شريط الأخبار
اضطرابات النوم في رمضان.. أسبابها وطرق التعامل معها حوارية لمواقف الهاشمين الخالدة تجاه القضية الفلسطينية .. الأردن يدين الهجوم الإيراني الذي استهدف مبنى سكنيا في المنامة بالبحرين مجلس الأعمال الأردني في دبي والإمارات الشمالية ينظم جلسة سحور رمضانية البيطار يتساءل: هل تعود أوامر الدفاع لإدارة أزمة الطاقة؟ وفد أردني يزور واشنطن لبحث الاستثمار في الطاقة والغاز والتعدين الفلك يحدد موعد عيد الفطر في الاردن الذهب مستقر بسبب الحذر إزاء حرب إيران وحديث ترامب عن قرب نهايتها جامعة البترا تقيم إفطارًا رمضانيًا لخريجيها من حملة درجة الدكتوراه ألمانيا تسحب موظفي سفارتها من العراق مؤقتا فيتنام تحث على العمل من المنزل مع تعطل إمدادات الوقود بسبب حرب إيران فريق الحسين يلتقي البقعة بدوري المحترفين لكرة القدم الاربعاء ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 105.10 دينارا للغرام التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط 4 محاولات تهريب كميات كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15% الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة بالأسماء ... فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم عاجل. شركات الطيران ترفع أسعار التذاكر بسبب ارتفاع سعر الوقود الدعاوى الكيدية والتحذير الامني

العمل من المنزل أم المكتب... أيهما أفضل لصحتك؟

العمل من المنزل أم المكتب... أيهما أفضل لصحتك؟
وفقاً لبحث شمل 1026 موظفاً في المملكة المتحدة (بريطانيا)، فإن العمل الهجين، حيث يقسم الموظفون وقتهم بين المنزل والمكتب، يعزز بشكل كبير السعادة والصحة والإنتاجية. وتسلط الدراسة، التي أجرتها Mortar Research لصالح International Workplace Group (IWG)، الضوء على فوائد كبيرة في رفاهية الموظفين، بما في ذلك تحسين النوم، وعادات الأكل الصحية، وتقليل التوتر، وتحسين الصحة بشكل عام. تظهر النتائج الرئيسية من الاستطلاع أن 79 في المائة من المستجيبين شعروا باستنزاف أقل، و78 في المائة عانوا من إجهاد أقل، و72 في المائة شعروا بقلق أقل بسبب ترتيبات العمل الهجين.

الموازنة بين العمل والحياة
الميزة الرئيسية التي لاحظها العاملون الهجينون هي تحسين التوازن بين العمل والحياة. كشف الاستطلاع أن 86 في المائة من المشاركين يقدرون الوقت الإضافي المجاني الناتج عن تقليل التنقل، ما سمح لهم بإدارة تحديات الحياة اليومية بشكل أفضل. وشملت الفوائد الأخرى المبلغ عنها جودة نوم أفضل (68 في المائة)، وممارسة المزيد من التمارين الرياضية (54 في المائة)، وإعداد وجبات أكثر صحة (58 في المائة)، وتحسين الصحة العامة (68 في المائة).

التنقل اليومي وإهدار الوقت
ومن الجدير بالذكر أن ثلاثة أرباع المشاركين في الاستطلاع يعتقدون أن العودة إلى أسبوع عمل كامل من خمسة أيام في المكتب من شأنه أن يضر بسلامتهم. وقد برز القضاء على التنقل اليومي، الذي كان مصدراً طويل الأمد للتوتر وإهدار الوقت، كعامل مهم في تحسين جودة الحياة للعاملين الهجينين. وأكد مارك ديكسون، الرئيس التنفيذي لشركة IWG، أن العمل الهجين أثبت أنه يخفف كثيرا من التأثيرات السلبية المرتبطة بالتنقل اليومي، وبالتالي يعزز صحة الموظفين وسعادتهم ويشعرون بقدر أكبر من السيطرة على حياتهم.

كما شهدت إنتاجية الأفراد زيادة مع العمل الهجين، حيث أفاد نحو 74 في المائة من المشاركين في الدراسة أنهم يشعرون بمزيد من الإنتاجية، وشعر 76 في المائة بمزيد من التحفيز. بالإضافة إلى ذلك، أشار 85 في المائة إلى زيادة رضاهم الوظيفي. وهذا يتماشى مع النتائج التي توصلت إليها دراسة نشرت في مجلة Nature بواسطة الخبير الاقتصادي بجامعة ««ستانفورد» نيك بلوم، والتي أظهرت أن العمل الهجين يحسن رضا الوظيفة، ويحافظ على الإنتاجية.

زيادة الانتاجية والرضا الوظيفي
كما أن التحول في المواقف الإدارية تجاه العمل الهجين ملحوظ أيضاً في الدراسة. في البداية، أصبح المديرون المتشككون في دراسة الخبير الاقتصادي بلوم داعمين لها بعد ملاحظة الفوائد بشكل مباشر. وأكدت الدكتورة جين رايمر من جامعة «كوليدج لندن" هذه النتائج، مسلطة الضوء على أن ترتيبات العمل عن بعد والعمل الهجين تعزز الإنتاجية والرضا الوظيفي مع تقليل ضغوط العمل والإرهاق بسبب زيادة الاستقلالية.

إن الطلب على ظروف العمل المرنة قوي بشكل خاص بين الموظفين الأصغر سناً، مما يجعله عاملاً حاسماً للشركات التي تهدف إلى جذب المواهب والاحتفاظ بها. وأشار ديكسون إلى أن ترتيبات العمل المرنة تساعد المنظمات على جذب الموظفين الأصغر سناً والتخفيف من نقص العمالة.

تحديات
على الرغم من هذه الفوائد، لا تزال هناك تحديات في تنفيذ سياسات العمل المرنة عالمياً. وأشار بول نوفاك من اتحاد نقابات العمال إلى أن التشريع الحالي يسمح لأصحاب العمل بسلطة تقديرية كبيرة في رفض طلبات العمل المرنة، ويخشى كثير من الموظفين التمييز إذا طلبوا مثل هذه الترتيبات أثناء مقابلات العمل. تهدف السياسة المقترحة من حزب العمال إلى جعل العمل المرن حقاً افتراضياً منذ اليوم الأول من التوظيف، ما يعزز قدرة الموظفين على طلب ظروف العمل المرنة والحصول عليها.