شريط الأخبار
أوامر ملكية سعودية بإعفاء وتعيين عدد من المسؤولين الكبار بينهم وزير الصناعة والثروة المعدنية "الإهانات بدلا من الحكمة".. خطأ ترامب المُحرج نسف العفو عن نتنياهو CBSС: ممثلو واشنطن لن يسافروا إلى عُمان لإجراء محادثات مع نظرائهم الإيرانيين البنوك ترفض قرابة 55 ألف طلب قرض جديد وتوافق على 6.236 مليار دينار أكسيوس: بيان إيراني عُماني محتمل بفتح الممر الأوسط في هرمز أمام السفن ابوالفيلات والخضير نسايب ، العيسوي طلب والبطاينة أعطى...صور عراقجي: إيران "أوفت بكلمتها" بشأن مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة الأردن والإمارات يؤكدان تضامنهما المطلق في مواجهة الاعتداءات الإيرانية مجلس النواب يعقد أولى جلسات دورته الاستثنائية الأحد وزير الثقافة يزور الفنان محمد العبادي للاطمئنان على صحته بعد نجاح العملية الجراحية التي أجراها الحكومة تحظر استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الشعارات والرموز الوطنية "النزاهة العراقية" .. إجراءات جديدة لملاحقة المتهمين بالخارج واسترداد الأموال اعفاء وزير الصناعة السعودي من منصبه الأردن وتركيا يحذران من استمرار الإجراءات الاسرائيلية في فلسطين المحتلة ولي العهد يشارك في "تدريب التعايش" للكتيبة الخاصة 101 (فيديو) آل أبو سالم يناسبون آل أبو مراد ويطلبون كريمتهم للإعلامي مصطفى الأردنية رحاحلة تحصل على جائزة سيدة الامن السيبراني الاتصال الحكومي: المواطنون والقطاع الخاص معنيون بتعميم الذكاء الاصطناعي الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد قصص الأطفال تمنح رزان جمّال جائزة دولية في ريادة الأعمال

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب : الأطفال ضحايا الطلاق

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب  : الأطفال ضحايا الطلاق
القلعة نيوز:
يعتبر الطلاق حدثاً مرهقاً ومعقداً للغاية بالنسبة للأشخاص البالغين , ناهيك عن أثاره الكبيرة على ضحايا الطلاق الأطفال , كثيراً نرى تعلق الأطفال بالأبوين , وتعلق الأب والأم بطفلهما , وبعدها يبدأ العد التنازلي , وتثار الفتن إن كانت من الاهل لكلا الطرفين او من الصديقات , يبدأ الصراع الأسري بالتفكك ويبدأ الطرفان باستخدام الأساليب التي تضحي بالأطفال , تاره الأم ترمي بصغارها لوالدهم لتسبب لهُ الاجهاد فوق عمله , وتاره يقوم الأب بذلك قاصداً بأنها الأم وهي المسؤولة عن صغارها , ويغيبُ عن ذهن الزوجين بأن صغارهم هم الدمية التي يخبئون اخطائهم خلفها , ويبقون يلعبون بمشاعرهم دون إحساس بطعم النعمة التي بين أيديهم .
يثير التساؤل عن الأسباب , وماهوا المنحنى الذي أدى بالأبوين لذلك ,لابد ان الأسباب تتكون باعتقادي حسب ما أرى في المحاكم الشرعية وتتمحور في سببين الأول الا وهوَ البعد عن الدين والسبب الثاني هوَ يتمركز بعدم الاحترام لكلا الطرفين .
وللبعد عن الدين نفتح الأبواب المغلقة للشيطان , وكما نساعد الشيطان بذلك لتدمير لبنة المجتمع وهي الاسرة وتفكيكها .
وبعدم احترام الطرفان لبعضهما البعض , وهذا سبباً رئيسياً يبدأ في أول خلاف في الحياة الزوجية , حيثُ يتمادى كلاٌ من الزوجين على الأخر بالقول والفعل وذلك يكون أمام الأطفال دون أخذ النظر بأنهم يتأثرون بما يفعلهُ الأباء أمامهم من قول أو فعل , وكما ينعكس بذلك على مستقبل الأطفال ذهنياٌ ونفسياٌ .
وعندما كانوا الأطفال يعشون في رفاهية في بيت الزوجية ويتمتعون بكافة حقوقهم وواجباتهم تجاه الأباء , وبعد الطلاق يبقون الأطفال تحت تأنيب الضمير بسبب معاملة أهل الزوجة بتقييد حركتهم وعدم تحملهم لهم , وكذلك في بيت أهل الزوج , أين الأبوين من ذلك , أي خطيئةٌ قد ارتكباها في حق فرحتهم الأولى , ما هو ذنب الطفل بالعيش في منزل متهالك اعمدته , أي ذنب يكبر بهِ وهو متحمل للعناء منذ صغره بين أباه وأمه اللذان اختارا لهُ حياة مفعمة بالمأساة ومحيطة بالإحباط , كيف تنتظرون أن يكون له مستقبلٌ مشرق أين أحلامكم التي بنيتموها في مستقبلهِ , أذنبه انه له أب وأم قد نسوهُ وهو بأمس الحاجة أن يكون بينَ والديه , بأي ذنب قتل مستقبلهُ واصبح ضحية طلاق , داووا اطفالكم بأفعالكم واقوالكم لتنعكس عليكم في عنائكم