شريط الأخبار
مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات الشيخ عناد محمد الفايز في ذمة الله ميسي يسجل ثنائية في شباك النمسا ويصبح الهداف التاريخي لكأس العالم أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا بيان إسرائيلي: الجيش سيواصل تحييد التهديدات والبقاء في المنطقة الأمنية جنوبي لبنان حسين: السياسة الخارجية العراقية قائمة على بناء علاقات مع دول الجوار وفي مقدمتها الأردن النائب مشوقة يقترح تخفيف التكاليف المالية في المناسبات الاجتماعية جولة تفقدية للوقوف على التجهيزات النهائية لاستقبال جماهير النشامى في جرش تحت راية الثورة العربية الكبرى .. العقبة تتوحد خلف النشامى في مواجهة الجزائر الصفدي يبحث مع نائب رئيس المفوضية الاوروبية الشراكة الاستراتيجية الظهراوي للحكومة: العطلة واجب وطني كل العائلات سهرانة رسالة ملكية سامية مسائية. الصفدي: احترام سيادة الدول العربية وعدم التدخل في شؤونها أساس العلاقات مع إيران وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر الصفدي يلتقي النفطي في عمّان عبد العاطي: اتساع التهديد وعدم الاستقرار يهددان أمن المنطقة العربية غنيمات تشارك في أعمال الدورة الرابعة لمنتدى مراكش البرلماني الاقتصادي للمنطقة الأورو متوسطية والخليج الصفدي: الاجتماع التشاوري بحث التحديات التي تواجه العالم العربي وسبل تعزيز العمل المشترك المومني يلتقي مدير السياسات العامة لشركة "ميتا" في الشرق الأوسط وزير خارجية البحرين: الاتفاق الأميركي الإيراني خطوة نحو خفض التصعيد

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب : الأطفال ضحايا الطلاق

المحامي عبدالكريم ابراهيم عقيل يكتب  : الأطفال ضحايا الطلاق
القلعة نيوز:
يعتبر الطلاق حدثاً مرهقاً ومعقداً للغاية بالنسبة للأشخاص البالغين , ناهيك عن أثاره الكبيرة على ضحايا الطلاق الأطفال , كثيراً نرى تعلق الأطفال بالأبوين , وتعلق الأب والأم بطفلهما , وبعدها يبدأ العد التنازلي , وتثار الفتن إن كانت من الاهل لكلا الطرفين او من الصديقات , يبدأ الصراع الأسري بالتفكك ويبدأ الطرفان باستخدام الأساليب التي تضحي بالأطفال , تاره الأم ترمي بصغارها لوالدهم لتسبب لهُ الاجهاد فوق عمله , وتاره يقوم الأب بذلك قاصداً بأنها الأم وهي المسؤولة عن صغارها , ويغيبُ عن ذهن الزوجين بأن صغارهم هم الدمية التي يخبئون اخطائهم خلفها , ويبقون يلعبون بمشاعرهم دون إحساس بطعم النعمة التي بين أيديهم .
يثير التساؤل عن الأسباب , وماهوا المنحنى الذي أدى بالأبوين لذلك ,لابد ان الأسباب تتكون باعتقادي حسب ما أرى في المحاكم الشرعية وتتمحور في سببين الأول الا وهوَ البعد عن الدين والسبب الثاني هوَ يتمركز بعدم الاحترام لكلا الطرفين .
وللبعد عن الدين نفتح الأبواب المغلقة للشيطان , وكما نساعد الشيطان بذلك لتدمير لبنة المجتمع وهي الاسرة وتفكيكها .
وبعدم احترام الطرفان لبعضهما البعض , وهذا سبباً رئيسياً يبدأ في أول خلاف في الحياة الزوجية , حيثُ يتمادى كلاٌ من الزوجين على الأخر بالقول والفعل وذلك يكون أمام الأطفال دون أخذ النظر بأنهم يتأثرون بما يفعلهُ الأباء أمامهم من قول أو فعل , وكما ينعكس بذلك على مستقبل الأطفال ذهنياٌ ونفسياٌ .
وعندما كانوا الأطفال يعشون في رفاهية في بيت الزوجية ويتمتعون بكافة حقوقهم وواجباتهم تجاه الأباء , وبعد الطلاق يبقون الأطفال تحت تأنيب الضمير بسبب معاملة أهل الزوجة بتقييد حركتهم وعدم تحملهم لهم , وكذلك في بيت أهل الزوج , أين الأبوين من ذلك , أي خطيئةٌ قد ارتكباها في حق فرحتهم الأولى , ما هو ذنب الطفل بالعيش في منزل متهالك اعمدته , أي ذنب يكبر بهِ وهو متحمل للعناء منذ صغره بين أباه وأمه اللذان اختارا لهُ حياة مفعمة بالمأساة ومحيطة بالإحباط , كيف تنتظرون أن يكون له مستقبلٌ مشرق أين أحلامكم التي بنيتموها في مستقبلهِ , أذنبه انه له أب وأم قد نسوهُ وهو بأمس الحاجة أن يكون بينَ والديه , بأي ذنب قتل مستقبلهُ واصبح ضحية طلاق , داووا اطفالكم بأفعالكم واقوالكم لتنعكس عليكم في عنائكم