شريط الأخبار
أزمة الذخائر تطارد ترامب.. هل استنزفت الحرب مع إيران مخزون الصواريخ الأمريكية؟ الفواكه التي تسبب الإمساك… تعرّفوا إليها قبل إضافتها إلى نظامكم الغذائي! شركة التلبية للحج والعمرة والسياحة والسفر تطلق مشروع "تلبية وطن"... أول مشروع وطني تطوعي من نوعه في المملكة يربط السردية الأردنية بالسياحة تقرير: إيران تراهن على إبقاء ترامب عالقًا في الصراع لإضعافه سياسيًا أميركا: تفكيك شبكة مالية سرية حوّلت ملايين الدولارات إلى إيران بغداد والرياض تبحثان التنسيق الأمني وتطورات المنطقة أردوغان: اتفاقية مكة تعزز التعاون الأمني ولا تستهدف أي دولة بن فرحان: اتفاقية مكة تعكس الإرادة السياسية لحماية أمن المنطقة ترامب يقرر إنفاق أموال ضخمة في انتخابات التجديد النصفي استقبال حافل لبعثة المنتخب الوطني للشطرنج بعد عودتها من بطولة العرب للفئات العمرية وحصدها سبع ميداليات ملونة ولقب أستاذ دولي قصته... *"رجُل واحد"*... *"بنى منظومة كاملة"*... *"من الأرض للمائدة"* تهنئة بالنجاح للدكتورة آية عليان السليحات رفرفة في غزة... وإعصار في واشنطن الخصاونة: اخوان الأردن انقلبوا وحاولوا التنمر على السلطة الصحة السورية: لا وفيات جراء انفجار جرمانا والحصيلة النهائية 14 إصابة دول السعودية وتركيا وباكستان توقع اتفاقية للدفاع المشترك الجيش اللبناني يفتح الطرق في بلدة المنصوري لعودة النازحين الأردن: الاعتداء الحوثي على السعودية انتهاك سافر وخرق للقانون الدولي مهرجان صيف الأردن يتواصل الجمعة ببرامج منوعة وحفلات غنائية وطنية الحملة الوطنية لمليون توقيع ضد المخدرات تطلق حملة اعلامية لمكافحة الكريستال

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب : الأطفال ضحايا الطلاق

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب  : الأطفال ضحايا الطلاق
القلعة نيوز:
يعتبر الطلاق حدثاً مرهقاً ومعقداً للغاية بالنسبة للأشخاص البالغين , ناهيك عن أثاره الكبيرة على ضحايا الطلاق الأطفال , كثيراً نرى تعلق الأطفال بالأبوين , وتعلق الأب والأم بطفلهما , وبعدها يبدأ العد التنازلي , وتثار الفتن إن كانت من الاهل لكلا الطرفين او من الصديقات , يبدأ الصراع الأسري بالتفكك ويبدأ الطرفان باستخدام الأساليب التي تضحي بالأطفال , تاره الأم ترمي بصغارها لوالدهم لتسبب لهُ الاجهاد فوق عمله , وتاره يقوم الأب بذلك قاصداً بأنها الأم وهي المسؤولة عن صغارها , ويغيبُ عن ذهن الزوجين بأن صغارهم هم الدمية التي يخبئون اخطائهم خلفها , ويبقون يلعبون بمشاعرهم دون إحساس بطعم النعمة التي بين أيديهم .
يثير التساؤل عن الأسباب , وماهوا المنحنى الذي أدى بالأبوين لذلك ,لابد ان الأسباب تتكون باعتقادي حسب ما أرى في المحاكم الشرعية وتتمحور في سببين الأول الا وهوَ البعد عن الدين والسبب الثاني هوَ يتمركز بعدم الاحترام لكلا الطرفين .
وللبعد عن الدين نفتح الأبواب المغلقة للشيطان , وكما نساعد الشيطان بذلك لتدمير لبنة المجتمع وهي الاسرة وتفكيكها .
وبعدم احترام الطرفان لبعضهما البعض , وهذا سبباً رئيسياً يبدأ في أول خلاف في الحياة الزوجية , حيثُ يتمادى كلاٌ من الزوجين على الأخر بالقول والفعل وذلك يكون أمام الأطفال دون أخذ النظر بأنهم يتأثرون بما يفعلهُ الأباء أمامهم من قول أو فعل , وكما ينعكس بذلك على مستقبل الأطفال ذهنياٌ ونفسياٌ .
وعندما كانوا الأطفال يعشون في رفاهية في بيت الزوجية ويتمتعون بكافة حقوقهم وواجباتهم تجاه الأباء , وبعد الطلاق يبقون الأطفال تحت تأنيب الضمير بسبب معاملة أهل الزوجة بتقييد حركتهم وعدم تحملهم لهم , وكذلك في بيت أهل الزوج , أين الأبوين من ذلك , أي خطيئةٌ قد ارتكباها في حق فرحتهم الأولى , ما هو ذنب الطفل بالعيش في منزل متهالك اعمدته , أي ذنب يكبر بهِ وهو متحمل للعناء منذ صغره بين أباه وأمه اللذان اختارا لهُ حياة مفعمة بالمأساة ومحيطة بالإحباط , كيف تنتظرون أن يكون له مستقبلٌ مشرق أين أحلامكم التي بنيتموها في مستقبلهِ , أذنبه انه له أب وأم قد نسوهُ وهو بأمس الحاجة أن يكون بينَ والديه , بأي ذنب قتل مستقبلهُ واصبح ضحية طلاق , داووا اطفالكم بأفعالكم واقوالكم لتنعكس عليكم في عنائكم