شريط الأخبار
بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني*

المحامي الاستاذ معن عبد اللطيف العوامله يكتب: احاديث العيد... وماذا قال الاردنيون حول احداث الساعه

المحامي الاستاذ معن عبد اللطيف العوامله  يكتب:  احاديث العيد...  وماذا  قال الاردنيون  حول احداث الساعه
----------------------------------------------------------
القلعه نيوز - كتب الاستاذ المحامي معن عبد اللطيف العوامله *
-------------------------------------------------------------
كما هي عادة الأردنيين فقد تناولوا في لقاءات عيدالاضحى المبارك ما يدور بأذهانهم من شؤون وشجون، .. و تركزت احاديثهم على الايام الوطنيه التي صادفت قبيل عطلة العيد ، وما تخللها من احتفالات شعبية ،

*تمحورت احاديث الاردنيين في العيد حول الأردن المعطاء ، واقعه ومستقبله الذي رسمته بعناية وبحرفية عالية الرؤى الملكية، وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني على مدى ربع قرن ، ونجحت بامتياز،سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ، محليا وعربيا واقليميا ودوليا ..وتمكنت القيادة الهاشميه من تحقيق طموحات الاردنيين ،فنما الاقتصاد الوطني بشهادات كبرى المؤسسات الدولية ، من خلال تشجيع الانتاج و العمل و المنافسة الايجابية بين المواطنين وتحقيق معدلات نمو جيده نسبيا قياسا للتحديات التي تواجه المملكه ودول الاقليم ، وبذلك يكون الاردن قد برهن خلال ربع القرن الماضي انه قادر على تحويل التحديات الى فرص للنمو والتقدم والانجاز وهذه ميزه اردنيه بامتياز - كما جاء بالنطق السامي في الخطاب الملكي بمناسبة اليوبيل الفضي-" صمد الاردن امام أصعب الاختبارات، وأثبت أنه قوي، عصي على كل المصاعب، وبقي صلبا منيعا، لا تغيره الظروف وكان أول الحاضرين دوما عند الواجب"

- مأساة عشرات الحجاج : كما تناولت احاديث العيد بكل مشاعر الحزن والأسى ما جرى للعشرات من حجاج بيت الله الحرام جراء تعرضهم لضربات الشمس، والتي أدّت الى حدوث وفيات فيما بينهم، وعلى ضرورة ان تتحرك الدولة كعادتها حين يتألم الاردنيون ، للبحث في اسباب وملابسات ماوقع والظروف التي سببت هذه المأساة و المتسببين فيها.... وكلي ثقة كما كل الاردنيين ان هذا الحادث لن يمر مرور الكرام، و بأن هناك تحقيقا سوف يفتح بهذا الخصوص ، ذلك اننا دولة قانون و مؤسسات ، وتعمل دوما وفق توصيات الهاشميين ,, اذ كان الراحل الكبير جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمه الله- يؤكد في كل مناسبة ان " الأنسان أغلى ما نملك " ، فأرواح الناس ليست للمتاجرة .

- أما الجانب الأخر من الحادث المأساوي فهو ملقى على عاتق وزارة الاوقاف و دوائر الأعلام و خطباء المساجد و اصحاب الأختصاص، اذ ان عليهم واجبا شرعيا يتمثل بضرورة توضيح معنى الاستطاعة في الحج للناس و تفسير الآية الكريمة بقوله عز و جل : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ).

- كما تناولت احاديث العيد العدوان الاسرائيلي على غزة والتكلفة الانسانيه الباهظه على المدنيين خاصة الاطفال والنساء ،و صمود اهلنا امام المجازر الوحشيه ..في كل يوم و في كل مجلس و لقاء لا تغيب و لن تغيب غزة عن أحاديث ووجدان الأردنيين ، فالأردن و بقيادة جلالة الملك أثبت بأنه اول من يتقدم الصفوف بشجاعة و بسالة، و بأنة صاحب الموقف الثابت و الراسخ الداعم للأهل في غزة و الضفة الغربية ،
موقف مشرف لا يمكن لأحد أن يزاود عليه ،
موقف ثابت عادل صلب لا يلين،
ذلك ان الاردن بقيادته الهاشميه وشعبه الوفي طالما اعتبر القضية الفلسطينية هي قضيته المركزية. الأردنيون على الدوام يتطلعون الى ضرورة إيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل ووقف فوري ودائم لإطلاق النار في قطاع غزة و حماية الأهل و نصرتهم .

هذا هو الاردن في العيد .. كل الاردنيين مع هموم الوطن و الامة العربيه .. وكلهم واثقون من قدرة القيادة الهاشميه التي حققت المعجزات ان تتصدى لهذه الهموم ببساله وان تحقق احلام وطموحات الاردنيين ليبقى الاردن كما كما اراده الهاشميون المؤسسون الاوائل وطنا عزيزا شامخا مزدهرا رياديا عروبيا،و لكل من فيه.

هذا هو امل كل الأردنيين و بعض مما جال بخاطرهم و تحدثوا به في العيد ..اعاده الله علينا بالخير و البركات.
حفظ الله الاردن حرا منيعا مهابا مستقرا تحرسه عناية الرحمن و حدقات العيون، أعاد الله العيد على وطننا ونحن بكل خير و فضل منه سبحانه. وكل عام والاردن بقيادته الهاشميه ونشامى قواتنا المسلحه واجهزتنا الامنيه وشعبه الوفي الريادي بالف خير.
* Awamleh &Associates