شريط الأخبار
الامانة: توزيع 5000 كتاب مجاناً ضمن الاحتفالات بيوم المدينة رسمياً: ألتراماراثون البحر الميت يحصل على تصنيف دولي ويضع الأردن على خريطة سباقات التحمل العالمية تصنيف دولي لسباق 50 كم في ألتراماراثون البحر الميت يعزز حضور الأردن في رياضات التحمل الخارجية النيابية تعزي بضحايا فيضانات تنزانيا لجنة العمل النيابية تطلق حوارًا واسعًا حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي بمشاركة القطاع الصناعي رئيس مجلس النواب: إطلاق حوار وطني شامل حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي لتعزيز تجربة زبائنها عبر أحدث التقنيات ... زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد التعليم العالي: الثلاثاء 31 آذار الموعد النهائي لاستكمال إجراءات المنح والقروض البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صوت الشباب وصدى المجتمع إطلاق برنامج يربط بين الرياديين والوصول الأوسع إلى القطاع الخاص مراد ابو عيد رئيساً تنفيذياً للأسواق الحرة الاردنية بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية الشياب يكتب : الحرب الدائرة… مع من نقف؟ كنعان: الاحتلال يستغل الظروف الإقليمية لتوسيع السيطرة على القدس والمقدسات إدارة السير تطبق خطة مرورية خاصة مع اقتراب نهاية رمضان الأرصاد الجوية:انخفاض ملموس على درجات الحرارة وأمطار الأحد… يتبعها ارتفاع تدريجي حتى الأربعاء مع عودة فرص عدم الاستقرار مساءً الاربعاء. النقل العام بين المحافظات يدخل مرحلة جديدة: 180 حافلة ومسارات مبتكرة لتسهيل التنقل الجامعة "الأردنيّة" تُطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية المنتخبات الوطنية لكرة القدم تجدد ثقتها بالخبرات المغربية بتعيينات جديدة ​أزمة "تعديلات الضمان": نحو مقاربة تجمع بين الاستدامة والعدالة والثقة

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب : الأطفال ضحايا الطلاق

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب  : الأطفال ضحايا الطلاق
القلعة نيوز:
يعتبر الطلاق حدثاً مرهقاً ومعقداً للغاية بالنسبة للأشخاص البالغين , ناهيك عن أثاره الكبيرة على ضحايا الطلاق الأطفال , كثيراً نرى تعلق الأطفال بالأبوين , وتعلق الأب والأم بطفلهما , وبعدها يبدأ العد التنازلي , وتثار الفتن إن كانت من الاهل لكلا الطرفين او من الصديقات , يبدأ الصراع الأسري بالتفكك ويبدأ الطرفان باستخدام الأساليب التي تضحي بالأطفال , تاره الأم ترمي بصغارها لوالدهم لتسبب لهُ الاجهاد فوق عمله , وتاره يقوم الأب بذلك قاصداً بأنها الأم وهي المسؤولة عن صغارها , ويغيبُ عن ذهن الزوجين بأن صغارهم هم الدمية التي يخبئون اخطائهم خلفها , ويبقون يلعبون بمشاعرهم دون إحساس بطعم النعمة التي بين أيديهم .
يثير التساؤل عن الأسباب , وماهوا المنحنى الذي أدى بالأبوين لذلك ,لابد ان الأسباب تتكون باعتقادي حسب ما أرى في المحاكم الشرعية وتتمحور في سببين الأول الا وهوَ البعد عن الدين والسبب الثاني هوَ يتمركز بعدم الاحترام لكلا الطرفين .
وللبعد عن الدين نفتح الأبواب المغلقة للشيطان , وكما نساعد الشيطان بذلك لتدمير لبنة المجتمع وهي الاسرة وتفكيكها .
وبعدم احترام الطرفان لبعضهما البعض , وهذا سبباً رئيسياً يبدأ في أول خلاف في الحياة الزوجية , حيثُ يتمادى كلاٌ من الزوجين على الأخر بالقول والفعل وذلك يكون أمام الأطفال دون أخذ النظر بأنهم يتأثرون بما يفعلهُ الأباء أمامهم من قول أو فعل , وكما ينعكس بذلك على مستقبل الأطفال ذهنياٌ ونفسياٌ .
وعندما كانوا الأطفال يعشون في رفاهية في بيت الزوجية ويتمتعون بكافة حقوقهم وواجباتهم تجاه الأباء , وبعد الطلاق يبقون الأطفال تحت تأنيب الضمير بسبب معاملة أهل الزوجة بتقييد حركتهم وعدم تحملهم لهم , وكذلك في بيت أهل الزوج , أين الأبوين من ذلك , أي خطيئةٌ قد ارتكباها في حق فرحتهم الأولى , ما هو ذنب الطفل بالعيش في منزل متهالك اعمدته , أي ذنب يكبر بهِ وهو متحمل للعناء منذ صغره بين أباه وأمه اللذان اختارا لهُ حياة مفعمة بالمأساة ومحيطة بالإحباط , كيف تنتظرون أن يكون له مستقبلٌ مشرق أين أحلامكم التي بنيتموها في مستقبلهِ , أذنبه انه له أب وأم قد نسوهُ وهو بأمس الحاجة أن يكون بينَ والديه , بأي ذنب قتل مستقبلهُ واصبح ضحية طلاق , داووا اطفالكم بأفعالكم واقوالكم لتنعكس عليكم في عنائكم