آخر الأخبار
الحجايا يكتب: بين "الغسالة" و"الجلاية".. مواطنون يتساءلون عن جدوى بعض أسئلة التعداد السكاني، والقلعة نيوز توجّه السؤال لمن يهمه الأمر!الحكمة العشائرية تصنع الحل: الشيخ عدنان الفايز يؤكد على صون النسيج الوطني وتقدير مواقف الرجال .. وفيديو الحويان مقصقصتهنئة الى القلعة نيوز من المحافظ السابق إبراهيم النجاداتأحمد البطوش يهنئ «القلعة نيوز» بانطلاق موقعها الإلكتروني الجديدسحر الكلمة وحضور الشاشة: كريستينا عياد.. نموذج للإعلامية المبدعةسمير المعشر يتوج مسيرته الأكاديمية بالبكالوريوس من كلية الأعمال بالجامعة الأمريكية في مادباالفنانة شذى الله اللحام تؤدي القسم النقابي وتحصل على العضوية الفنية بنقابة الفنانين الأردنيينالقوات اليمنية تنفذ أكثر من 2750 عملية ضد الحوثيين خلال 24 ساعةرجل الأعمال الشيخ فرج الأحيوات يهنئ "القلعة نيوز" بحلتها الجديدة ويبارك للإعلامي قاسم الحجاياالشيخ سامي الحجايا يبارك لـ "القلعة نيوز" إطلاق موقعها بحلته الجديدة
رأي

الفحص الانتخابي الذاتي فايز شبيكات الدعجه

منذ سنتيندقيقتان
التحكم بالخط:
الفحص الانتخابي الذاتي  فايز شبيكات الدعجه
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 10,769 مقالاً
كل مقالات الكاتب

من يحدق في عمق قانون الانتخابات ويلقي نظره فاحصه على مواده الاساسية سيرى ان المقعد البرلماني بعيد المنال، وانه يقبع في مكان شاهق لا يناله الا عملاق، ولا يدركه الا ذو حظ عظيم.. هذا من حيث المبدأ.

من حيث المنتهى. لا بد لمن يفكر في الوصول الى هناك ان يدرك وعورة وعوائق الطريق ، ويخضع نفسه لفحص انتخابي شامل قبل ان يحشرها فيما لا يعنيه، وكأجراء أولي عاجل عليه الاقلاع عن احلام اليقظه، ويتخلص من الاوهام الورديه، ويعود للالتصاق بارض الواقع.

كل الذين قابلتهم من الاوزان الانتخابية الخفيفة قالوا ان مسألة فوزهم ثابته ثبوتا قطعيا، وأنهم مدعومون إما من هنا وإما من هناك، وهم وحدهم يعتقدون ان الانتخابات ليست سوى مرحله روتينية، وغطاء قانوني توطئة للفوز .

البعض يراهن على الدائره، او الارث الاجتماعي لوالده الذي بلغ من الكبر عتيا او مات، وآخرون سيتاكئون على المال لتطويع ارادة الناخبين، وسينفذون خططهم الاستراتيجيه على قاعدة( اقدحلي بَضَويلك). وهي من وجهة نظرهم وصفة مجربة للنجاح، او للدقة للنجاة من الفشل، هم وحدهم يعتقدون ذلك.

اما الفئة الاكثر إثارة للشفقة، فهي تلك التي سبق وأن انقلبت على الناخبين فنقضت غزلها من بعد قوة انكاثا، ودخلت في حالة موت انتخابي عندما وعدت وفازت، ثم توارت او هزلت، فدمرت نفسها تدميرا ذاتيا، وها هي الان تعمل جاهدة لاستعادة الحياة، وبدأت تقعد للناخبين كل مرصد، وتحاول إعاده تصنيع مقعدها البرلماني على انقاض شعبيتها الهالكة.

بعض المبتدئين من الصعب فهم العلاقة بينهم وبين عوامل الفوز، فقد لجأوا لممارسات ظنوا انها ستقربهم الى النيابة زلفى، لكن في الحقيقة لا يمكن وصفها الا بالعبث الانتخابي، وسلكت طائفة منهم طرقا خطابية بدائية لالتقاط اصوات الناخبين ، وبالغوا بتسويق انفسهم عبر الولائم، وفتح المضافات لالقاء مواعظ غير منتجة ومشوبه بشائبة التأكيد على قضايا اساسية مؤكدة وليست بحاجة لتأكيد، ولا هي محلا للخلاف، خاصة تلك المرتبطة بالولاء والانتماء، فالناخب والوطن والنظام توأم ثلاثي ملتصق لا يمكن فصله.وهذه حقيقة لا تغيب الا عند اولئك الذين يعانون من عدم انفراج زاوية النظر.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962