظنوا انها ستقربهم الى النيابة زلفى، لكن في الحقيقة لا يمكن وصفها الا بالعبث الانتخابي، وسلكت طائفة منهم طرقا خطابية بدائية لالتقاط اصوات الناخبين ، وبالغوا بتسويق انفسهم عبر الولائم، وفتح المضافات لالقاء مواعظ غير منتجة ومشوبه بشائبة التأكيد على قضايا اساسية مؤكدة وليست بحاجة لتأكيد، ولا هي محلا للخلاف، خاصة تلك المرتبطة بالولاء والانتماء، فالناخب والوطن والنظام توأم ثلاثي ملتصق لا يمكن فصله.وهذه حقيقة لا تغيب الا عند اولئك الذين يعانون من عدم انفراج زاوية النظر.